لقد تفاجات كثيرا من قرار الجامعة التونسية لكرة القدم استئناف نشاط الرابطة المحترفة الأولى أيام 16 و 17 افريل القادم في ظل هذه الأوضاع الأمنية غير المستقرة وقد عللت الجامعة اتخاذ هذا القرار في هذه الفترة بأنه استجابة لرغبة الأندية الرياضية التي تضررت ماديا ومعنويا من إيقاف البطولة وانه في مصلحة قطاع الرياضة
وأكدت الجامعة كذلك أن العودة إلى البطولة تم اتخاذه بعد دراسة و بالاتفاق مع جميع الأندية مع شروط ضمان الأمن داخل الملاعب و خارجه مع عودة رجال الأمن للقيام بمهامهم و حماية الجماهير المتواجدة
لا اعرف من أين أتى هذا الاطمئنان من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم ونحن نسمع كل يوم أخبار مؤسفة عن تجاوزات أمنية هنا وهناك بالكاد استطاعت قوات الأمن والشرطة السيطرة عليها لنزيد عليها ثقلا ومسؤولية أمنية أخرى تتمثل في حماية الملاعب التي لم تستطع جحافل من الشرطة في العهد السابق القمعي من إيقاف بعض الجماهير المتعصبة فما بالك في هذه الفترة الحرجة التي تعيشها تونس في ظل تراجع أعداد قوات الأمن التي مازالت تحاول التأقلم مع الأوضاع الجديدة وتتحاشى الاحتكاك بالتجمعات الشبابية وبالمواطن
عودة العلاقة العادية بين الشرطي والمواطن لا نريد أن نقطعها مرة أخرى من اجل المصلحة الرياضية التي لا تقل أهمية عن المصلحة
الأمنية الضرورية في هاته المرحلة خاصة وان هنالك عديد المؤشرات التي تدعو للقلق كإيقاف مباريات قبل انتهائها في الرابطة الثانية أو في بطولة كرة السلة بسبب التدهور الأمني واجتياح بعض الجماهير للملاعب
ولكن المؤشر الكبير الذي يجب أن نأخذه في الاعتبار هو ما حصل في مباراة الزمالك والإفريقي في القاهرة حين اجتاحت جماهير الزمالك لملعب القاهرة وتهجمها على لاعبي الإفريقي مما أدى لإصابة العديد منهم رغم الإجراءات الأمني المشدد من قبل أجهزة الأمن المصرية
المصريون قالوا وقتها أن الثورة المضادة هي المسؤولة عن تلك الحادثة المأساوية لذلك من يضمن للتونسيين أن أعداء ثورة الحرية والكرامة لن يستغلوا رجوع المباريات لإحداث الشغب والفتنة
والكل يعلم أن السلطات المصرية المسؤولة قد ألغت البطولة المصرية نتيجة تلك الحادثة فلماذا لا تتخذ السلطات التونسية نفس القرار ونحن نعيش نفس الأجواء هل الكرة أهم من حياة التونسيين وأمنهم؟
أليس من الأجدر أن نهتم بالاستحقاقات السياسية والانتخابية القادمة خاصة وان انتخاب المجلس التأسيسي لم يبقى عليه سوى ثلاث أشهر أم الهاء الشباب والإعلام في المسائل الرياضية هو الأكثر أهمية
على كل حال تم اتخاذ هذا القرار ولن يوقفه احد لكن في المقابل على الجماهير الرياضية أن تلتزم بضبط النفس وبسط الهدوء لان مصلحة تونس وأمنها فوق كل اعتبار
وأكدت الجامعة كذلك أن العودة إلى البطولة تم اتخاذه بعد دراسة و بالاتفاق مع جميع الأندية مع شروط ضمان الأمن داخل الملاعب و خارجه مع عودة رجال الأمن للقيام بمهامهم و حماية الجماهير المتواجدة
لا اعرف من أين أتى هذا الاطمئنان من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم ونحن نسمع كل يوم أخبار مؤسفة عن تجاوزات أمنية هنا وهناك بالكاد استطاعت قوات الأمن والشرطة السيطرة عليها لنزيد عليها ثقلا ومسؤولية أمنية أخرى تتمثل في حماية الملاعب التي لم تستطع جحافل من الشرطة في العهد السابق القمعي من إيقاف بعض الجماهير المتعصبة فما بالك في هذه الفترة الحرجة التي تعيشها تونس في ظل تراجع أعداد قوات الأمن التي مازالت تحاول التأقلم مع الأوضاع الجديدة وتتحاشى الاحتكاك بالتجمعات الشبابية وبالمواطن
عودة العلاقة العادية بين الشرطي والمواطن لا نريد أن نقطعها مرة أخرى من اجل المصلحة الرياضية التي لا تقل أهمية عن المصلحة
الأمنية الضرورية في هاته المرحلة خاصة وان هنالك عديد المؤشرات التي تدعو للقلق كإيقاف مباريات قبل انتهائها في الرابطة الثانية أو في بطولة كرة السلة بسبب التدهور الأمني واجتياح بعض الجماهير للملاعبولكن المؤشر الكبير الذي يجب أن نأخذه في الاعتبار هو ما حصل في مباراة الزمالك والإفريقي في القاهرة حين اجتاحت جماهير الزمالك لملعب القاهرة وتهجمها على لاعبي الإفريقي مما أدى لإصابة العديد منهم رغم الإجراءات الأمني المشدد من قبل أجهزة الأمن المصرية
المصريون قالوا وقتها أن الثورة المضادة هي المسؤولة عن تلك الحادثة المأساوية لذلك من يضمن للتونسيين أن أعداء ثورة الحرية والكرامة لن يستغلوا رجوع المباريات لإحداث الشغب والفتنة
والكل يعلم أن السلطات المصرية المسؤولة قد ألغت البطولة المصرية نتيجة تلك الحادثة فلماذا لا تتخذ السلطات التونسية نفس القرار ونحن نعيش نفس الأجواء هل الكرة أهم من حياة التونسيين وأمنهم؟
أليس من الأجدر أن نهتم بالاستحقاقات السياسية والانتخابية القادمة خاصة وان انتخاب المجلس التأسيسي لم يبقى عليه سوى ثلاث أشهر أم الهاء الشباب والإعلام في المسائل الرياضية هو الأكثر أهمية
على كل حال تم اتخاذ هذا القرار ولن يوقفه احد لكن في المقابل على الجماهير الرياضية أن تلتزم بضبط النفس وبسط الهدوء لان مصلحة تونس وأمنها فوق كل اعتبار
كريـــــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 34301