في رد على إعلان طرابلس مقتل أحد أبناء الزعيم الليبي، معمر القذافي، وثلاثة من أحفاده في غارة للناتو، قال الحلف الأطلسي إن مقاتلاته تضرب وبدقة أهدافاً ذات طبيعية عسكرية ومرتبطة بشكل واضح بالهجمات المنتظمة لكتائب القذافي ضد المدنيين.
وبدورها، شككت إدارة واشنطن في المزاعم الليبية، في ردة فعل مشابهة لتلك التي أبدتها المعارضة الليبية لإعلان الحكومة الليبية مقتل سيف العرب القذافي، إضافة إلى ثلاثة من أحفاده، في قصف خرج منه القذافي سالماً.
الناتو: لا نستهدف الأفراد
قال الجنرال تشارلس بوشار، قائد العمليات العسكرية للناتو، في بيان: "نأسف لكافة الخسائر في الأرواح، تحديداً المدنيين الأبرياء من تأذوا نتيجة النزاع القائم.."
وتأبع: "الناتو يفي بقرار الأمم المتحدة لوقف ومنع الهجمات ضد المدنيين، بضربات دقيقة وبحرص، على نقيض قوات القذافي التي تتسبب في الكثير من المعاناة."
ونفى بوشار استهداف طائرات الحلف المقاتلة للمدنيين قائلاً إن كافة الأهداف "ذات طبيعة عسكرية واضحة ومرتبطة بكل واضح الهجمات المنتظمة لنظام القذافي على الشعب الليبي."
مسؤول أمريكي: نشك بالمزاعم وبحاجة لأدلة
وفي الأثناء قال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس، باراك أوباما: "نحن على علم تام بالتقارير، لكن لا يمكننا تأكيد هوية من قتل، وإذا كان هناك بالفعل شخص قتل، حتى رؤية أدلة ملموسة."
وذكر مسؤول أمريكي بارز لـCNN أن أفراد من الدوائر المقربة من القذافي أطلعت عدد من المسؤولين في الإدارة
ومن جانبها، شككت المعارضة الليبية بدورها في مزاعم مقتل نجل القذافي، وقال ناطق باسمها: لم نسمع من قبل بسيف العرب وحتى بداية الانتقاض.
وقال عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي في بنغازي: "نشكك في صحة الأمر.. إنها فبركة من قبل النظام في محاولة يائسة لإستجداء التعاطف... هذا النظام يواصل الكذب باستمرار."
وفي الأثناء، وقال بروس ريدل، وهو مستشار سابق لثلاثة من رؤساء الولايات المتحدة، وحالياً زميل ك في معهد بروكينغز، إن مزاعم مقتل أحد أبناء القذافي تعقد أي فرص محتملة لمغادرة القذافي ليبيا سلمياً في إطار حل سلمي عن طريق التفاوض.
سي أن أن
وبدورها، شككت إدارة واشنطن في المزاعم الليبية، في ردة فعل مشابهة لتلك التي أبدتها المعارضة الليبية لإعلان الحكومة الليبية مقتل سيف العرب القذافي، إضافة إلى ثلاثة من أحفاده، في قصف خرج منه القذافي سالماً.
الناتو: لا نستهدف الأفراد
قال الجنرال تشارلس بوشار، قائد العمليات العسكرية للناتو، في بيان: "نأسف لكافة الخسائر في الأرواح، تحديداً المدنيين الأبرياء من تأذوا نتيجة النزاع القائم.."
وتأبع: "الناتو يفي بقرار الأمم المتحدة لوقف ومنع الهجمات ضد المدنيين، بضربات دقيقة وبحرص، على نقيض قوات القذافي التي تتسبب في الكثير من المعاناة."
ونفى بوشار استهداف طائرات الحلف المقاتلة للمدنيين قائلاً إن كافة الأهداف "ذات طبيعة عسكرية واضحة ومرتبطة بكل واضح الهجمات المنتظمة لنظام القذافي على الشعب الليبي."
مسؤول أمريكي: نشك بالمزاعم وبحاجة لأدلة
وفي الأثناء قال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس، باراك أوباما: "نحن على علم تام بالتقارير، لكن لا يمكننا تأكيد هوية من قتل، وإذا كان هناك بالفعل شخص قتل، حتى رؤية أدلة ملموسة."
وذكر مسؤول أمريكي بارز لـCNN أن أفراد من الدوائر المقربة من القذافي أطلعت عدد من المسؤولين في الإدارة
© AFP/ Mahmad Turkia
الأمريكية على "مقتل شخص ما مهم في النظام" دون تحديد هويته إلا أنهم جزموا بأنه ليس القذافي.ومن جانبها، شككت المعارضة الليبية بدورها في مزاعم مقتل نجل القذافي، وقال ناطق باسمها: لم نسمع من قبل بسيف العرب وحتى بداية الانتقاض.
وقال عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي في بنغازي: "نشكك في صحة الأمر.. إنها فبركة من قبل النظام في محاولة يائسة لإستجداء التعاطف... هذا النظام يواصل الكذب باستمرار."
وفي الأثناء، وقال بروس ريدل، وهو مستشار سابق لثلاثة من رؤساء الولايات المتحدة، وحالياً زميل ك في معهد بروكينغز، إن مزاعم مقتل أحد أبناء القذافي تعقد أي فرص محتملة لمغادرة القذافي ليبيا سلمياً في إطار حل سلمي عن طريق التفاوض.
سي أن أن





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 34912