لم تمنع الشعبية الكبيرة التي اكتسبها السيد فرحات الراجحي من إقالته عن منصبه كوزير للداخلية في الحكومة الانتقالية وتعيين السيد الحبيب الصيد بديلا عنه
السيد فرحات الراجحي نال إعجاب كثير من المواطنين بعد تعيينه وزيرا للداخلية اثر نجاح الثورة ويعود هذا الإعجاب إلى شخصيته الصريحة وخطابه الواضح الذي يخلو من العبارات الخشبية التي سئم منها التونسيون طوال عقدين من الزمان إضافة إلى الخطوات المهمة التي قام بها داخل الوزارة لتنظيفها من رجال الأمن الفاسدين حتى أطلق عليه الشباب عبارة "مستر نظيف"وانشئوا صفحة على الفايسبوك باسمه إضافة إلى دوره في حل بعض الأجهزة الأمنية المعادية لمرحلة الديمقراطية كجهاز البوليس السياسي كما عمل على إيقاف نشاط التجمع وإقامة دعوة قضائية ضده لحله
السيد فرحات الراجحي الذي تعرض لمحاولة اعتداء عرف كذلك بلينه, ففترته عرفت انفلاتا امنيا متزايدا في كامل ولايات الجمهورية لم يستطع صده إضافة إلى جهله بكثير من الأمور داخل الوزارة
لكن خبر إقالته من طرف الرئيس المؤقت السيد فؤاد لمبزع أزعج كثيرا من التونسيين خاصة وانه ليست هنالك أية مبررات فعلية للاستغناء عنه في هذه المرحلة التي تعرف نوعا من الاستقرار الأمني وعودة تدريجية للأجهزة الأمنية من حرس وشرطة للقيام بدورها في إعادة الاستقرار والأمن بصفة تامة ومحاربة العصابات الإجرامية
البعض فسر هذا الأمر على انه عودة إلى الوراء ومحاولة للتغطية على ملفات يحاول السيد الراجحي كشفها لكن البعض الآخر فسر هذه الخطوة على أنها تصرف عادي وضروري للتحضير للمرحلة الانتخابية القادمة التي تستوجب رجلا له خبرة و عارف بطرق تنظيم هذا المحفل الوطني فكان الاختيار على الحبيب الصيد الذي تقلد عدة مناصب وزارية في فترة بورقيبة وبن علي
على كل حال قرار الإقالة كان بطعم المرارة لآلاف التونسيين الذين أحبوا السيد فرحات الراجحي وتمنوا أن يقدم نفسه للانتخابات المقبلة
السيد فرحات الراجحي نال إعجاب كثير من المواطنين بعد تعيينه وزيرا للداخلية اثر نجاح الثورة ويعود هذا الإعجاب إلى شخصيته الصريحة وخطابه الواضح الذي يخلو من العبارات الخشبية التي سئم منها التونسيون طوال عقدين من الزمان إضافة إلى الخطوات المهمة التي قام بها داخل الوزارة لتنظيفها من رجال الأمن الفاسدين حتى أطلق عليه الشباب عبارة "مستر نظيف"وانشئوا صفحة على الفايسبوك باسمه إضافة إلى دوره في حل بعض الأجهزة الأمنية المعادية لمرحلة الديمقراطية كجهاز البوليس السياسي كما عمل على إيقاف نشاط التجمع وإقامة دعوة قضائية ضده لحله
السيد فرحات الراجحي الذي تعرض لمحاولة اعتداء عرف كذلك بلينه, ففترته عرفت انفلاتا امنيا متزايدا في كامل ولايات الجمهورية لم يستطع صده إضافة إلى جهله بكثير من الأمور داخل الوزارة
لكن خبر إقالته من طرف الرئيس المؤقت السيد فؤاد لمبزع أزعج كثيرا من التونسيين خاصة وانه ليست هنالك أية مبررات فعلية للاستغناء عنه في هذه المرحلة التي تعرف نوعا من الاستقرار الأمني وعودة تدريجية للأجهزة الأمنية من حرس وشرطة للقيام بدورها في إعادة الاستقرار والأمن بصفة تامة ومحاربة العصابات الإجرامية
البعض فسر هذا الأمر على انه عودة إلى الوراء ومحاولة للتغطية على ملفات يحاول السيد الراجحي كشفها لكن البعض الآخر فسر هذه الخطوة على أنها تصرف عادي وضروري للتحضير للمرحلة الانتخابية القادمة التي تستوجب رجلا له خبرة و عارف بطرق تنظيم هذا المحفل الوطني فكان الاختيار على الحبيب الصيد الذي تقلد عدة مناصب وزارية في فترة بورقيبة وبن علي
على كل حال قرار الإقالة كان بطعم المرارة لآلاف التونسيين الذين أحبوا السيد فرحات الراجحي وتمنوا أن يقدم نفسه للانتخابات المقبلة
كريـــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
38 de 38 commentaires pour l'article 33990