بعد عمليات الكر والفر بين كتائب القذافي والثوار الليبيين في معبر وازن الذهيبة تحدثت بعض المصادر أن بعض عناصر الكتائب حاولت الدخول إلى الحدود التونسية وبالتحديد داخل مدينة الذهيبة لإكمال معاركها مع الثوار إلا أن الجيش التونسي حامي البلاد والعباد تمكن من صد هذه الاشتباكات وأرغم كتائب القذافي على العودة من حيث أتت.
الجيش التونسي يثبت مرة أخرى انه المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية البلاد داخليا وخارجيا كيف لا وهو إلى حد الآن لم ينل طعم الراحة منذ نجاح ثورة الحرية والكرامة لتأتي الأحداث الأخيرة في ليبيا وخاصة المعارك بين الثوار وكتائب القذافي على الحدود الليبية التونسية لتزيد من تحميل الجيش ثقلا هو أهل له.
ومن المعلوم أن الجيش الوطني لا يرغب في الدخول في مواجهة مع أي طرف كان لكن هذا لا يمنع من أن يتصدى الجيش لأي محاولة لاختراق السيادة الوطنية وبث الهلع والفزع في قلوب الأهالي وعلى مختلف الأطراف احترام القرار التونسي الذي يعتبر دليلا على مواقف التونسيين المؤيدة للتهدئة ووقف كل أشكال الصراع.
لكن الحياد التونسي لا يعني بتاتا ترك حرمة التراب الوطني لمن يريد الاعتداء عليه لذلك كان ردة فعل وزارة الخارجية المنددة بالانتهاكات المتواصلة للأطراف المحاربة للسيادة الوطنية وطالبت السلطات التونسية من نظيرتها الليبية من خلال البيان الأخير إلى ضرورة الانضباط في مثل هذه المواقف.
ويبدو أن الأمور عادت إلى الهدوء داخل مدينة الذهيبة بعد يوم حافل لم تتوقف فيه قذائف المتحاربين من السقوط بالقرب من منازل المواطنين وهو آمر جيد سيمكن من إعادة الطمأنينة للأهالي وللاجئين الذين سئموا الحرب وتمنوا انتهائها .
البعض يقول أن هذا الهدوء نسبي نظرا لان طرفي الصراع لا يريدون خسارة هذا المنفذ الاستراتيجي الذي يرمز للسيادة الوطنية والذي يثبت من يسيطر عليه انه الأقوى .
لكن ما يهمنا نحن التونسيون أن جيشنا الوطني الباسل مازال ممسكا بزمام الأمور وانه قادر على حماية الجدود والحفاظ على السيادة الوطنية دون أن بكون طرفا في النزاع وهو أمر صعب لكن الجيش قادر على تحقيقه فحمى الله جيشنا.
الجيش التونسي يثبت مرة أخرى انه المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية البلاد داخليا وخارجيا كيف لا وهو إلى حد الآن لم ينل طعم الراحة منذ نجاح ثورة الحرية والكرامة لتأتي الأحداث الأخيرة في ليبيا وخاصة المعارك بين الثوار وكتائب القذافي على الحدود الليبية التونسية لتزيد من تحميل الجيش ثقلا هو أهل له.
ومن المعلوم أن الجيش الوطني لا يرغب في الدخول في مواجهة مع أي طرف كان لكن هذا لا يمنع من أن يتصدى الجيش لأي محاولة لاختراق السيادة الوطنية وبث الهلع والفزع في قلوب الأهالي وعلى مختلف الأطراف احترام القرار التونسي الذي يعتبر دليلا على مواقف التونسيين المؤيدة للتهدئة ووقف كل أشكال الصراع.
لكن الحياد التونسي لا يعني بتاتا ترك حرمة التراب الوطني لمن يريد الاعتداء عليه لذلك كان ردة فعل وزارة الخارجية المنددة بالانتهاكات المتواصلة للأطراف المحاربة للسيادة الوطنية وطالبت السلطات التونسية من نظيرتها الليبية من خلال البيان الأخير إلى ضرورة الانضباط في مثل هذه المواقف.

ويبدو أن الأمور عادت إلى الهدوء داخل مدينة الذهيبة بعد يوم حافل لم تتوقف فيه قذائف المتحاربين من السقوط بالقرب من منازل المواطنين وهو آمر جيد سيمكن من إعادة الطمأنينة للأهالي وللاجئين الذين سئموا الحرب وتمنوا انتهائها .
البعض يقول أن هذا الهدوء نسبي نظرا لان طرفي الصراع لا يريدون خسارة هذا المنفذ الاستراتيجي الذي يرمز للسيادة الوطنية والذي يثبت من يسيطر عليه انه الأقوى .
لكن ما يهمنا نحن التونسيون أن جيشنا الوطني الباسل مازال ممسكا بزمام الأمور وانه قادر على حماية الجدود والحفاظ على السيادة الوطنية دون أن بكون طرفا في النزاع وهو أمر صعب لكن الجيش قادر على تحقيقه فحمى الله جيشنا.
كريــــــم بن منصــــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 34900