كل مرة يشارك فيها عبد الفتاح مورو في برنامج حواري إلا و شد الانتباه لما يتميز به من بلاغة و فصاحة و ثقافة تنسينا في جهل و لغو الكثير من الشخصيات التي كان يحتضنها النظام السابق و لعبت دورا كبيرا في إخفاء و تزييف الحقائق .
كثيرون يدعون إلى الحذر من المحامى بدعوى أنه كما يقول ماكيافالى نصف ثعلب و نصف أسد يظهر صورة طيبة و يبطن نوايا سيئة بارع في توظيف الكلمات و الألفاظ و يتميز بازدواجية الخطاب , قادر على التلاعب بالعقول و الضحك على الذقون هو فقط يستغل الدين ليلتحق بركب السياسيين و قد يكون أسوء حتى من المخلوع زين العابدين .
لسنا هنا لإثبات أو نفي صحة ما يعتقده البعض لكن في المقابل يمكن أن نجزم أن غالبية من يطلق هذه الأحكام هم دعاة العلمانية الذين يجتهدون في الانسلاخ عن الهوية العربية الإسلامية في المقابل تزخر الساحة السياسية في البلدان الغربية بوجود أحزاب دينية مسيحية و يهودية في سويسرا , ألمانيا , الولايات المتحدة الأمريكية و حفيدتها اسرئيل وو... و ليس خافيا أن عديد الأطراف و الأحزاب في الدول الغربية تعمل على تصوير الإسلام و المسلمين كتهديد للتوازن السكاني و خطر على النسيج الاجتماعي و الثقافة الغربية و أيضا تقديمه بمثابة الحاجز في طريق المساواة و الحرية و بمثابة الشوك في زهرة الديمقراطية و يبدو أن العلمانيين في بلادنا انخرطوا عن وعي أو دونه في برامج هذه الأحزاب , يتقاسمون معها نفس الهواجس و يشتركون معها في نفس العدو .

الإسلام جهل و رجعية و القرآن تخلف و ظلامية , ليس سوى دين تجاوزته الأحداث و لا يليق بواقع البلاد التونسية في ظل و جود قوانين وضعية تتلاءم مع الديمقراطية فالدين لله يمارس المسلم تعاليمه في المسجد أو البيت و ليس له أي علاقة بالحياة اليومية فهو مجرد شعائر و عقائد و طقوس روحانية , الدين و العبادة و العقيدة في جانب و الدنيا و المعاملة و السلوك في جانب آخر , كل جانب منعزل عن الآخر و هذا بصفة عامة ما يؤمن به دعاة العلمانية .
في الحقيقة لم نفهم إلى الآن لهفة البعض على محاكاة بعض الجهات الغربية حتى في عدائها للإسلام تحت مظلة العلمانية و ما يمكن قوله هو أنه لا يمكن لوم أحد على أشياء لا يفهمها و لا يعرفها فنحن مسلمون لكن الرئيس المخلوع جعلنا عن الإسلام مغتربين و لعله قد حان الوقت المناسب لصياغة خطاب ديني جديد يجعلنا جميعا نتمسك بهويتنا العربية الإسلامية و يكسبنا مناعة أمام الأفكار المتطرفة التي تنتجها أطراف غربية و حتى شرقية .
كثيرون يدعون إلى الحذر من المحامى بدعوى أنه كما يقول ماكيافالى نصف ثعلب و نصف أسد يظهر صورة طيبة و يبطن نوايا سيئة بارع في توظيف الكلمات و الألفاظ و يتميز بازدواجية الخطاب , قادر على التلاعب بالعقول و الضحك على الذقون هو فقط يستغل الدين ليلتحق بركب السياسيين و قد يكون أسوء حتى من المخلوع زين العابدين .
لسنا هنا لإثبات أو نفي صحة ما يعتقده البعض لكن في المقابل يمكن أن نجزم أن غالبية من يطلق هذه الأحكام هم دعاة العلمانية الذين يجتهدون في الانسلاخ عن الهوية العربية الإسلامية في المقابل تزخر الساحة السياسية في البلدان الغربية بوجود أحزاب دينية مسيحية و يهودية في سويسرا , ألمانيا , الولايات المتحدة الأمريكية و حفيدتها اسرئيل وو... و ليس خافيا أن عديد الأطراف و الأحزاب في الدول الغربية تعمل على تصوير الإسلام و المسلمين كتهديد للتوازن السكاني و خطر على النسيج الاجتماعي و الثقافة الغربية و أيضا تقديمه بمثابة الحاجز في طريق المساواة و الحرية و بمثابة الشوك في زهرة الديمقراطية و يبدو أن العلمانيين في بلادنا انخرطوا عن وعي أو دونه في برامج هذه الأحزاب , يتقاسمون معها نفس الهواجس و يشتركون معها في نفس العدو .

الإسلام جهل و رجعية و القرآن تخلف و ظلامية , ليس سوى دين تجاوزته الأحداث و لا يليق بواقع البلاد التونسية في ظل و جود قوانين وضعية تتلاءم مع الديمقراطية فالدين لله يمارس المسلم تعاليمه في المسجد أو البيت و ليس له أي علاقة بالحياة اليومية فهو مجرد شعائر و عقائد و طقوس روحانية , الدين و العبادة و العقيدة في جانب و الدنيا و المعاملة و السلوك في جانب آخر , كل جانب منعزل عن الآخر و هذا بصفة عامة ما يؤمن به دعاة العلمانية .
في الحقيقة لم نفهم إلى الآن لهفة البعض على محاكاة بعض الجهات الغربية حتى في عدائها للإسلام تحت مظلة العلمانية و ما يمكن قوله هو أنه لا يمكن لوم أحد على أشياء لا يفهمها و لا يعرفها فنحن مسلمون لكن الرئيس المخلوع جعلنا عن الإسلام مغتربين و لعله قد حان الوقت المناسب لصياغة خطاب ديني جديد يجعلنا جميعا نتمسك بهويتنا العربية الإسلامية و يكسبنا مناعة أمام الأفكار المتطرفة التي تنتجها أطراف غربية و حتى شرقية .
حســــــــان





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
58 de 58 commentaires pour l'article 33991