لا يخلو برنامج إذاعي او تلفزي تونسي من الحديث عن مكاسب المرأة احد اهم الركائز مما يثير الانطباع بان الثورة التونسية هي ثورة من اجل المرأة التي عاشت الاضطهاد في حقبة النظام السابق فكان لا بد للشعب الثائر واعلامه لفت الانتباه الى هذه المعضلة حتى أصبح المشاهد التونسي يعتقد بان تدعيم مكاسب المراة تمثل اهم ركيزة في نجاح ثورته
فتحديات الثورة في هذه الفترة حسب اعتقاد البعض هي تحديات فكرية وليست اقتصادية وهي بالاساس تحديات وضعية المراة باختصار
فالمرأة التونسية في ظل الحكم البائد كانت تعاني ابشع أصناف القمع والتهميش فقد حان الوقت لتحريرها خاصة انها التي شاركت في الثورة وقدمت التضحيات فهي الام والثكلى والأرملة
كلام يثير السخرية عند سماعها ممن نصبوا أنفسهم حماة المراة والقائمين بأعمالها وهم بذلك يضللون الرأي العام لدرء مفاسدهم التي استغلت شعار المراة صك توبة عن تجاوزاتهم السابقة
فالكل يعرف ان ما تحظى به المرأة التونسية منذ الاستقلال من مكانة مرموقة بين شعوب العالم تقيم الحجة على استجابة المنظومة القانونية والاجتماعية التونسية لمتطلبات الدولة الديمقراطية في التعامل مع المرأة بل وذهبت في الاجتهاد الى تكوين وزارة خاصة بها وهو نموذج لاقى ترحيبا من دول العالم
فهذه الانجازات التي تصب في مصلحة المرأة وفي تدعيم شراكتها جاءت كنتيجة لانفتاح المجتمع التونسي على الآخر وإيمانا منهم بان المرأة هي الرئة الثانية للمجتمع
فمالذي يريده من يحاول العزف على هذا الوتر؟
نغمات جديدة استجابة للمرحلة الثورية فالمراة في اعتقاد بعض الجمعيات النسائية مازالت لم تحقق بعد ما تصبو اليه فهي ان حققت الشراكة مازالت تطمح للمساواة الكاملة مع الرجل
فلسائل ان يسال مادا ينقص الان لبلوغ هذه المرحلة ،الاجابة واضحة وصريحة المساواة في الميراث
فهذه الاشكالية المصطنعة قديمة متجددة تستعمل كلما دعت الحاجة السياسية الى ذلك وهو استغلال تقوم به الجمعيات والاتحادات النسائية الذي يحاول أعضائها خاصة عزيزة حتيرة ترويجها كلما اقتضت مصالحهم
والغريب في الأمر ان هذه الجمعيات تجد لها ترويجا مفرطا في وسائل الإعلام الوطنية في وقت تنتظر فيه احزاب سياسية وتيارات فكرية اخرى الدعوة للحضور من قبل هذه الوسائل الإعلامية
فموضوع المساواة في الميراث وجب حسمه نهائيا عن طريق استفتاء شعبي لا يتجاوز ثلاثة ايام استفتاء يقينا من البلبلة فان قبل المجتمع مبدا المساواة في الميراث فهو ملزم لنا جميعا وان رفضه المجتمع نطوي بذلك صفحة البحث عن المستحيل الذي يكبر كلما طبق جزء منه
فتحديات الثورة في هذه الفترة حسب اعتقاد البعض هي تحديات فكرية وليست اقتصادية وهي بالاساس تحديات وضعية المراة باختصار
فالمرأة التونسية في ظل الحكم البائد كانت تعاني ابشع أصناف القمع والتهميش فقد حان الوقت لتحريرها خاصة انها التي شاركت في الثورة وقدمت التضحيات فهي الام والثكلى والأرملة
كلام يثير السخرية عند سماعها ممن نصبوا أنفسهم حماة المراة والقائمين بأعمالها وهم بذلك يضللون الرأي العام لدرء مفاسدهم التي استغلت شعار المراة صك توبة عن تجاوزاتهم السابقة
فالكل يعرف ان ما تحظى به المرأة التونسية منذ الاستقلال من مكانة مرموقة بين شعوب العالم تقيم الحجة على استجابة المنظومة القانونية والاجتماعية التونسية لمتطلبات الدولة الديمقراطية في التعامل مع المرأة بل وذهبت في الاجتهاد الى تكوين وزارة خاصة بها وهو نموذج لاقى ترحيبا من دول العالم
فهذه الانجازات التي تصب في مصلحة المرأة وفي تدعيم شراكتها جاءت كنتيجة لانفتاح المجتمع التونسي على الآخر وإيمانا منهم بان المرأة هي الرئة الثانية للمجتمع
فمالذي يريده من يحاول العزف على هذا الوتر؟

نغمات جديدة استجابة للمرحلة الثورية فالمراة في اعتقاد بعض الجمعيات النسائية مازالت لم تحقق بعد ما تصبو اليه فهي ان حققت الشراكة مازالت تطمح للمساواة الكاملة مع الرجل
فلسائل ان يسال مادا ينقص الان لبلوغ هذه المرحلة ،الاجابة واضحة وصريحة المساواة في الميراث
فهذه الاشكالية المصطنعة قديمة متجددة تستعمل كلما دعت الحاجة السياسية الى ذلك وهو استغلال تقوم به الجمعيات والاتحادات النسائية الذي يحاول أعضائها خاصة عزيزة حتيرة ترويجها كلما اقتضت مصالحهم
والغريب في الأمر ان هذه الجمعيات تجد لها ترويجا مفرطا في وسائل الإعلام الوطنية في وقت تنتظر فيه احزاب سياسية وتيارات فكرية اخرى الدعوة للحضور من قبل هذه الوسائل الإعلامية
فموضوع المساواة في الميراث وجب حسمه نهائيا عن طريق استفتاء شعبي لا يتجاوز ثلاثة ايام استفتاء يقينا من البلبلة فان قبل المجتمع مبدا المساواة في الميراث فهو ملزم لنا جميعا وان رفضه المجتمع نطوي بذلك صفحة البحث عن المستحيل الذي يكبر كلما طبق جزء منه
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
45 de 45 commentaires pour l'article 33945