Moscou hostile à une intervention militaire en Libye



La Russie est hostile à toute intervention armée en Libye, a déclaré aux journalistes le ministre russe des Affaires étrangères Sergueï Lavrov.

"Nous ne considérons pas une intervention étrangère, surtout armée, comme un moyen permettant de régler la crise en Libye", a-t-il affirmé.


"Les Libyens doivent résoudre seuls leurs problèmes", a ajouté le ministre.
Moscou hostile à une intervention militaire en Libye
Selon M. Lavrov, les crimes commis contre les civils dans ce pays ne doivent pas rester impunis.

"Nous soutenons les efforts de la communauté internationale visant à aider les victimes de ce qui se passe actuellement en Libye. La Russie y envoie des cargaisons d'aide, elle aussi. Nous soutenons l'initiative du secrétaire général de l'ONU qui a décidé de nommer son représentant spécial pour les questions humanitaire en Libye", a conclu le chef de la diplomatie russe.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 33419

Nord Africain!  (United States)  |Mardi 08 Mars 2011 à 11h 25m |           
Merci hannibal pour ton observation, ta sagesse et ta perspective!

continue le bon travail d'informer afin d'eviter l'implentation d'un 'hizballah sunni' dans notre patrie libre et liberee des kelptocrates, des autocrates et des des dictateurs.

nous devons rester vigilants vis a vis le gouvernement iranien et les pays du golfe arabe(les bedouins) qui vont financer 'nos salafistes' pour nous creer un cancer dans la construction d'un nouveau et historique etat de droit moderne.

quand au 'clown' khaddafi, sa famille et sa tribu, leurs jours sont comptes parceque ils ne peuvent pas eliminer tout le courageux peuple libyen qui s'est enfin reveille et s'est inspire de notre prouesse!

Hannibal  (Switzerland)  |Mardi 08 Mars 2011 à 02h 08m |           
من يعتقد بان نظام القذافي سينهار خلال أيام فهو مخطئ تماما. على المولعين بالتحاليل السياسية ان يجهزوا أنفسهم لمتابعة مسلسل مكسيكي. إضافة إلى اختلاف نظام معمر القذافي عن سائر الأنظمة المحيطة به فإن ثورة 17 فيفري 2011 لن تنتهي قريبا فهي حركة احتجاجية لم تحافظ على مسارها السلمي وسرعان ما وقعت في فخ القذافي وذلك بلجوئها لاستعمال السلاح في وجه النظام الذي يبقى إلى حد اليوم في عيون أنصاره شرعيا، الشيء الذي سهل من التخفيف من حدة الاتهامات الخارجية له وهو
يحاول دون كلل أن يقنع العالم بانه يحارب الارهاب.
لقد عقد القذافي خلال سنوات حكمه العديد من العلاقات المصلحية اكثر من أي شيء آخر. فهو شبك هذه العلاقات مع العديد من الأنظمة الأفريقية وكذلك لا يزال محافظا على علاقات تاريخية وطيدة مع العديد من حركات التحرر ولا شك أن تواتر الأنباء عن مساهمة حركة البوليزاريو في قمع المعارضة الليبية بالداخل خير دليل على ان النظام لا يزال يمسك بزمام الأمور.
صعبة هي الأمور في ليبيا. فليبيا بلد يدار وفق نظام محكم بما يعرف بالحلقة المغلقة. لكل من أبناء القذافي ميليشيا تسمى بكتيبة خميس او المعتصم او الساعدي... هذه الكتائب العسكرية التي تتمتع بأحسن التدريبات وأجود الأسلحة وخاصة تلك التي يرأسها خميس فهي مجهزة أحسن تجهيز وكثيرا ما كان خميس يقوم باقتناء آخر الأنظمة التسليحية لكتيبته. هذه الكتائب شديدة الولاء لقائديها من أبناء القذافي وكل كتيبة تدين لقائدها حتى أنه كثيرا من الأحيان ما وقعت في مشاحنات مباشرة
جرّاء مشاحنات عادة ما تظهر بين أبناء القذافي.
في مقابل الكتائب لم يكن لليبيا جيشا بالمفهوم النظامي. فلقد كان القذافي يقوم بتقوية شوكة كتائب أبناءه في مقابل إضعاف شوكة الجيش وفي الأصل القذافي يسعى من وراء سياسته هذه إضعاف منافسيه مما يعرف اصطلاحا برفاق القائد الذين إما أبعدهم أو قتلهم أو وضعهم تحت المراقبة وجرّدهم من كل مسئولية قرار.
بالإضافة لوضع الكتائب الأمني داخل ليبيا ونظرا لوفاء بعض حركات التحرير التي دعمها القذافي في وقت من الأوقات والتي وضعت اليوم نفسها تحت امرته فإن لجهاز الجان الثورية دورا كبيرا في حماية نظام القذافي. هذا الجهاز الأكثر خطرا من كل جهاز آخر. فهو حامي الثورة ايديولوجيا وعسكريا. وهو كذلك شديد الولاء لمعمر القذافي كما أنه متورط في العديد من العمليات الدموية منذ 1969 إلى اليوم. وبالتالي ليس من السهل القضاء عليه وسيدافع عن نفسه حتى آخر لحظة. لأنه بانتهاء
القذافي سيحالون كلهم للمحاكمة حتى أن تونس نفسها بإمكانها التقدم بدعوى ضد هذا الجهاز الذي قام بتدريب المرغني وجماعته المتورطون في ما سمي بأحداث قفصة 1980...
إضافة لعامل الولاء القبلي الذي أرساه بامتياز القذافي الذي لم يبني مؤسسات وإنما أرسى بلدا قائما على الولاء القبلي وضرب القبائل بعضها بعضا من ورفلة ومحاميد وزنتان وعبيدات ومقارحه وبني وليد ورجيبات ورحيبات... إضافة كذلك إلى التنوع السكاني من تبو وطوارق وأمازيغ وعرب واختلاط أصول أجنبية وقع تجنيسها سنوات الستينات قدمت من تونس ومصر والجزائر وتشاد والنيجر ومالي والسودان يجعل من ليبيا بلدا يصعب التكهن بمستقبله.
البلد غني بثرواته الطبيعية حتى أن أكثر من 70 بالمائة من نفط ليبيا لم يقع استغلاله. بلدا بهذا الحجم من الثروات من شأنه أن يثير الأطماع الخارجية ولا غرو في أن نرى الروس والأمريكان والفرنسيين والألمان والإنجليز والصينيين وحتى الهنود يرسلون بوارجهم الحربية أمام السواحل الليبية. كل يريد الاستئثار بالكعكة الليبية. فليبيا بلد يحتاج إلى بناء في ظل أزمة مالية عالمية ضاربة...
سيبقى القذافي في الحكم لأن روسيا والصين يدعمانه وسيبقى الثوار بالشرق حيث ستضعف شوكتهم نظرا لقلة الأسلحة ولقلة خبرة شبابها وسيسقط المزيد من القتلى. فعلا ليبيا ستتحول إلى صومال في نسخة أكثر إثارة ودموية ورعب.