الشباب والفضاء السيبرني وتحدياته موضوع قديم جديد يحمل عديد التساؤلات حول دوره في التنشئة الإجتماعية والحريات العامة والتي تعتبر حرية الولوج إلى المعلومة أحد تجلياتها
النظام السابق كان يمارس القمع والرقابة على المواقع تحت يافطة حماية الشباب من مخاطر التطرف أو من المواقع الإباحية المنتهكة كأخلاق المجتمع المحافظ
ورغم أن هذه الشعارات تحمل في ثناياها محاولة للتستر على جرائم النظام البائد إلا أنها على قدر كبير من الصحة وبدأت مظاهرها تتكشف, فالإحصاء الأخير أثبت أن المواقع الإباحية واللاأخلاقية تتصدر قائمة المواقع الأكثر تصفحا في هذه المرحلة فمن بين 100 موقع يحظى باهتمام التونسيين تحتل المواقع الإباحية الثلاثة مراتب الأولى
رقم يثير المخاوف خاصة على المراهقين نظرا للإنعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على التوازن النفسي والصحي على الشاب مما يستوجب إعادة التفكير في الرقابة مجددا
فبعض الأولياء كانوا يسمحون لأطفالهم بالإبحار نظرا لآطمئنانهم بأن المواقع الإباحية مغلقة أما في هذه المرحلة فالأمر يختلف مما سينعكس سلبا على الطفل والمراهق

وغير خاف على الإخصائيين النفسيين والإجتماعيين أن هذا النوع من إثارة الغرائز تستوجب ردة فعل لا يمكننا لا يمكن توقعها حسب مفهوم المنبه الإستجابة ونظريات علم نفس السلوكي وهو ما يمثل تهديدا على المراهق الذي سينزلق وراء الرغبات والشهوات مما سئؤثر سلبا على المجتمع واستقراره
وباعتبار أن تونس تعيش اليوم حالة من الديمقراطية غير مسبوقة تكرس فيها دولة القانون وتقصى فيها السلطة التنفيذية كمحدد وحيد لسقف الحريات العامة فإن الدور الحيوي لآستصدار قانون رقابي حول هذه المواقع يقع على كاهل مؤسسات المجتمع المدني ومصالح حماية الطفولة والحساسيات الوطنية التي ستتكفل برفع دعوى قضائية بغية محاصرة هذه المواقع وآستصدار حكم قضائي يخول للمصالح المعنية بتدفق الأنترنات بضرورة غلق هذه المواقع
فحجب مواقع الإباحة لا يعني التضييق على الحريات الخاصة والحق في الوصول للمعلومة بقدر ما هو يسعى إلى حماية المبحر من مخاطر الإدمان وتأثيراته السلبية
النظام السابق كان يمارس القمع والرقابة على المواقع تحت يافطة حماية الشباب من مخاطر التطرف أو من المواقع الإباحية المنتهكة كأخلاق المجتمع المحافظ
ورغم أن هذه الشعارات تحمل في ثناياها محاولة للتستر على جرائم النظام البائد إلا أنها على قدر كبير من الصحة وبدأت مظاهرها تتكشف, فالإحصاء الأخير أثبت أن المواقع الإباحية واللاأخلاقية تتصدر قائمة المواقع الأكثر تصفحا في هذه المرحلة فمن بين 100 موقع يحظى باهتمام التونسيين تحتل المواقع الإباحية الثلاثة مراتب الأولى
رقم يثير المخاوف خاصة على المراهقين نظرا للإنعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على التوازن النفسي والصحي على الشاب مما يستوجب إعادة التفكير في الرقابة مجددا
فبعض الأولياء كانوا يسمحون لأطفالهم بالإبحار نظرا لآطمئنانهم بأن المواقع الإباحية مغلقة أما في هذه المرحلة فالأمر يختلف مما سينعكس سلبا على الطفل والمراهق

وغير خاف على الإخصائيين النفسيين والإجتماعيين أن هذا النوع من إثارة الغرائز تستوجب ردة فعل لا يمكننا لا يمكن توقعها حسب مفهوم المنبه الإستجابة ونظريات علم نفس السلوكي وهو ما يمثل تهديدا على المراهق الذي سينزلق وراء الرغبات والشهوات مما سئؤثر سلبا على المجتمع واستقراره
وباعتبار أن تونس تعيش اليوم حالة من الديمقراطية غير مسبوقة تكرس فيها دولة القانون وتقصى فيها السلطة التنفيذية كمحدد وحيد لسقف الحريات العامة فإن الدور الحيوي لآستصدار قانون رقابي حول هذه المواقع يقع على كاهل مؤسسات المجتمع المدني ومصالح حماية الطفولة والحساسيات الوطنية التي ستتكفل برفع دعوى قضائية بغية محاصرة هذه المواقع وآستصدار حكم قضائي يخول للمصالح المعنية بتدفق الأنترنات بضرورة غلق هذه المواقع
فحجب مواقع الإباحة لا يعني التضييق على الحريات الخاصة والحق في الوصول للمعلومة بقدر ما هو يسعى إلى حماية المبحر من مخاطر الإدمان وتأثيراته السلبية
حلــــــمي الهمامــي





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
33 de 33 commentaires pour l'article 33648