قضية رأي عام تلك التي عرضت مؤخرا على شاشة حنبعل الفضائية في برنامج المسامح كريم الذي عرف عنه أنه برنامج إجتماعي يسعى إلى معرفة الحقيقة ومساعدة من يبحثون عنها إلا أن هذه الحلقة إستثنائية باعتبار أن أطوارها تتعلق بشخص الرئيس المخلوع الذي يدهش كل مرة جمهور المشاهدين فمن الأموال المنهوبة إلى كميات المخدرات وصولا إلى إنكار النسب

كانت دهشتي كبيرة وأنا أتابع تفاصيل الحكاية التي تشبه أحد الأفلام الهليودية ذات الحبكة الدرامية وأسترجع بعض ما كان يشاع سابقا عن أن بن علي مجرد ديكور رئاسي ينفذ تعاليم مافيا الطرابلسية الذين أهلكوا الحرث والنسل فتسابقوا لطمس الحقائق وتكديس الثروات
شائعات تأكدت صوتا وصورة بعد سقوطه أثبتت أن تونس كانت تحكمها مافيا ولكن ما لا يصدق أن ينفذ الرئيس السابق أحكام الإقصاء والتعذيب والتهميش حتى لفلذة كبده تجنبا لغضب زوجته وأصهاره
حكاية مروان بن علي إن صحت وتأكدت وفي ذلك نعتمد على القضاء في تأكد من النسب الذي يعتبر مزعوما إلى حد هذه اللحظة باعتباره يرتكز على أقوال وليس على وثائق سيضيف إلى الرئيس المخلوع تهم الفساد الأخلاقي وتزوير النسب إلى جانب فساده المالي والإداري وهو إبن تونس البار الذي زار بيت الله الحرام
فقد تقمص بن علي عديد الشخصيات خلنا إلى حد هذه اللحظة أنها خرافية فمن شخصية علي بابا والأربعين حرامي إثر إكتشاف مغارته المكتنزة بالأموال مرورا بشخصية تاجر المخدرات وصولا إلى الأب المستهتر بالعلاقات العائلية والمشاعر الأبوية
مجموعة تناقضات تجتمع في شخص الرئيس المخلوع لا يمكنها أن تتلاقى إلا في شخص قتل داخله كل ماهو إنساني مما يبرز شخصيته المهتزة والخائفة من إنتقام زوجته وأصهاره
فمع هذه الواقعة تكتمل معالم شخصية الرئيس لنقول فيه قول المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي
أغدرا وخسة ورياء أشخصا لحت لي أم مخازيا

كانت دهشتي كبيرة وأنا أتابع تفاصيل الحكاية التي تشبه أحد الأفلام الهليودية ذات الحبكة الدرامية وأسترجع بعض ما كان يشاع سابقا عن أن بن علي مجرد ديكور رئاسي ينفذ تعاليم مافيا الطرابلسية الذين أهلكوا الحرث والنسل فتسابقوا لطمس الحقائق وتكديس الثروات
شائعات تأكدت صوتا وصورة بعد سقوطه أثبتت أن تونس كانت تحكمها مافيا ولكن ما لا يصدق أن ينفذ الرئيس السابق أحكام الإقصاء والتعذيب والتهميش حتى لفلذة كبده تجنبا لغضب زوجته وأصهاره
حكاية مروان بن علي إن صحت وتأكدت وفي ذلك نعتمد على القضاء في تأكد من النسب الذي يعتبر مزعوما إلى حد هذه اللحظة باعتباره يرتكز على أقوال وليس على وثائق سيضيف إلى الرئيس المخلوع تهم الفساد الأخلاقي وتزوير النسب إلى جانب فساده المالي والإداري وهو إبن تونس البار الذي زار بيت الله الحرام
فقد تقمص بن علي عديد الشخصيات خلنا إلى حد هذه اللحظة أنها خرافية فمن شخصية علي بابا والأربعين حرامي إثر إكتشاف مغارته المكتنزة بالأموال مرورا بشخصية تاجر المخدرات وصولا إلى الأب المستهتر بالعلاقات العائلية والمشاعر الأبوية
مجموعة تناقضات تجتمع في شخص الرئيس المخلوع لا يمكنها أن تتلاقى إلا في شخص قتل داخله كل ماهو إنساني مما يبرز شخصيته المهتزة والخائفة من إنتقام زوجته وأصهاره
فمع هذه الواقعة تكتمل معالم شخصية الرئيس لنقول فيه قول المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي
أغدرا وخسة ورياء أشخصا لحت لي أم مخازيا
حلمــــــــي الهمامي





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 33583