إرادة سياسية غائبة أو مغيبة هناك من يفرض إرادته على الحكومة لإعادة إحياء ميراث بن علي أو أن الحكومة تعمل على ذلك بإرادتها.. استغراب و استهجان كبيران من البطئ و التلكؤ الذي تتعامل بهما الحكومة مع قضايا أساسية خاصة المتعلقة بالمحاسبة و المساءلة لرموز الفساد والاستبداد في النظام السابق و أيضا المتعلقة بتطهير وتنقية أجواء قطاعات خاصة الأمن والقضاء و الإعلام .
ذلك بالأساس ما يجعل سحب انعدام الثقة و الشك و الخوف تلقي بضلالها على التونسيين و يجعل أيضا تكريس هيبة الدولة على أساس العدل و احترام القانون غاية لا تدرك فإلى الآن لم نلتمس إرادة ورغبة واضحة في محاسبة الذين ساهموا في صناعة الديكتاتور و في بناء صرح الديكتاتورية .. إلى الآن لم يحاسب من شاركوا في برامج النهب و السرقة ..لم يحاسب من رسموا خطط امتصاص دموع و عرق التونسيين .. لم يحاسب من جعل شبابنا على السموم مدمنين لم يحاسب من عذبوا الصغار و الكبار لسنين .. لم يحاسب حتى من ارتكبوا أبشع الجرائم و وجهوا رصاصتهم في الصدر و الجبين
يقول البعض أننا بصدد تشييع ضريح الثورة و أننا نسير في طريق نوفمبر جديد فالحالة السائدة و الوضع القائم على الأرجح يمنح من كانوا في منظومة بن على منخرطين فرصة العودة إلى مراكز القرار من الباب الكبير هذا إن كانوا عنها الآن أصلا بعيدين و في مقابل هذا الخطر المحدق بالثورة التائهة تتكلم الحكومة لغة الصمت كأن إلى ما قبل 14 جانفي يأخذها الحنين .

ليست الحكومة بشرعيتها الهشة المسؤولة الوحيدة على تواصل مناخ غياب الثقة و على تعطيل المصالحة بين مكونات المجتمع , فجزء كبير من الطبقة السياسية لا يزال يعيش فترة المراهقة وعوض تقديم البرامج و الحلول لتجاوز ما يواجهه اقتصادنا و معالجة الانقسامات والتوترات التي يعيشها مجتمعنا يتخبط الكثير من السياسيين في نقاشات و مسائل متعلقة بمصالح ضيقة باسم الديمقراطية فبعد الجدل حول الإسلام والعلمانية ثم الحجاب و النقاب أصبحت مسألة المناصفة بين الرجال و النساء قضية رئيسية و حياتية... فصبر جميل للتونسيين و كل الشكر للسياسيين الذين هم بهموم الشعب غير عابئين .
ذلك بالأساس ما يجعل سحب انعدام الثقة و الشك و الخوف تلقي بضلالها على التونسيين و يجعل أيضا تكريس هيبة الدولة على أساس العدل و احترام القانون غاية لا تدرك فإلى الآن لم نلتمس إرادة ورغبة واضحة في محاسبة الذين ساهموا في صناعة الديكتاتور و في بناء صرح الديكتاتورية .. إلى الآن لم يحاسب من شاركوا في برامج النهب و السرقة ..لم يحاسب من رسموا خطط امتصاص دموع و عرق التونسيين .. لم يحاسب من جعل شبابنا على السموم مدمنين لم يحاسب من عذبوا الصغار و الكبار لسنين .. لم يحاسب حتى من ارتكبوا أبشع الجرائم و وجهوا رصاصتهم في الصدر و الجبين
يقول البعض أننا بصدد تشييع ضريح الثورة و أننا نسير في طريق نوفمبر جديد فالحالة السائدة و الوضع القائم على الأرجح يمنح من كانوا في منظومة بن على منخرطين فرصة العودة إلى مراكز القرار من الباب الكبير هذا إن كانوا عنها الآن أصلا بعيدين و في مقابل هذا الخطر المحدق بالثورة التائهة تتكلم الحكومة لغة الصمت كأن إلى ما قبل 14 جانفي يأخذها الحنين .

ليست الحكومة بشرعيتها الهشة المسؤولة الوحيدة على تواصل مناخ غياب الثقة و على تعطيل المصالحة بين مكونات المجتمع , فجزء كبير من الطبقة السياسية لا يزال يعيش فترة المراهقة وعوض تقديم البرامج و الحلول لتجاوز ما يواجهه اقتصادنا و معالجة الانقسامات والتوترات التي يعيشها مجتمعنا يتخبط الكثير من السياسيين في نقاشات و مسائل متعلقة بمصالح ضيقة باسم الديمقراطية فبعد الجدل حول الإسلام والعلمانية ثم الحجاب و النقاب أصبحت مسألة المناصفة بين الرجال و النساء قضية رئيسية و حياتية... فصبر جميل للتونسيين و كل الشكر للسياسيين الذين هم بهموم الشعب غير عابئين .
حســـان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
32 de 32 commentaires pour l'article 34668