أحداث هامة تدور الآن في الشقيقة والجارة ليبيا لا يمكننا أن نتجاهلها بأي حال من الأحوال حتي وإن كانت همومنا الداخلية كفيلة بإلهائنا عن محيطنا الإقليمي و الدولي لكن هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها المنطقة تجعلنا نتيجة قربنا من موقع الحدث معنيين بما يجري ومتأهبين لأي طارئ
فبعد إتخاذ مجلس الأمن قرار1973 بفرض حظر جوي ضد نظام العقيد القذافي مع إمكانية إستعمال القوة ضد قواته كان من أبجديات العمل السياسي أن تعطي الحكومة التونسية تصريحا حول موقف تونس من هذا القرار
لا أخفيكم أني إنتظرت خروج أي مسؤول يبرز موقف تونس من الحظر ومن العمليات العسكرية المتوقعة ضد النظام الليبي وتمنيت أن يكون موقف الحكومة حكيما تجاه هذا القرار حتي تتمكن دبلوماسيتنا الخارجية من الخروج من وضع صعب فرضته الأحداث والإستفادة من تجارب قديمة وناجحة
لقد كانت تمنياتي وتوقعاتي في مكانها فقد خرج وزير الثقافة التونسي السيد عزالدين باش شاوش على فرنس 24 وقال إن تونس تحترم القرارات الدولية لكنها لن تشارك في أي عمل عسكري ضد ليبيا في ظل الوضع الدخلي الإنتقالي بعد ثورة 14 جانفي وبالطبع تصريح وزير الثقافة يمثل الحكومة وبتكليف منها
ما إن سمعت هذا التصريح حتى تذكرت كلام رئيس الحكومة المؤقت الباجي قائد السبسي حين قال "في هذه اللحظة الحساسة يجب تخليص الحرير من الشوك"و تأكدت أن الآلة الدبلوماسية التونسية عادت للعمل بكل حكمة و بقدرة على آستشراف للواقع وللمستقبل ولمحيطها وهي تترجم كلام السبسي على أرض الواقع
لقد فسرت هذا التصريح بأنه عملية ضرب عصفورين بحجر واحد فتونس تحترم القرارات الدولية لكنها لا تستطيع المشاركة فيه والحجة واضحة ولا أحد يستطيع إنكارها على شعب له الفضل في إشعال ثورة كانت لها نتائج من المحيط إلى الخليج وليبيا من دولها
موقف تونس من العمليات كان مخالفا للموقف المصري المؤيد تماما للحظر وللعمل العسكري بل كثير من التقارير تقول إن القاهرة تسلح الثوار في بنغازي للتصدي لقوات العقيد
تونس لا تريد أن تتورط في هذا الأمر رغم أن الإعلام التونسي عمل على دعم الثوار إضافة إلى الدعم الإنساني الذي لقيه الليبيون وغيرهم من الجنسيات الفارون إلى الحدود التونسية الليبية
نرجو من الله أن تنتهي هذه الأزمة على خير وأن يعود السلم إلى الشعب الليبي الشقيق وأن تواصل دبلوماسيتنا العمل بكل جد على حماية مصالح تونس ومستقبلها
فبعد إتخاذ مجلس الأمن قرار1973 بفرض حظر جوي ضد نظام العقيد القذافي مع إمكانية إستعمال القوة ضد قواته كان من أبجديات العمل السياسي أن تعطي الحكومة التونسية تصريحا حول موقف تونس من هذا القرار
لا أخفيكم أني إنتظرت خروج أي مسؤول يبرز موقف تونس من الحظر ومن العمليات العسكرية المتوقعة ضد النظام الليبي وتمنيت أن يكون موقف الحكومة حكيما تجاه هذا القرار حتي تتمكن دبلوماسيتنا الخارجية من الخروج من وضع صعب فرضته الأحداث والإستفادة من تجارب قديمة وناجحة
لقد كانت تمنياتي وتوقعاتي في مكانها فقد خرج وزير الثقافة التونسي السيد عزالدين باش شاوش على فرنس 24 وقال إن تونس تحترم القرارات الدولية لكنها لن تشارك في أي عمل عسكري ضد ليبيا في ظل الوضع الدخلي الإنتقالي بعد ثورة 14 جانفي وبالطبع تصريح وزير الثقافة يمثل الحكومة وبتكليف منها

ما إن سمعت هذا التصريح حتى تذكرت كلام رئيس الحكومة المؤقت الباجي قائد السبسي حين قال "في هذه اللحظة الحساسة يجب تخليص الحرير من الشوك"و تأكدت أن الآلة الدبلوماسية التونسية عادت للعمل بكل حكمة و بقدرة على آستشراف للواقع وللمستقبل ولمحيطها وهي تترجم كلام السبسي على أرض الواقع
لقد فسرت هذا التصريح بأنه عملية ضرب عصفورين بحجر واحد فتونس تحترم القرارات الدولية لكنها لا تستطيع المشاركة فيه والحجة واضحة ولا أحد يستطيع إنكارها على شعب له الفضل في إشعال ثورة كانت لها نتائج من المحيط إلى الخليج وليبيا من دولها
موقف تونس من العمليات كان مخالفا للموقف المصري المؤيد تماما للحظر وللعمل العسكري بل كثير من التقارير تقول إن القاهرة تسلح الثوار في بنغازي للتصدي لقوات العقيد
تونس لا تريد أن تتورط في هذا الأمر رغم أن الإعلام التونسي عمل على دعم الثوار إضافة إلى الدعم الإنساني الذي لقيه الليبيون وغيرهم من الجنسيات الفارون إلى الحدود التونسية الليبية
نرجو من الله أن تنتهي هذه الأزمة على خير وأن يعود السلم إلى الشعب الليبي الشقيق وأن تواصل دبلوماسيتنا العمل بكل جد على حماية مصالح تونس ومستقبلها
كريـــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 33755