اليثربيّــــــــون الجــــــدد



لكم أعشق ذلك العبد الحبشي الذي لم يعرف في حياته الأولى إلّا أغلال الرقّ و عبادة الأوثان. و يوم دعاه الصادق الأمين عليه الصلّاة و السلاّم، لبّى النداء دون أن تبهته معجزة فيزيائيّة و ما نزّل من القرآن يومئذ لا يزيد عن بضع آيات. ما صام و ما صلّى و ما رجم الشيطان بعد، لكنّه لبّى النداء و تحمّل الأذى إلى أن احتار فيه جلّادوه و أصبح معجزة في الإصرار، ترتاد مشهد عذابه كلّ قريش.
لبّى نداء الإنعتاق و الحريّة و الرقيّ الإنساني. ثار في نفسه لا لجوع و لا لعطش و لكن ليعانق قيمته الإنسانيّة. نفض عنه قديمه و تبرّأّ من عاداته و تقاليده و من جميع إرثه الفكري لأنّه آمن بالتقدّم و بقيمة الإنسان، فاكتسب مكانة جعلت شهرته تقطع التاريخ إلى اليوم و جعلت سيّدنا عمرا يقول عنه "أبو بكر سيّدنا و أعتق سيّدنا".
و اليوم، هناك من باسم الهدى و الرحمة اللّذان أنزلا للبشر، لا يرضى أن يتزحزح قيد أنملة عمّا ورث من تقاليد و عمّا في ذهنه من أفكار بسطت سجفها في عصر غاب عنه أمثال ذلك الحبشي.
هنالك اليوم من يسلب الإنسان حقّ التقدّم و سنّ الجديد. هنالك اليوم من يحتقر قدرة الإنسان و يراه غير جدير بخلق التصوّرات و ابتداع المفاهيم المواكبة للعصر. و كأنّي به ينفسه المكانة التّي أولاه الله و يضمّ صوته لإبليس حين هزأ من قيمة الإنسان و رفض أمر المولى بالسجود له بينما سجدت الملائكة المعصومة لخليفة الله. سجدت للخطّاء لأنّه صاحب العقل.


هنالك اليوم من يعتقد جازما غاضبا حانقا رافضا صامّا أذنيه و عقله، أنّ الإنسان، منذ تكوّن المجتمع الإسلامي الأوّل في يثرب، لا يتقدّم و لا يستطيع أن يبدع و يخلق. و يصرّ مكابرا متيقّنا متحجّرا متحفّزا، أنّ القوانين التي حكمت من كان قبل هنيهة يئد بناته و يعكف على صنم صنعه و من كانت تسكنه حميّة الجاهلية، هي نفسها القوانين التّي يجب أن تحكم من ولد في القرن 20 موحّدا منذ 14 قرنا.
سيقول لهم شباب تونس أنّه لا يقلّ عن بلال الحبشي أملا في الله و حسن ظنّ به و ثقة في قدرة الإنسان و منزلته عند الله. سيقول لهم شباب تونس أنّه مع عميق احترامه لرموز تاريخه و للشجعان الذين أعزّوا دين الله، فإنّه لا يرضى أن يكتفي في حياته بما سطّر أبو حنيفة و مالك و الشافعي و ابن حنبل و أنّ يكون كل حظّه من العمل و الدنيا، تطبيق ما قال ابن تيميّة و ابن قيّم الجوزيّة و الماوردي.
سيقول لهم شباب تونس أنّه اليوم ندّ للعالم، بنّاء للحضارة. و أنّه مقتنع أنّ الناس خلقوا من ذكر و أنثى و من شعوب و قبائل للتعارف و أن الأكرم هو الأتقى.
سيقول لهم شباب تونس أنّه يهوى السينما و المسرح و الرقص و الغناء و الرسم. و أنّه لن يتنازل عن صوت فيروز و ماجدة الرومي و عن قصائد نزار و ألحان عبد الوهاب و آهات أم كلثوم و همسات "خوليو إقليزياز" و أنّه يحلّق رقّة و إنسانيّة مع حليم و شادية في أغنية "حاجة غريبة"... و أنّه يذوب شوقا لمراقصة حبيبه على أنغام "السلو" و "السالسا" و "التانقو".... و أنّ الشابّ التونسي يشرّفه أن يكون من يسكن إليه و من تجمعه به مودّة و رحمة، ندّا له عزيزا كريما، لأنّ في ذلك عزّة له.
سيقول لهم شباب تونس أنّه لم يسلم فحسب و إنّما دخل الإيمان قلبه و أنّه آمن أن الله أعزّ الإنسان و بعث له دينا يسنّ التقدّم و يحثّ عليه و يوجب التغيّر و التغيير لأنّ المولى وحده لا يتغّير. سيقول لهم شباب تونس أنّه لن يبقى جامدا متحجّرا متحنّطا عاكفا على السمكة، فهو قد تعلّم كيف يصطاد. و من فرط امتنانه و عشقه لنور المدينة الذي أضاء تاريخه، سيعمل على محاكاة هذا النور سرعة و حركة دائمة و استباقا و سبرا لأغوار الآتي.
سيقول لهم شباب تونس أنّه فهمهم و عرفهم و خبرهم فهم ليسوا إسلاميّين و ليسوا إخوانا و ليسوا في إتّجاه إسلامي و إنّما هم يثربيّون جدد.


وليد الشريف
(نشر في الصباح 20 أفريل)





Commentaires


22 de 22 commentaires pour l'article 34891

Quelconque  (Tunisia)  |Lundi 02 Mai 2011 à 09h 50m |           
C'est quoi ce mélange? comment mélanger saidna bilal et le slow-salsa-iglesias...? il est consient ce mec? à ce point les valeurs se sont détruites? que tu aimes danser avec ta copine est une chose, mais que tu mêles ça aux sahabas, c'est du grand n'importe quoi, tu as le droit de chanter et danser, mais tu n'as pas le droit d'indexer ça aux sahabas, je te dis une seule chose : اتق الله

Riadh  (Tunisia)  |Lundi 02 Mai 2011 à 09h 15m |           
كلام حق في اوله
وباطل في اخره

خلط وازدواجية في الخطاب
كن كما شئت ..كما تدين تدان


ATTIA  (France)  |Samedi 30 Avril 2011 à 21h 53m |           
Vive elnahda les seuls musulman en tunisie çà suffit les femme à moitié nues sur la plage et même en ville la laïcité c'est un truc importé. la religion c'est le seul chemin pour la tunisie et la loi; le respect stop à l'alcool même les femmes boivent aujourd'hui en tunisie et fument à la maison et c'est tout. stop aux touristes nues sur les plages

ADAM  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 20h 01m |           
Les laÏques diffusent la haine et cultivent les craintes pour diviser le peuple tunisien et contourner sa rÉvolte. ce sont les nÉo dictateurs qui n'acceptent pas l'autre et qui essaient d'imposer leur loi par tous les moyens avec un financement occulte, douteux et colossal. la tunisie est pour tous : essayez de faire du bien pour ce peuple au lieu d'entraver ses pas vers la libertÉ.

Tunisien Libre  (Switzerland)  |Samedi 30 Avril 2011 à 14h 15m |           
Le dernier crie. il ya un grand remise de 60%sür tous ces produit dans les magasins (elnahda):
mah elfark.
couteaux.
bombe artisanale.
batton d'olive pour tapper notre peuple.....etc


Tunisien Libre  (Switzerland)  |Samedi 30 Avril 2011 à 13h 52m |           
A ceux qui defent "elnahda" groupe radicale.
maintenant je veut accepter tous les position méme le rcd et pas ces terroristes (elnahda).
on veut le mieux pour la tunisie, on veut pas étre des somaliens.
peut étre aprés les élections, ils vont comprendre ça et ils vont rejoindre leur frére de montalité le taliban.
vive la tunisie libre et propre.

SAMIR  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 13h 39m |           
Al@ ماذا فعلت النهضة حتى تقول عنها حركة ارهابية أنت خارج تونس وأظن أنك إلى حد ألان لا تعرف ما يحصل فيها . كلها موامرات من بقايا التجمع وأصحاب النفوس المريضة التي تكن كل الكره للاسلام مثل .العلمانين واللايكين ...نحن ضد الاكراه في الدين لكن بالمرصاد لكل من يحاول المس ب الالسلام وبالرسول صلى الله عليه وسلم.أولهم أنت كفاك سباً و شتماً وانتقي ألفاظك في المرة القادمة .والنهضة ليست مسوولةٌ عن تصرفات الناس.

Hannibal  (Switzerland)  |Samedi 30 Avril 2011 à 12h 00m |           
الأنشودة الصباحية الجديدة التي أصبح ينشدها جماعة الحركة الارهابية المسماة بالنهضة هي : "الانتخابات هي الفيصل" وذلك في ردهم على مقارعهم أو من يدلي برأي ضدهم.
نعم كلمة الانتخابات هي الفيصل لا تخوفنا ولن تزحزح ايماننا بمبادئنا التي علمنا إياها الاسلام السمح وليس المفهوم الارهابي والدغمائي الذين تسعون جاهدين لبسطه على الاسلام. تحاربون من يختلف عنكم في الرأي إما بنعته بالكفر والرسول عليه الصلاة والسلام قال:" من دعا رجلا بالكفر وقال يا عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه" معنى رجع عليه. أين أنتم من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام هذا ؟
أما إذا جادلتم أحدا فإنكم تجادلونه بالسب والقذف واستعمال شتى النعوت والأوصاف وما مداخلاتكم على هذا الموقع وغيره شاهدة على ابتذالكم وسخافتكم فأين أنتم من: "وجادلهم بالتي هي أحسن".
حجتكم تبدو في غالب الأحيان ضعيفة لكونها مجرد ترهات وجدانية لا تخضع لإعمال العقل ووضعها تحت التمحيص والدرس فكل شيء تقولونه هو مسلّم به وما على الآخرين إلا الطاعة والتطبيق فأين أنتم من: "وما أنت عليهم بمسيطر".
قدرتكم العجيبة على الافتاء والتحليل والتحريم والحال أن علماء المسلمين قد وضعوا شروطا في المفتي يصعب جمعها لدى شخص واحد منها ما هو أخلاقي ومنها ما هو خلقي ومنها ما هو معرفي. بجهلكم اختلط الحابل بالنابل والصدق بالكذب والنور بالظلمات فأين أنتم من: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

MAQHOUR  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 11h 28m |           
@ islamophobe
نعم الحملة التجمعية متواصلة ولكن الآن عن طريق اليسار المتطرف و اللائكيين الحاقدين على الإسلام (لا كلهم) و النساء ال(لا)ديمقراطيات.....

Samir  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 11h 25m |           
كان يجب على الكاتب أن يقول أيضاً ، أنه هناك من شباب تونس وللاسف هم كثيرون من سوف لن يتخل عن العري والكلام البذي الذي يصم اذاننا في الشارع وفي كل مكان من الشمال إلى الجنوب .حبذا لو نحارب هذه الظاهرة بكل قوة. وربي يهدي شبابنا. بكل صراحة هذا الأمر مشكلة واضحة في الشارع التونسي. وحمات العلمانية صمن بكمٌ عمين عنها.همهم محاربة الاسلام .

Islamophobe  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 11h 06m |           
الحملة التجمعيّة ضد الإسلام و النهضه
لاتزال متواصلة
مقالات مستنسخة من جرائد الحدث و كل الناس
طالبان في تونس
تعدد الزوجات
السياسة في المساجد
حالة حليلة



قانطة منكم لا م  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 11h 06m |           
والله بالنسبة للناس الي شادين صحيح في انو النقاب وختان البنات وضرب الزوجة داخل في ثقافتنا كتوانسة انا نقول الى ظاهرلي هوما ما كانوش عايشين معانا على خاطر احنا تجاوزنا هالعوائق و فهمنا الاسلام الصحيح الي ينادي بالمساواة ويركز على العمل والاجتهاد في الرقي بالاوطان والانسان اكثر من انو ينادي ببرقعة المراة والوأد المعنوي الذي يمارس عليها من قبل ثلة من المتطرفين الي اثبت التاريخ انهم ما حطوا بمكان الا وخربوه ولكم في ايران وافغانستان وباكستان وجزائر
التسعينات خير مثال وهاكم تشوفوا اليوم تونس بمجرد ظهور هالشرذمة الضالة صرنا نتحدث عن مسائل كنا جميعا نعتقد انو الزمن عفا عنها مثل تعدد الزوجات وحق المرأة في العمل وهل انها كلها عورة ام بعض القطع منها فقط...مسائل مستحيل كان يخطر على بالنا اننا باش نرجعو نحكو فيها في تونس بالذات وفي 2011 وبعد ثورة شبابية ماكانش للضالين فيها حتى اسهام وعوض اننا نخطط للبناء والتقدم صرنا نناقش الخزعبلات هذه وبالنسبة للي يرى انو الغرب حاقد على الاسلام لأنو دين تسامح
واحترام الغير أقول فين تشوف في التسامح واحترام الغير في متطرف يصرخ في وجه انقليزية: اين حجابك يا هذه وهو في انقلترا أو في تونسي عمل لحية آمس يحاول يثبت اسلامو بمطاردة البنات في الشارع على خاطرهم متبرجات حسب رايه ولماذا سيحقد عليك الغرب على علمك وعبقريتك وما تقدمه للانسانية من انجازات ؟ الغرب يخاف منك لأنك حيث حللت حل معك الجهل والموت والدمار بالطبع سيغار منك الغرب ان انت التزمت بتعاليم الاسلام الحقيقية وفتحت باب الجتهاد ليصبح الاسلام فعلا صالحا
لكل زمان ومكان لكن ماريت علماء الامة فالحين في الاجتهاد كان وقت الى يحللوا زنى آآآآآ عفوا زواج المسيار والمسفار والبوي فرند وحق التفخيذ...نحن لا نريد ان نفصل اسلاما على مقاسنا بل نريد ان نطبق الاسلام الحقيقي بروحه السمحة وبدعوته الى الالتفات نحو العلم والعطاء ونبذ التشدد والمغالاة ولعلمك أكيد هناك اسلام واحد ولكن هناك 100 الف تطبيق ولك في افغانستان وتركيا خير مثال فكلاهما مسلم لكن واحد يحكمه باللادن بفهمه المريض لتعاليم القرآن والثاني يحكمه
اردغان بفهمه المتطور لروح الدين ففي ذات النص القرآني تجد #واضربوهن# كما تجد #وجعل بينكم مودة ورحمة# لكن في القراءة نية اما طيبة لنفس سوية تريد الخير والفعل الطيب او خبيثة لنفس مريضة

Fb user  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 10h 04m |           
ام انتم فلستم الا ابناء الجاهلية الحديثة والعلمانية المستوردة من الغرب الحاقد على الاسلام لان الاسلام هو دين التسامح واحترام الغير اما ما تلكا به صاحب المقال من ان التونسي يخلط بين الاسلام والرقص المائع والفن الرخيص فهو ضرب من الضلال .وان كنت اؤمن بان لا وصاية لاحد على الدين فان الامر يشمل ايضا من يريد ان يملي فلسفته الغربية والغريبة بان يفصل لنا اسلاما على مقاسه ومقاس اسياده الغربيين من اهل الردة ومن يريد ذلك فليستاثر به لنفسه واهله.وتونس هي بلد
الاسلام تحتضنه ويحتضنها وآلاف الصوامع الشاهة ترتفع عاليا في سماءها ومنها يعلو صوت الحق فيلبي من آمن نداء ربه طائعا وينزعج من اغفل الله قلبه من امثال رياض الزغل وغيرها.
فكفوا اقلامكم عن الاسلام وتسلوا بمواضيع اخرى خير لكم حتى وان حرمكم هذا من بعض الفتات الذي يلقيه اليكم اسيادكم لان الحرة تجوع ولا تاكل ب..........

Anti-Darwacha  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 09h 49m |           
بركاتك يا شيخ وليد (خلابيزا بالابيزا)

Nahdhaoui  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 09h 45m | par             
C quoi ce mélange? Les gens de yasrib (al madinah) n'enterraient pas leurs filles. C'était les gens de la Mecque avant l'islam. Nous serions honores d'être les ansars les premiers musulmans grace a qui l'islam a été propagé. L'islam a interdit lenterrement des filles. Je crois qu'il vous faut une bonne révision de l'histoire de l'islam. Les yasribiens sont les premiers musulmans qui ont chanté. Votre article est très contradictoire.

Soeur emmanuel  (France)  |Samedi 30 Avril 2011 à 09h 07m |           
Mille bravo pour cet article et pour cette leçon de vie .......

Baldaquino  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 08h 54m |           
Svp les "msakrin el joudod" ne souillez pas le bon sens de cet article par vos commentaires débiles.


Rayi  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 08h 37m |           
مقال منحط , عنوان لا معنى له.... براف تخلويض

Baldaquino  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 08h 33m |           
Vraiment bravo! bravo! bravo! et milles fois bravo pour cette merveille qui l'est cet article
un grand merci aussi pour la bouffée d'intelligence en cette matinée.

ce que les islamistes, bornés comme ils le sont, ne reconnaitront jamais est que leurs mépris de la raison humaine est bien la cause de l'arriérartion de la civilisation islamique. leurs perceptions dogmatiques du fait religieux a fait qu'ils considérent le rationnel comme contradictoire avec le spirituel. quelle maladresse est celle d’humilier la « raison » devant la « révélation », mais en fait la « raison » ne pouvait elle pas aussi nous
permettre d’atteindre la vérité au même titre que la révélation puisque, comme le préconise ibn rochd ; « la vérité est une et on doit pouvoir l’atteindre aussi bien par la raison que par la révélation, l’une et l’autre ne pouvant se contredire. ».

l’europe n’a pu connaitre la gloire qu’en accueillant les pensées de nos savants tel que ibn sina, el farabi, ibn toufayl et ibn rochd…, mais nous par contre on leurs a tourné le dos. mais voila que depuis un siécle et demi, des réformateurs musulmans comme el afghani ou khayreddine et autres, qui étaient conscient de la nécessité de l’apport de la raison et de la réflexion philosophique dans l’interprétation du coran, ont réclamé qu’on se
réconcilie avec les pensées de ces philosophes en attendant le jour ou de nouveaux penseurs ou les nouveaux "yathribiyoun" se lèveront chez nous.


Saif  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 08h 17m |           
Ca c'est les methodes des juifs sionistes !
quelle mediocritée , mella maskhra !

Nahdhaoui  (Tunisia)  |Samedi 30 Avril 2011 à 06h 53m | par             
Je ne connais pas les gens dont vous parlez. Tu as raison tout le monde aime les arts et artistes dont tu a parlé. Par contre le slow je préfère le danser avec ma femme en discrétion et pas devant tout le monde. Pourquoi vous n'avez pas parlé de la dépénalisation de l'adultère?

Portugal  (Portugal)  |Samedi 30 Avril 2011 à 02h 20m | par             
المداهنة الهدامة. بعض من التاريخ و بعض من الايات و كثير من الانحلال. لكن النتخابات هي الفاصلة لذلك عبثا تحاولون الم تعتبروا من النذلاء من التجمع، لم و لن يقبلوا بانهم نذلاء. يعني عنوة تريدون ايجاد اسلام تونسي. يا ايها الملأ الحلال بين و الحرام بيّن فلا تحللوا و لا تحرموا ان كنتم تخشون الله