رفيق بالحاج قاسم وزير الداخلية السابق أشهر من نار على علم أداة قمع لا يعرف لها مثيل عرف الشعب التونسي في السنوات التي تولي فيها وزارة الداخلية مآسي كبيرة حيث عانى القمع والقهر من ميليشياته التي شكلها منذ 2004 لتتبع نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين لحكم نظام بن علي
ظلم أجهزة رفيق بالحاج قاسم الذي يعتبر الساعد الأيمن للرئيس المخلوع تجاوز الحقوقيين والفاعليين السياسيين ليصل إلى المواطن العادي حيث ضيق عليه كل مناحي الحياة وعرفت الأجهزة الأمنية التابعة له بتجاوزات كبيرة في ما يخص الفساد والرشوة وصلت إلى حد إبتزاز التونسيين ماديا بعد أن أيقن أعضاء هذه الأجهزة أنهم بعيدون عن المحاسبة وأنهم فوق القانون
لقد جعل رفيق بالحاج قاسم من وزارة الداخلية مرتعا
لذوي السوابق وشذاذ الآفاق لترهيب المواطن وأقبية لتعذيب الناس بوحشية حتي سميت هذه الوزارة بوزارة الرعب نتيجة ما يحكى عن التجاوزات التي عاشها التونسيين داخل أقبيتها المظلمة
لذلك لم يكن غريبا أن يعتمد بن علي على رفيق بالحاج قاسم لكبح جماح الثورة خاصة في ولاية القصرين التي قدمت العشرات من أبناءها من أجل حرية تونس وكان وزير الداخلية السابق وراء عمليات القتل المروعة والعشوائية التي تعرض لها شباب حي الزهور بتالة والتي ساهمت في إشعال الثورة
الصيت السيئ لرفيق الحاج قاسم والمجازر التي إرتكبها هي التي دفعت الدكتاتور للتضحية بذراعه الأيمن قبل يومين من سقوط النظام
هرب بن على في الوقت الذي تم إلقاء القبض فيه على رفيق الحاج قاسم أثناء محاولته تجاوز الحدود الجزائرية ليتم التحفظ عليه ولم يتم التطرق إلى هذه الشخصية إلى حين صدار بطاقة ايداع بالسجن بتهمة القتل العمد
هذه التهمة من شأنها أن تضع رأس وزير الداخلية السابق في حبل المشنقة إذا أصدرت المحكمة أمرا بإعدامه بسبب الجرائم التي إرتكبها وهو أمر وارد فعقوبة الإعدام غير ممنوعة في تونس خاصة مع إصرار أهالي الضحايا على القصاص لكن هنالك إحتمالات أخرى تتمثل في السجن المؤبد وتجنب حكم الإعدام حتى لا تقترن ثورة الياسمين بالدماء ومصطلحات الإنتقام
على كل حال سيكون حكم المحكمة هو الفيصل والمقرر لمصير رفيق بالحاج قاسم
ظلم أجهزة رفيق بالحاج قاسم الذي يعتبر الساعد الأيمن للرئيس المخلوع تجاوز الحقوقيين والفاعليين السياسيين ليصل إلى المواطن العادي حيث ضيق عليه كل مناحي الحياة وعرفت الأجهزة الأمنية التابعة له بتجاوزات كبيرة في ما يخص الفساد والرشوة وصلت إلى حد إبتزاز التونسيين ماديا بعد أن أيقن أعضاء هذه الأجهزة أنهم بعيدون عن المحاسبة وأنهم فوق القانون
لقد جعل رفيق بالحاج قاسم من وزارة الداخلية مرتعا
لذوي السوابق وشذاذ الآفاق لترهيب المواطن وأقبية لتعذيب الناس بوحشية حتي سميت هذه الوزارة بوزارة الرعب نتيجة ما يحكى عن التجاوزات التي عاشها التونسيين داخل أقبيتها المظلمة لذلك لم يكن غريبا أن يعتمد بن علي على رفيق بالحاج قاسم لكبح جماح الثورة خاصة في ولاية القصرين التي قدمت العشرات من أبناءها من أجل حرية تونس وكان وزير الداخلية السابق وراء عمليات القتل المروعة والعشوائية التي تعرض لها شباب حي الزهور بتالة والتي ساهمت في إشعال الثورة
الصيت السيئ لرفيق الحاج قاسم والمجازر التي إرتكبها هي التي دفعت الدكتاتور للتضحية بذراعه الأيمن قبل يومين من سقوط النظام
هرب بن على في الوقت الذي تم إلقاء القبض فيه على رفيق الحاج قاسم أثناء محاولته تجاوز الحدود الجزائرية ليتم التحفظ عليه ولم يتم التطرق إلى هذه الشخصية إلى حين صدار بطاقة ايداع بالسجن بتهمة القتل العمد
هذه التهمة من شأنها أن تضع رأس وزير الداخلية السابق في حبل المشنقة إذا أصدرت المحكمة أمرا بإعدامه بسبب الجرائم التي إرتكبها وهو أمر وارد فعقوبة الإعدام غير ممنوعة في تونس خاصة مع إصرار أهالي الضحايا على القصاص لكن هنالك إحتمالات أخرى تتمثل في السجن المؤبد وتجنب حكم الإعدام حتى لا تقترن ثورة الياسمين بالدماء ومصطلحات الإنتقام
على كل حال سيكون حكم المحكمة هو الفيصل والمقرر لمصير رفيق بالحاج قاسم
كريــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
35 de 35 commentaires pour l'article 33493