يبدو ان تصريحات الراجحي ما زالت تحدث جدلا الى اليوم في الأوساط الشعبية والرسمية ولكن هذا الجدل تجاوز الشارع والرأي العام التونسي ليمس هذه المرة السلطة الرابعة التي تعيش هذه الأيام تطورات هامة فى اتجاه الحرية والاختلاف رغم ما تعانيه هي بدورها من صعوبات من حيث الهيكلة والتنظيم والخطاب المقدم الذي لم يخرج حسب الكثيرين عن إطار التشويه والدخول في الحياة الخاصة للأفراد والدعاية المجانية منذ 14 جانفي.
اليوم تتناقل معظم المواقع الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية أطوار القضية التي رفعتها صحيفة نور برس الالكترونية ضد الصحفية المتربصة لديها نجوى الهمامي وزميلها حمدي بن صالح لدى وكيل الجمهورية.
وقد جاء في القضية أن شركة "انترناشيونال ويب كوم" المالكة للصحيفة الالكترونية قد فوضت للمتربصة في المؤسسة نجوى الهمامي القيام بحوار مع السيد فرحات الراجحي وان الأخيرة تجاوزت صلاحياتها باصطحاب السيد حمدي بن صالح الذي ليس له علاقة بالصحيفة وان هذا الأخير أقدم على نشر بعض مقاطع الفيديو على الشبكة الاجتماعية الفايسبوك مما مثل تهديدا للأمن العام خاصة بما تحتويه من نقاشات جانبية طالب الراجحي صراحة بعدم نشرها إضافة إلى تجاوزهما لأخلاقيات مهنة الصحافة والتعدي على حقوق صحيفة نور برس في بث هذا الحوار.

إن هذه القضية تطرح عديد التساؤلات القانونية والأخلاقية فلا شك أن الصحفية المتربصة قد تجاوزت القوانين الصحفية فيما يتعلق بهذا اللقاء الصحفي أولا بخيانة الأمانة الصحفية والتي تتمثل في بث مقاطع خاصة بالمؤسسة بما تحمله من مواد من شانها أن تعكر الصفو العام إضافة إلى تجاوز الأخلاقيات الصحفية بإقحام شخص غريب عن المهنة في هذا الحوار.
ومن المعلوم انه ليس هنالك أي قانون يجرم قيام شخص وان كان غير صحفي او غير تابع لمؤسسة صحفية بالقيام بلقاء مع أية شخصية مادامت هذه الشخصية قد وافقت على إجراء الحوار بالشروط التي تريدها ولكن من غير المقبول استغلال مؤسسة ما للقيام بالحوار للفائدة الخاصة ونشر مواد أضرت بالمحاور نفسه وهو السيد فرحات الراجحي الذي اعتبر ان محاوريه قد قاما باستغلاله و تجاوزا حدود الحوار وسببا له عدة مشاكل.
هذا الأمر يطرح عديد التساؤلات حول مفهوم الحرية الإعلامية من جهة والمسؤولية الإعلامية من جهة أخرى فالإعلام له ضوابطه التي يجب أن تحترم ويتعرض المسيء إلى المسائلة والمحاسبة حتى في الدول الديمقراطية التي تشهد صحافة استقصاء مؤثرة.
للإعلام ضوابطه التي يجب أن تحترم ولا يعني معاقبة المتجاوز أننا نقيد من حرية الرأي أو أننا نضيق على الصحفيين فالثورة منحت الحرية للجميع على شرط ارتباطها بالمسؤولية واحترام النظام العام.
اليوم تتناقل معظم المواقع الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية أطوار القضية التي رفعتها صحيفة نور برس الالكترونية ضد الصحفية المتربصة لديها نجوى الهمامي وزميلها حمدي بن صالح لدى وكيل الجمهورية.
وقد جاء في القضية أن شركة "انترناشيونال ويب كوم" المالكة للصحيفة الالكترونية قد فوضت للمتربصة في المؤسسة نجوى الهمامي القيام بحوار مع السيد فرحات الراجحي وان الأخيرة تجاوزت صلاحياتها باصطحاب السيد حمدي بن صالح الذي ليس له علاقة بالصحيفة وان هذا الأخير أقدم على نشر بعض مقاطع الفيديو على الشبكة الاجتماعية الفايسبوك مما مثل تهديدا للأمن العام خاصة بما تحتويه من نقاشات جانبية طالب الراجحي صراحة بعدم نشرها إضافة إلى تجاوزهما لأخلاقيات مهنة الصحافة والتعدي على حقوق صحيفة نور برس في بث هذا الحوار.

إن هذه القضية تطرح عديد التساؤلات القانونية والأخلاقية فلا شك أن الصحفية المتربصة قد تجاوزت القوانين الصحفية فيما يتعلق بهذا اللقاء الصحفي أولا بخيانة الأمانة الصحفية والتي تتمثل في بث مقاطع خاصة بالمؤسسة بما تحمله من مواد من شانها أن تعكر الصفو العام إضافة إلى تجاوز الأخلاقيات الصحفية بإقحام شخص غريب عن المهنة في هذا الحوار.
ومن المعلوم انه ليس هنالك أي قانون يجرم قيام شخص وان كان غير صحفي او غير تابع لمؤسسة صحفية بالقيام بلقاء مع أية شخصية مادامت هذه الشخصية قد وافقت على إجراء الحوار بالشروط التي تريدها ولكن من غير المقبول استغلال مؤسسة ما للقيام بالحوار للفائدة الخاصة ونشر مواد أضرت بالمحاور نفسه وهو السيد فرحات الراجحي الذي اعتبر ان محاوريه قد قاما باستغلاله و تجاوزا حدود الحوار وسببا له عدة مشاكل.
هذا الأمر يطرح عديد التساؤلات حول مفهوم الحرية الإعلامية من جهة والمسؤولية الإعلامية من جهة أخرى فالإعلام له ضوابطه التي يجب أن تحترم ويتعرض المسيء إلى المسائلة والمحاسبة حتى في الدول الديمقراطية التي تشهد صحافة استقصاء مؤثرة.
للإعلام ضوابطه التي يجب أن تحترم ولا يعني معاقبة المتجاوز أننا نقيد من حرية الرأي أو أننا نضيق على الصحفيين فالثورة منحت الحرية للجميع على شرط ارتباطها بالمسؤولية واحترام النظام العام.
كريــــــم بن منصـــــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 35345