قال الحق كلمته ورفعت الأقلام في جلسة يوم الثلاثاء بالمحكمة الإبتدائية بسيدي بوزيد فيما يتعلق بموظفة شرطة التراتيب التي قيل أنها قامت بصفع محمد البوعزيزي وعوقبت من قبل النظام السابق بحبسها.
فبين محترز وفرح غصت قاعة المحكمة بالمواطنين والأهالي الذين حضروا هذه المحاكمة التي إنتهت بعدم سماع الدعوة وإطلاق سراح موظفة قال عنها البعض أنها قدمت كبش فداء كمحاولة من النظام البائد لإخماد شرارة التحركات الإجتماعية آنذاك.
فرغم قيمة ورمزية هذه المحاكمة التي تفرض نوع من الضغوط المعنوية والخارجية على قضاة محكمة سيدي بوزيد إلا أن هيئة المحكمة تمكنت من تطبيق القانون والحكم بعدم سماع الدعوى نظرا لعدم توفر الأدلة . وقوبل الحكم بارتياح من قبل الحاضرين الذين قالوا في تصريحاتهم لقناة الجزيرة إننا متفائلون بمنظومة قانونية وقضائية عادلة في تونس بعد هذه الجلسة وما تمخض عنها من استقلالية وشفافية ... "تونس بخير" بهذه الكلمات لخص الحضور انطباعاتهم حول هذه القضية آملين أن يعم هذا العدل الجميع.
وأنت تتابع هذا التقرير حول القضية التي بثته قناة الجزيرة يفاجئ المشاهد بخروج كلي على النص من قبل أم البوعزيزي الذي قالت إنها لم تتلقى أي مساعدات من الحكومة وهي ترد بذلك ما قالت إنها إشاعات يحاول البعض تسريبها من أجل النيل من العائلة التي كان أحدها سبب إندلاع الثورة فهي لم تنل سوى تلك المنحة التي قدمتها لها السلطات كبقية أهالي الشهداء.
البوعزيزي سبب آندلاع الثورة في تونس يرى فيه البعض مغالاة وإجحاف في حق بقية الشهداء والشعب التونسي الذي خرج في ثورته ليس فقط من أجل البوعزيزي رحمه الله بل من أجل نظام إستبد بالحرمات وهتك الأموال والأعراض سيما أن مثل هذه الحادثة قد وقعت من قبل في أحداث الحوض المنجمي ولم يهتم بها أحد.
بل يذهب البعض إلى إتهام بعض الأطراف السياسية والنقابية بمحاولة المتاجرة بروح البوعزيزي من أجل أغراض سياسوية منفعية ضيقة يراد من خلالها إظهار خلاف ما يضمرون فمنذ نجاح الثورة وسقوط الطاغية أصبح إسم الشهيد سلة تجارية لمختلف الأطراف الداخلية والخارجية استطاعت استيعاب حتى عائلة البوعزيزي التي بدأ يراودها الغرور حول شرعية تاريخية زائفة انقشع ضبابها بعد إعلان رجل أعمال كويتي نيته شراء عربة البوعزيزي بمبلغ محترم
فبعد أن حققت هذه الماركة التجارية نجاحا باهرا يبدو أن العدوى قد ضربت الغرب الرأسمالي وأسالت لعابهم للخوض في هذه التجربة المغرية فمنذ مدة أعلن رئيس بلدية باريس السيد دولانوي أنه يعتزم إطلاق اسم البوعزيزي على أحد شوارع العاصمة الفرنسية تكريما له مبادرة إن نظر إليها من الجانب الإنساني فإنها تعتبر ممتازة وجيدة وإن نظر لها من الجانب السياسي فإن فرنسا تحاول من وراء ذلك ذر الرماد في عيون التونسيين بعد مواقفها المضادة للثورة التونسية خلال مراحلها الأولى فهي تحاول بذلك التكفير عن ذنبها بهذه المبادرة الرمزية علها تتجاوز ما خلفته مواقفها الرسمية من خيبة أمل لدى التونسيين
فتونس في حاجة إلى مآزره مادية ولوجستية ودعم قوي في هذه المرحلة لا للمبادرات الرمزية التي لا تغني عن جوع وقد عبر الأستاذ عياض بن عاشور عن خيبة أمله في السلطات الفرنسية التي وعدتنا الكثير منذ نجاح الثورة ولم تنفذ إلى حد الآن شيء ملموس من وعودها
فبين محترز وفرح غصت قاعة المحكمة بالمواطنين والأهالي الذين حضروا هذه المحاكمة التي إنتهت بعدم سماع الدعوة وإطلاق سراح موظفة قال عنها البعض أنها قدمت كبش فداء كمحاولة من النظام البائد لإخماد شرارة التحركات الإجتماعية آنذاك.
فرغم قيمة ورمزية هذه المحاكمة التي تفرض نوع من الضغوط المعنوية والخارجية على قضاة محكمة سيدي بوزيد إلا أن هيئة المحكمة تمكنت من تطبيق القانون والحكم بعدم سماع الدعوى نظرا لعدم توفر الأدلة . وقوبل الحكم بارتياح من قبل الحاضرين الذين قالوا في تصريحاتهم لقناة الجزيرة إننا متفائلون بمنظومة قانونية وقضائية عادلة في تونس بعد هذه الجلسة وما تمخض عنها من استقلالية وشفافية ... "تونس بخير" بهذه الكلمات لخص الحضور انطباعاتهم حول هذه القضية آملين أن يعم هذا العدل الجميع.
وأنت تتابع هذا التقرير حول القضية التي بثته قناة الجزيرة يفاجئ المشاهد بخروج كلي على النص من قبل أم البوعزيزي الذي قالت إنها لم تتلقى أي مساعدات من الحكومة وهي ترد بذلك ما قالت إنها إشاعات يحاول البعض تسريبها من أجل النيل من العائلة التي كان أحدها سبب إندلاع الثورة فهي لم تنل سوى تلك المنحة التي قدمتها لها السلطات كبقية أهالي الشهداء.
البوعزيزي سبب آندلاع الثورة في تونس يرى فيه البعض مغالاة وإجحاف في حق بقية الشهداء والشعب التونسي الذي خرج في ثورته ليس فقط من أجل البوعزيزي رحمه الله بل من أجل نظام إستبد بالحرمات وهتك الأموال والأعراض سيما أن مثل هذه الحادثة قد وقعت من قبل في أحداث الحوض المنجمي ولم يهتم بها أحد.
بل يذهب البعض إلى إتهام بعض الأطراف السياسية والنقابية بمحاولة المتاجرة بروح البوعزيزي من أجل أغراض سياسوية منفعية ضيقة يراد من خلالها إظهار خلاف ما يضمرون فمنذ نجاح الثورة وسقوط الطاغية أصبح إسم الشهيد سلة تجارية لمختلف الأطراف الداخلية والخارجية استطاعت استيعاب حتى عائلة البوعزيزي التي بدأ يراودها الغرور حول شرعية تاريخية زائفة انقشع ضبابها بعد إعلان رجل أعمال كويتي نيته شراء عربة البوعزيزي بمبلغ محترم

فبعد أن حققت هذه الماركة التجارية نجاحا باهرا يبدو أن العدوى قد ضربت الغرب الرأسمالي وأسالت لعابهم للخوض في هذه التجربة المغرية فمنذ مدة أعلن رئيس بلدية باريس السيد دولانوي أنه يعتزم إطلاق اسم البوعزيزي على أحد شوارع العاصمة الفرنسية تكريما له مبادرة إن نظر إليها من الجانب الإنساني فإنها تعتبر ممتازة وجيدة وإن نظر لها من الجانب السياسي فإن فرنسا تحاول من وراء ذلك ذر الرماد في عيون التونسيين بعد مواقفها المضادة للثورة التونسية خلال مراحلها الأولى فهي تحاول بذلك التكفير عن ذنبها بهذه المبادرة الرمزية علها تتجاوز ما خلفته مواقفها الرسمية من خيبة أمل لدى التونسيين
فتونس في حاجة إلى مآزره مادية ولوجستية ودعم قوي في هذه المرحلة لا للمبادرات الرمزية التي لا تغني عن جوع وقد عبر الأستاذ عياض بن عاشور عن خيبة أمله في السلطات الفرنسية التي وعدتنا الكثير منذ نجاح الثورة ولم تنفذ إلى حد الآن شيء ملموس من وعودها
حلمـــي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 34648