لقد إندهشت كثيرا وأنا أستمع لإحدى التقارير التي بثتها قناة نسمة الفضائية وهي تتحدث عن الإشتباكات المؤسفة التي حدثت في سوسة بين مؤيدين للتيار العلماني المطالب بلائكية الدولة وبين أنصار التيار الإسلامي الرافض لفصل الدين عن الدولة
من حق الجميع أن يختلفوا في الرأي فهو حق كفله الدستور وناضل شبابنا من أجل تحقيقه بعد نصف قرن من الصمت ولا يحق لأحد الإعتداء على الآخر بسبب فكره وقناعاته هذا الأمر لا يقتصر على العلمانيين والإسلاميين بل يشمل جميع الخلفيات الفكرية الأخرى
حق التظاهر السلمي مكفول للجميع دون إستثناء لكن هذا لا يمنع أن يتحمل المتظاهرون مسؤولياتهم في حماية التظاهرة من المندسين وآحترام الآخرين وعدم تجريحهم بشعارات معينة قد تمس بمعتقداتهم فكلنا يتذكر المظاهرة الأخيرة في تونس للمطالبين بعلمانية الدولة حين أطلقت شعارات مستفزة وغريبة على تقاليدنا على غرار "تونس حرة حرة والإسلام على برة"
لا أحمل كل دعاة العلمانية مسؤولية هذه الشعارات المستفزة كما لا أتهم كل الإسلاميين أنهم وراء الشعارات التي تنادي بخلافة إسلامية تعادي الأديان الأخرى وتنتقد الديمقراطية وتعتبرها كفرا
يجب أن تكون المواطنة الأساس الذي يجمع كل التونسيين حتى لا تحدث نتائج عكسية سببها أناس لم يفهموا معنى الديمقراطية والحرية
تونس فوق الجميع شعار حق أراد به نظام بن علي الباطل هذا الشعار سيكون حقيقيا وواقعا بعد الثورة فالحزبية والإنتصار للفكر لا يعني تغليب فئة على فئة أو فئة على وطن فتونس تحوي جميع الأفكار إذا إحترمت هذه الأفكار مفهوم المواطنة وآستقلالية الدولة

رغم أننا نستنكر هذه الأحداث إلا أننا نعذر حصولها في هذا التوقيت فالبلاد على أبواب إنتخابات وكل التيارات تريد أن يكون لها وجود على الساحة السياسية في المرحلة القادمة والتونسيون مازالوا مبتدئين في مجال الديمقراطية
الجميع يحمل شعارات تجسد أفكارهم ولكن على جميع التونسيين أن يعلموا أن تونس فوق الجميع
من حق الجميع أن يختلفوا في الرأي فهو حق كفله الدستور وناضل شبابنا من أجل تحقيقه بعد نصف قرن من الصمت ولا يحق لأحد الإعتداء على الآخر بسبب فكره وقناعاته هذا الأمر لا يقتصر على العلمانيين والإسلاميين بل يشمل جميع الخلفيات الفكرية الأخرى
حق التظاهر السلمي مكفول للجميع دون إستثناء لكن هذا لا يمنع أن يتحمل المتظاهرون مسؤولياتهم في حماية التظاهرة من المندسين وآحترام الآخرين وعدم تجريحهم بشعارات معينة قد تمس بمعتقداتهم فكلنا يتذكر المظاهرة الأخيرة في تونس للمطالبين بعلمانية الدولة حين أطلقت شعارات مستفزة وغريبة على تقاليدنا على غرار "تونس حرة حرة والإسلام على برة"
لا أحمل كل دعاة العلمانية مسؤولية هذه الشعارات المستفزة كما لا أتهم كل الإسلاميين أنهم وراء الشعارات التي تنادي بخلافة إسلامية تعادي الأديان الأخرى وتنتقد الديمقراطية وتعتبرها كفرا
يجب أن تكون المواطنة الأساس الذي يجمع كل التونسيين حتى لا تحدث نتائج عكسية سببها أناس لم يفهموا معنى الديمقراطية والحرية
تونس فوق الجميع شعار حق أراد به نظام بن علي الباطل هذا الشعار سيكون حقيقيا وواقعا بعد الثورة فالحزبية والإنتصار للفكر لا يعني تغليب فئة على فئة أو فئة على وطن فتونس تحوي جميع الأفكار إذا إحترمت هذه الأفكار مفهوم المواطنة وآستقلالية الدولة

رغم أننا نستنكر هذه الأحداث إلا أننا نعذر حصولها في هذا التوقيت فالبلاد على أبواب إنتخابات وكل التيارات تريد أن يكون لها وجود على الساحة السياسية في المرحلة القادمة والتونسيون مازالوا مبتدئين في مجال الديمقراطية
الجميع يحمل شعارات تجسد أفكارهم ولكن على جميع التونسيين أن يعلموا أن تونس فوق الجميع
كريـــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 33590