الجيش الوطني التونسي درع واق للشعب وللثورة فلا يمكن لنا أن ننسى تلك الوقفة المشرفة والحاسمة للمؤسسة العسكرية والتي ساهمت بشكل كبير في إنجاح ثورة الحرية والكرامة وإجبار الدكتاتور على الهرب يوم 14 جانفي ثم بسط الأمن ومجابهة الانفلات الأمني الذي قادته فلول النظام وزبانيته.
كما لا يمكن أن ننسى دور هذه المؤسسة في حماية الطبقة السياسية بمحافظتها على حيادية تامة تجاه الأحزاب مختلفة التوجه رغم وصول هذه الطبقة إلى طريق مسدود في بعض الأحيان.
لذلك فإن الجيش الوطني هو صمام أمان حقيقي ويكفي أنه بقي الوحيد المتماسك والمنضبط أثناء الثورة والحامي للشعب ممن أراد سفك دماءه وهو أمر أذهل العالم وأكسب المؤسسة العسكرية احتراما داخليا وخارجيا.
لم نكن لنتناول هذا الموضوع لولا أن بعضا من ادعى حمايته للثورة وناطقا وحيدا باسمها بدأ في التهجم على مؤسسة الجيش بل وآتهم بعض عناصرها بالمشاركة في قمع الثورة وإطلاق النار على المتظاهرين أمر نفاه العسكر نفيا قاطعا وحذر ممن يريد أن يدخل الجيش الوطني في متاهات ستؤثر على مستقبل الوطن وممن يريدون تشويه صورة أطراف معينة داخل الجيش ساهمت بشكل لا يدعو للشك في إنجاح الثورة وإيصال تونس إلى بر الأمان.
لذلك فإن حماية هذه المؤسسة الوطنية العريقة هو حماية للوطن وصيانة لوحدته التي يريد البعض النيل منه بتعلة الحرية والديمقراطية.
طبعا نحن لا نعطي قدسية لهذه المؤسسة أو نعطيها صكا على بياض للقيام بأشياء يجرمها القانون بل يجب أن يخضع الجيش إلى الشرعية ولكن هذا لا يعني التجرؤ عليه دون دليل في وسائل الإعلام وعلى صفحات الإنترنت.
نعم إن صورة المؤسسة العسكرية صورة ناصعة البياض ويجب المحافظة على هذا النقاء ممن حمل لواء التشويه والثلب التي طالت هذه المؤسسة بعد أن طالت تلك الحملات أحزابا بعينها من أجل غايات سياسية ضيقة.
يجب على الجميع التفكير في مستقبل تونس الذي سيستمر باستمرار أبناءها وطموحهم إلى بلوغ مراتب التقدم والرقي ولا يمكن أن نحقق ذلك دون الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية.
كما لا يمكن أن ننسى دور هذه المؤسسة في حماية الطبقة السياسية بمحافظتها على حيادية تامة تجاه الأحزاب مختلفة التوجه رغم وصول هذه الطبقة إلى طريق مسدود في بعض الأحيان.
لذلك فإن الجيش الوطني هو صمام أمان حقيقي ويكفي أنه بقي الوحيد المتماسك والمنضبط أثناء الثورة والحامي للشعب ممن أراد سفك دماءه وهو أمر أذهل العالم وأكسب المؤسسة العسكرية احتراما داخليا وخارجيا.
لم نكن لنتناول هذا الموضوع لولا أن بعضا من ادعى حمايته للثورة وناطقا وحيدا باسمها بدأ في التهجم على مؤسسة الجيش بل وآتهم بعض عناصرها بالمشاركة في قمع الثورة وإطلاق النار على المتظاهرين أمر نفاه العسكر نفيا قاطعا وحذر ممن يريد أن يدخل الجيش الوطني في متاهات ستؤثر على مستقبل الوطن وممن يريدون تشويه صورة أطراف معينة داخل الجيش ساهمت بشكل لا يدعو للشك في إنجاح الثورة وإيصال تونس إلى بر الأمان.

لذلك فإن حماية هذه المؤسسة الوطنية العريقة هو حماية للوطن وصيانة لوحدته التي يريد البعض النيل منه بتعلة الحرية والديمقراطية.
طبعا نحن لا نعطي قدسية لهذه المؤسسة أو نعطيها صكا على بياض للقيام بأشياء يجرمها القانون بل يجب أن يخضع الجيش إلى الشرعية ولكن هذا لا يعني التجرؤ عليه دون دليل في وسائل الإعلام وعلى صفحات الإنترنت.
نعم إن صورة المؤسسة العسكرية صورة ناصعة البياض ويجب المحافظة على هذا النقاء ممن حمل لواء التشويه والثلب التي طالت هذه المؤسسة بعد أن طالت تلك الحملات أحزابا بعينها من أجل غايات سياسية ضيقة.
يجب على الجميع التفكير في مستقبل تونس الذي سيستمر باستمرار أبناءها وطموحهم إلى بلوغ مراتب التقدم والرقي ولا يمكن أن نحقق ذلك دون الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية.
كريــــم بن منصـــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 34705