تهلل بعض صفحات الفايسبوك كل ليلة لحرق ذلك المقر الأمني أو لتكسير مركز شرطة وتعتبر هذه الأفعال "البطولية" احراجا للحكومة ونوعا من "الوطنية العالية" و"الوعي السياسي الرهيب" ولا حرج طبعا في الاعتداء على ماتيسر من اعوان الأمن ولم لا اقتناص البعض منهم في سلسلة درامية من الأخذ بالثأر والانتقام ..
لاندري حجم "الوعي السياسي" و"الشعور الوطني العالي" اللذان يدفعان بأحدهم لمغادرة منزله زمن حظر التجوال أو في الصباح ليتوجه نحو الشوارع ويبدأ في رشق المباني والاعوان بالحجارة والعصي في نوع من حرب العصابات أما اذا تم القبض عليه من طرف الشرطة فحينها سيصبح مناضلا من الرعيل الأول وضحية للقمع الأمني وتشاهد أمه عبر القنوات وهي تؤكد أن ابنها بار وصالح وان أعوان الأمن اقتحموا خلوته في المنزل وأخذوه عنوة..
حالة من الفوضى والنهب والسرقة والاعتداءات في بلاد على مشارف هاوية على كل الواجهات، يغيب الأمن فتتعالى الأصوات منادية بعودته دفاعا عن الممتلكات وللضرب بيد من حديد على أيادي المفسدين..يعود فتعود التذمرات ويصبح كل اعتداء من عون على أحدهم كفيلا باشعال الرغبة في الانتقام فتستهدف مراكز الشرطة والبلديات وكل المؤسسات العامة والخاصة في مسلسل متعب مرهق للاعصاب..
أموال تدفع لبعض المراهقين لارهاق اعوان الأمن ورشقهم بكل المقذوفات لخلق العداوة بين المواطن والمؤسسة الأمنية وادخال البلاد في حالة من الشلل التام و دعوات متكررة للعصيان المدني وايقاف النشاط في المؤسسات التعليمية والتجارية اضافة الى موضة جديدة تتمثل في التشكيك في المؤسسة العسكرية وبث مشاعر الكره باتجاه الجيش..
لا أحد يستطيع انكار حجم التجاوزات التي
ارتكبها الكثير من أعوان الأمن في عهد الرئيس السابق وحتى بعد 14 جانفي وخاصة استهداف النساء والصحفيين والاعتداء عليهم بشكل مجاني ولكن لا شيء يبرر كذلك هذه العداوة تجاه رجل الأمن الذي يحتاج بدوره الى تغير كامل من انسان ينفذ الأوامر بعقلية قمعية الى ساهر على حماية البلاد والعباد وعلى علوية القانون.
كلنا نحتاج الى عقليات جديدة فلا فرق بين عقلية قمعية مازال بعض موظفي الأمن متشبثين بها في التعامل مع المواطن وبين عقلية تخريبية ترى في استهداف مؤسسات الدولة نوعا من الوطنية وشكلا من أشكال الاحتجاج المشروع، في ظل وجود اطراف لها مصلحة في زرع الفتن وتغذيتها واخلاء السبيل لكل المخربين لمزيد انهاك هذه البلاد التي تحولت الى مسرح للفوضى وتحول معها الشعب الى بيادق في يد اطراف معينة تحركها متى شاءت فتلبي النداء..
اتقوا الله في هذه البلاد فما تحتاجه الان سواعد أبنائها للعمل يدا واحدة للنهوض بها لا سواعد تخرب وتكسر وتحرق..فهذه الأرض تصرح هل من منقذ..فمن سيلبي النداء؟؟
فــــــادي
لاندري حجم "الوعي السياسي" و"الشعور الوطني العالي" اللذان يدفعان بأحدهم لمغادرة منزله زمن حظر التجوال أو في الصباح ليتوجه نحو الشوارع ويبدأ في رشق المباني والاعوان بالحجارة والعصي في نوع من حرب العصابات أما اذا تم القبض عليه من طرف الشرطة فحينها سيصبح مناضلا من الرعيل الأول وضحية للقمع الأمني وتشاهد أمه عبر القنوات وهي تؤكد أن ابنها بار وصالح وان أعوان الأمن اقتحموا خلوته في المنزل وأخذوه عنوة..
حالة من الفوضى والنهب والسرقة والاعتداءات في بلاد على مشارف هاوية على كل الواجهات، يغيب الأمن فتتعالى الأصوات منادية بعودته دفاعا عن الممتلكات وللضرب بيد من حديد على أيادي المفسدين..يعود فتعود التذمرات ويصبح كل اعتداء من عون على أحدهم كفيلا باشعال الرغبة في الانتقام فتستهدف مراكز الشرطة والبلديات وكل المؤسسات العامة والخاصة في مسلسل متعب مرهق للاعصاب..
أموال تدفع لبعض المراهقين لارهاق اعوان الأمن ورشقهم بكل المقذوفات لخلق العداوة بين المواطن والمؤسسة الأمنية وادخال البلاد في حالة من الشلل التام و دعوات متكررة للعصيان المدني وايقاف النشاط في المؤسسات التعليمية والتجارية اضافة الى موضة جديدة تتمثل في التشكيك في المؤسسة العسكرية وبث مشاعر الكره باتجاه الجيش..
لا أحد يستطيع انكار حجم التجاوزات التي
ارتكبها الكثير من أعوان الأمن في عهد الرئيس السابق وحتى بعد 14 جانفي وخاصة استهداف النساء والصحفيين والاعتداء عليهم بشكل مجاني ولكن لا شيء يبرر كذلك هذه العداوة تجاه رجل الأمن الذي يحتاج بدوره الى تغير كامل من انسان ينفذ الأوامر بعقلية قمعية الى ساهر على حماية البلاد والعباد وعلى علوية القانون.كلنا نحتاج الى عقليات جديدة فلا فرق بين عقلية قمعية مازال بعض موظفي الأمن متشبثين بها في التعامل مع المواطن وبين عقلية تخريبية ترى في استهداف مؤسسات الدولة نوعا من الوطنية وشكلا من أشكال الاحتجاج المشروع، في ظل وجود اطراف لها مصلحة في زرع الفتن وتغذيتها واخلاء السبيل لكل المخربين لمزيد انهاك هذه البلاد التي تحولت الى مسرح للفوضى وتحول معها الشعب الى بيادق في يد اطراف معينة تحركها متى شاءت فتلبي النداء..
اتقوا الله في هذه البلاد فما تحتاجه الان سواعد أبنائها للعمل يدا واحدة للنهوض بها لا سواعد تخرب وتكسر وتحرق..فهذه الأرض تصرح هل من منقذ..فمن سيلبي النداء؟؟
فــــــادي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 35262