شباب تونس أمل الوطن ومستقبله المشرق تلك الفئة التي كان لها الفضل في إنجاح الثورة بل إن أغلب الشهداء كانوا من فئة الشباب الطموح والمستعد لتغيير واقعه نحو الأفضل
هذا الشباب بعد أن أنهى دوره التاريخى بنجاح شهد به العالم فأسقط نظاما من أشد الأنظمة قسوة عاد إلى مواقعه تاركا المجال للنخب السياسية والثقافية والاجتماعية اعتقادا منه بأن هذه النخب ستعمل على إكمال الطريق الذي بدأه وستعمل على إدماج فئة الشباب في مختلف المجالات
لكن كانت توقعاته خاطئة وآماله وطموحاته واهية فقد تجاوزنا الشهرين منذ سقوط النظام ونجاح الثورة ولم يلتفت أحد لهذه الفئة المناضلة لا الأحزاب بمختلف خلفياتها ولا مكونات المجتمع المدني التي لا يعرف عنها الشاب سوى الاسم إن حفظه
فمن جهة الأحزاب التي تدعي أنها تحاول استقطاب الشباب وإدخالهم في الحياة السياسية وفي المناصب القيادية لا نعرف حزبا يقوده شباب بل إن معدل أعمار قيادات جميع هذه الأحزاب تتعدى الخمسين سنة
يالها من مفارقة في بلد نحجت ثورته بسبب تضحيات فاعل سياسي حقيقي لم يمارس السياسة وليس له تاريخ فيها أو مصلحة نفعية سياسوية وبين أحزاب متظلعة في فن السياسة ولم تشارك إلا متأخرة في أهم محفل سياسي عرفته تونسي ألا وهي الثورة
عجيب هذا التصور وعجيب الخطاب الحزبي الجديد في مصطلحاته والقديم في منهجه إذ مازال يصور الشاب على أنه قاصر ولا يمكنه تحمل مسؤولية سياسية أو اجتماعية رغم ان التجربة أثبتت عكس ذلك
أما مكونات المجتمع المدني وخاصة المعنية بالشباب فهي كالمادة الهلامية ليست لها رائحة او لون ولا يعرف لها نشاط واضح على ارض الواقع
فجمعيات وهيئات مثل "اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل" و "شباب حماية الثورة" وغيرها من المسميات التي لم تستطع لحد الآن بلورة أفكار و طموحات الشباب أو حتى الاحتكاك بهم وطرح مشاكلهم وهمومهم بطريقة حقيقية
طموحات وأفكار الشباب يبدو أن آذانا أخرى من خارج تونس بدأت تستمع إليها وتترجمها على أرض الواقع ونعني بذلك إجتماع أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون مع ممثلين للشباب التي ترجمت عمليا بتشكيل هيئة تعنى بشباب العالم ومركزها تونس وهو إقتراح يختلف عن دعوة النظام السابق لإعلان سنة دولية للشباب من أجل تجميل صورته أمام العالم الذي تفاجأ بسقوط النظام من تلك الفئة الذي إدعى أنه يحمي مصالحها
لقد آن للشباب في هذه المرحلة الحساسة ان يؤخذ المشعل مرة ثانية وان يعمل على حل مشاكله بمفرده وعليه أن يمثل نفسه بنفسه فزمن الوصاية قد ولى
هذا الشباب بعد أن أنهى دوره التاريخى بنجاح شهد به العالم فأسقط نظاما من أشد الأنظمة قسوة عاد إلى مواقعه تاركا المجال للنخب السياسية والثقافية والاجتماعية اعتقادا منه بأن هذه النخب ستعمل على إكمال الطريق الذي بدأه وستعمل على إدماج فئة الشباب في مختلف المجالات
لكن كانت توقعاته خاطئة وآماله وطموحاته واهية فقد تجاوزنا الشهرين منذ سقوط النظام ونجاح الثورة ولم يلتفت أحد لهذه الفئة المناضلة لا الأحزاب بمختلف خلفياتها ولا مكونات المجتمع المدني التي لا يعرف عنها الشاب سوى الاسم إن حفظه
فمن جهة الأحزاب التي تدعي أنها تحاول استقطاب الشباب وإدخالهم في الحياة السياسية وفي المناصب القيادية لا نعرف حزبا يقوده شباب بل إن معدل أعمار قيادات جميع هذه الأحزاب تتعدى الخمسين سنة
يالها من مفارقة في بلد نحجت ثورته بسبب تضحيات فاعل سياسي حقيقي لم يمارس السياسة وليس له تاريخ فيها أو مصلحة نفعية سياسوية وبين أحزاب متظلعة في فن السياسة ولم تشارك إلا متأخرة في أهم محفل سياسي عرفته تونسي ألا وهي الثورة
عجيب هذا التصور وعجيب الخطاب الحزبي الجديد في مصطلحاته والقديم في منهجه إذ مازال يصور الشاب على أنه قاصر ولا يمكنه تحمل مسؤولية سياسية أو اجتماعية رغم ان التجربة أثبتت عكس ذلك
أما مكونات المجتمع المدني وخاصة المعنية بالشباب فهي كالمادة الهلامية ليست لها رائحة او لون ولا يعرف لها نشاط واضح على ارض الواقع

فجمعيات وهيئات مثل "اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل" و "شباب حماية الثورة" وغيرها من المسميات التي لم تستطع لحد الآن بلورة أفكار و طموحات الشباب أو حتى الاحتكاك بهم وطرح مشاكلهم وهمومهم بطريقة حقيقية
طموحات وأفكار الشباب يبدو أن آذانا أخرى من خارج تونس بدأت تستمع إليها وتترجمها على أرض الواقع ونعني بذلك إجتماع أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون مع ممثلين للشباب التي ترجمت عمليا بتشكيل هيئة تعنى بشباب العالم ومركزها تونس وهو إقتراح يختلف عن دعوة النظام السابق لإعلان سنة دولية للشباب من أجل تجميل صورته أمام العالم الذي تفاجأ بسقوط النظام من تلك الفئة الذي إدعى أنه يحمي مصالحها
لقد آن للشباب في هذه المرحلة الحساسة ان يؤخذ المشعل مرة ثانية وان يعمل على حل مشاكله بمفرده وعليه أن يمثل نفسه بنفسه فزمن الوصاية قد ولى
كريـــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 33829