يمثل القطاع السياحي و عائداته نسبة هامة تقارب 39 بالمئة من الناتج الداخلي الخام للبلاد ويشغل حوالي ربع القوة العاملة النشيطة فقد شهد هذا القطاع الحيوي تراجعا ملحوظا في عائداته كنتيجة حتمية لمخلفات الثورة التونسية والانفلات الأمني الذي رافقها. فالانفلات الأمني وانفلات هياكله نتيجة طبيعية وعادية لإسقاط نظام سياسي وإبداله بنظام آخر أكثر ديمقراطية من سابقه.
فنظرا لأهمية هذا القطاع وعائداته المهزوزة أصلا منذ دخول العالم في أزمة اقتصادية ومالية آلت السلطات التونسية المؤقتة اهتماما كبيرا بهذا القطاع قصد احيائه واسترجاع عافيته بعد ما روج في بعض البلدان الغربية من مزاعم حول الانفلات الأمني في بلادنا يحث بطريقة غير مباشرة لعدم التوجه الى تونس لقضاء العطل .
فما روج إعلاميا في بعض القنوات الغربية من حالة القلتان الامني لا يعدو ان يكون محاولة واجتهاد في قراءة صور الفيديو الوافدة عليهم من هنا وهناك.
فبمجرد رؤية عناصر الامن تحيط بتظاهرة ما ان كانت اعتصامات او احتجاجات يقرا المشهد الامني في تونس على انه متوتر وصعب رغم ان الغرب نفسه يستعمل نفس الطريقة الوقائية لحماية المواطنين في شوارع باريس مثلا او برلين .
ونظرا لهذه التحديات النفسية بالاساس قامت الحكومة المؤقتة منذ فترة ببعث خطة وحملة دعائية ترويجية للسياحة التونسية بدات مع توجيه الدعوة الى مجموعة من الإعلاميين الغربيين قصد الوقوف على حقيقة الاوضاع ونقلها الى مواطنيهم الى جانب العمل الكبير الذي تضطلع به وزارة السياحة و الديوان التونسي للسياحة في تحديث المفاهيم السياحية الجديدة في تونس ونشرها وتحيينها على مواقع الشبكة العنكبوتية حتى يصبح مفهوم الثورة جالبا للسياح لا نافرا لهم وقد تدعمت هذه الجهود مؤخرا بمشاركة وزير السياحة التونسي المؤقت السيد مهدي حواص في برنامج فرنسي خصص جزء منه للملف السياحي فسر خلاله انطلاقا من معطيات السمعة الطيبة التي تتمتع بها تونس في مجال الخدمات السياحية وانفتاح شعبها وثقافتها على الاخر مما يجعلها قبلة سياحية مفضلة للسياح الاوروبيين التي ستتدعم بعد الثورة المباركة بتدعيم السياحة الثقافية نظرا للموقع الاستراتيجي للبلاد التونسية وتعدد معالمها التاريخية والحضارية.
مهدي حواص, يراوغ مخاطبه بطريقة رشيقة في الدقيقة 4:28
فمع تظافر الجهود الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ونجاح السياسة الدعائية والترويجية بدا القطاع السياحي يتنفس الصعداء بعد دخول أكثر من 4000 سائح اجنبي الى تونس في يوم واحد على متن سفينتين بحريتين بميناء حلق الوادي ويعتبر هذا العدد مؤشر ايجابي حول بداية تعافي السياحة التونسية واسترجاع ثقة الأجنبي في بلادنا التي تدعمت خاصة بعد الثورة التي قادها شباب تونس ضد الطاغية .
فيديو: حملة ترويجية للسياحة التونسية يقوم بها مهدي حواص
فنظرا لأهمية هذا القطاع وعائداته المهزوزة أصلا منذ دخول العالم في أزمة اقتصادية ومالية آلت السلطات التونسية المؤقتة اهتماما كبيرا بهذا القطاع قصد احيائه واسترجاع عافيته بعد ما روج في بعض البلدان الغربية من مزاعم حول الانفلات الأمني في بلادنا يحث بطريقة غير مباشرة لعدم التوجه الى تونس لقضاء العطل .
فما روج إعلاميا في بعض القنوات الغربية من حالة القلتان الامني لا يعدو ان يكون محاولة واجتهاد في قراءة صور الفيديو الوافدة عليهم من هنا وهناك.
فبمجرد رؤية عناصر الامن تحيط بتظاهرة ما ان كانت اعتصامات او احتجاجات يقرا المشهد الامني في تونس على انه متوتر وصعب رغم ان الغرب نفسه يستعمل نفس الطريقة الوقائية لحماية المواطنين في شوارع باريس مثلا او برلين .
ونظرا لهذه التحديات النفسية بالاساس قامت الحكومة المؤقتة منذ فترة ببعث خطة وحملة دعائية ترويجية للسياحة التونسية بدات مع توجيه الدعوة الى مجموعة من الإعلاميين الغربيين قصد الوقوف على حقيقة الاوضاع ونقلها الى مواطنيهم الى جانب العمل الكبير الذي تضطلع به وزارة السياحة و الديوان التونسي للسياحة في تحديث المفاهيم السياحية الجديدة في تونس ونشرها وتحيينها على مواقع الشبكة العنكبوتية حتى يصبح مفهوم الثورة جالبا للسياح لا نافرا لهم وقد تدعمت هذه الجهود مؤخرا بمشاركة وزير السياحة التونسي المؤقت السيد مهدي حواص في برنامج فرنسي خصص جزء منه للملف السياحي فسر خلاله انطلاقا من معطيات السمعة الطيبة التي تتمتع بها تونس في مجال الخدمات السياحية وانفتاح شعبها وثقافتها على الاخر مما يجعلها قبلة سياحية مفضلة للسياح الاوروبيين التي ستتدعم بعد الثورة المباركة بتدعيم السياحة الثقافية نظرا للموقع الاستراتيجي للبلاد التونسية وتعدد معالمها التاريخية والحضارية.
مهدي حواص, يراوغ مخاطبه بطريقة رشيقة في الدقيقة 4:28
فمع تظافر الجهود الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ونجاح السياسة الدعائية والترويجية بدا القطاع السياحي يتنفس الصعداء بعد دخول أكثر من 4000 سائح اجنبي الى تونس في يوم واحد على متن سفينتين بحريتين بميناء حلق الوادي ويعتبر هذا العدد مؤشر ايجابي حول بداية تعافي السياحة التونسية واسترجاع ثقة الأجنبي في بلادنا التي تدعمت خاصة بعد الثورة التي قادها شباب تونس ضد الطاغية .
حلمـــي الهمامـــي
فيديو: حملة ترويجية للسياحة التونسية يقوم بها مهدي حواص





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
45 de 45 commentaires pour l'article 34939