ليس فرحات الراجحي المسؤول عن الانفلات الأمني .. ليس هو من يقف وراء فرار المساجين من قفصة وصفاقس و القصرين وغيرها .. ليس هو م يمنح الأموال بسخاء للتحريض على العنف و الشغب و ترويع المواطنين .. ليس هو من يتلكؤ في محاسبة الفاسدين .. ليس هو الذي يعبّد الطريق لعودة التجمعيين و ليس هو من زرع الخوف على ثورة الأحرار في نفوس التونسيين ...
ذنبه الوحيد أنه و بغض النظر عن اعتذاره صرح بكل تلقائية عما يخالج نفسه للصحفيين و قدم قراءته للأحداث كما يفعل جميع المواطنين فعملت بعض الأطراف إلى جعله شماعة تُعلّق عليها ذنوب المخطئين .
لا يمكن إنكار الشعبية التي يحظى بها الراجحي و لا يمكن إنكار أن ما يقوله له تأثير كبير على التونسيين لكن من السذاجة ربط الاحتجاجات و المسيرات السلمية الحاشدة التي خرج فيها التونسيون في مختلف الولايات فقط بتصريح الراجحي فهذا التصريح لم يكن سوى قطرة أفاضت كأس الشك وانعدام الثقة في من هم على تسيير شؤون البلاد ساهرين .
لو أثبت هؤلاء رغبة و إرادة حقيقية لإنجاح الثورة أساسا بالمحاسبة السريعة و الصادقة و الجدية لكل من أجرم أيام النظام القديم و أيضا بالحرص على استرجاع أموال البلاد المكدسة في أرصدة الطرابلسية و زين العابدين .. لو كشفوا على حقيقة القناصة .. لو كشفوا على من يقف وراء فرار المساجين لما كانت هكذا ردة فعل التونسيين و لما كانوا لشعار إسقاط الحكومة رافعين .
لا يمكن تغطية فشل الحكومة في إثبات حسن النوايا و في اكتساب ثقة التونسيين بتحميل الراجحي مسؤولية كل ما يحصل فالحكومة هي المسؤولة الأولى على ردة فعل الشارع قبل الراجحي فهي لا تزال تعطي الانطباع بأنها تسير بنا إلى 7 نوفمبر جديد , إلى دولة الاستبداد و البوليس و أكدت ذلك مرة أخرى من خلال تعامل رجال الأمن مع المتظاهرين في العاصمة يوم 6 ماي 2011 الذي تميز بالاعتداء عليهم و خاصة على الصحفيين وذلك بغرض التعتيم ..
عوض تهويل تصريح الراجحي من الأجدر العمل على تكذيب ما جاء فيه قولا و فعلا لكننا اليوم لا نزال نسمع سوى الكلام لكن الأفعال هي الوحيدة الآن التي من شأنها توضيح المسار فإما أن تنجح الثورة و تتحقق و إما أن تبقي حلما لا ينام فيا أيها المسؤول على تسيير البلاد.. ماذا ستختار ؟؟؟
ذنبه الوحيد أنه و بغض النظر عن اعتذاره صرح بكل تلقائية عما يخالج نفسه للصحفيين و قدم قراءته للأحداث كما يفعل جميع المواطنين فعملت بعض الأطراف إلى جعله شماعة تُعلّق عليها ذنوب المخطئين .
لا يمكن إنكار الشعبية التي يحظى بها الراجحي و لا يمكن إنكار أن ما يقوله له تأثير كبير على التونسيين لكن من السذاجة ربط الاحتجاجات و المسيرات السلمية الحاشدة التي خرج فيها التونسيون في مختلف الولايات فقط بتصريح الراجحي فهذا التصريح لم يكن سوى قطرة أفاضت كأس الشك وانعدام الثقة في من هم على تسيير شؤون البلاد ساهرين .
لو أثبت هؤلاء رغبة و إرادة حقيقية لإنجاح الثورة أساسا بالمحاسبة السريعة و الصادقة و الجدية لكل من أجرم أيام النظام القديم و أيضا بالحرص على استرجاع أموال البلاد المكدسة في أرصدة الطرابلسية و زين العابدين .. لو كشفوا على حقيقة القناصة .. لو كشفوا على من يقف وراء فرار المساجين لما كانت هكذا ردة فعل التونسيين و لما كانوا لشعار إسقاط الحكومة رافعين .

لا يمكن تغطية فشل الحكومة في إثبات حسن النوايا و في اكتساب ثقة التونسيين بتحميل الراجحي مسؤولية كل ما يحصل فالحكومة هي المسؤولة الأولى على ردة فعل الشارع قبل الراجحي فهي لا تزال تعطي الانطباع بأنها تسير بنا إلى 7 نوفمبر جديد , إلى دولة الاستبداد و البوليس و أكدت ذلك مرة أخرى من خلال تعامل رجال الأمن مع المتظاهرين في العاصمة يوم 6 ماي 2011 الذي تميز بالاعتداء عليهم و خاصة على الصحفيين وذلك بغرض التعتيم ..
عوض تهويل تصريح الراجحي من الأجدر العمل على تكذيب ما جاء فيه قولا و فعلا لكننا اليوم لا نزال نسمع سوى الكلام لكن الأفعال هي الوحيدة الآن التي من شأنها توضيح المسار فإما أن تنجح الثورة و تتحقق و إما أن تبقي حلما لا ينام فيا أيها المسؤول على تسيير البلاد.. ماذا ستختار ؟؟؟
حســـان لوكيـــل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
59 de 59 commentaires pour l'article 35135