من قال أن الشعوب العربية شعوب أنانية لا تعرف التضامن والإخاء من قال أن المواطن العربي لا يهتم بأخيه العربي أو لا يواسيه في مصائبه ومحنه من قال أن العربي يحقد على أخيه لمجرد خسارة مباراة كرة قدم من قال هذا في يوم من الأيام عليه أن يعتذر اليوم أمام مشاهد التضامن العظيمة التي قل ما وجدت في تاريخ البشرية ولكنها واقع معاش على الحدود الليبية التونسية
عشرات الآلاف من المهجرين العرب خاصة المصريين وميئات الاجئين اليبيين ومن جنسيات أخرى تقاطروا في الأسبوعين الأخيرين على تونس هربا من جحيم القتال في ليبيا فوجدوا في أشقائهم التونسيين خاصة من أهل الجنوب كل ترحاب وحفاوة أذهلت العالم بأجمعه
لقد أزالت هذه المشاهد ما علق في الأذهان من أن التونسيين أو غيرهم من شعوب المغرب العربي أعداء للمصريين لقد تكسرت هذه النظرية على جدار التضامن العربي وأزيلت تلك النظرة التي تقول بأن التونسي قد إنخرط في مؤامرة التغريب التي قادتها أنظمة فاسدة وهاهو اليوم يثبت عكس ذلك وبأنه متمسك بأصالته وبآستعداده لمساعدة العرب في محنتهم رغم الوضع المتذبذب الذي يعيشه التونسيون أنفسهم بعد الثورة
لست أتحدث عن هذا الموضوع من منطلق قومي نخبوي ولكنني أحلل واقعا أذهل غير العرب قبل العرب وفي مقدمتهم إيريك لاروش المدير العام المساعد للعمل الصحي وقت الأزمات في منظمة الصحة العالمية الذي أكد أنه على امتداد 25 سنة من العمل في المجال الصحي زمن الأزمات لم يصادف مثل هذا التفاعل التلقائي مع اللاجئين من طرف المواطنين والمنظمات الحكومية وغير الحكومية التونسية واصفا ما شاهده على الحدود بحالة تضامن فريدة أدهشته
هذا التفاعل عم الجميع من بنزرت إلى بن قردان فقوافل المساعدات من مختلف الولايات لم تتوقف لمساعدة الاجئين الفارين من ليبيا رغم تزايد أعدادهم بصفة مهولة وما يخلفه ذلك من صعوبات صحية وتموينية لكن ذلك لم يفت من عزم التونسيين على تقديم مزيد من الدعم
لقد أسعدتني كثيرا تصريحات أحد المصريين العائدين لبلادهم من الحدود الليبية التونسية والتي تناولتها صفحات الفايسبوك والمحطات الإعلامية وهو يقبل علم تونس ويقول "لقد علمنا التونسيون معنى التضامن العربي ولن ننسى مافعلوه معنا"
نعم إنها ثورات الحرية والكرامة ولكنها ثورات تجسد معنى الوحدة بين الشعوب العربية
عشرات الآلاف من المهجرين العرب خاصة المصريين وميئات الاجئين اليبيين ومن جنسيات أخرى تقاطروا في الأسبوعين الأخيرين على تونس هربا من جحيم القتال في ليبيا فوجدوا في أشقائهم التونسيين خاصة من أهل الجنوب كل ترحاب وحفاوة أذهلت العالم بأجمعه
لقد أزالت هذه المشاهد ما علق في الأذهان من أن التونسيين أو غيرهم من شعوب المغرب العربي أعداء للمصريين لقد تكسرت هذه النظرية على جدار التضامن العربي وأزيلت تلك النظرة التي تقول بأن التونسي قد إنخرط في مؤامرة التغريب التي قادتها أنظمة فاسدة وهاهو اليوم يثبت عكس ذلك وبأنه متمسك بأصالته وبآستعداده لمساعدة العرب في محنتهم رغم الوضع المتذبذب الذي يعيشه التونسيون أنفسهم بعد الثورة
لست أتحدث عن هذا الموضوع من منطلق قومي نخبوي ولكنني أحلل واقعا أذهل غير العرب قبل العرب وفي مقدمتهم إيريك لاروش المدير العام المساعد للعمل الصحي وقت الأزمات في منظمة الصحة العالمية الذي أكد أنه على امتداد 25 سنة من العمل في المجال الصحي زمن الأزمات لم يصادف مثل هذا التفاعل التلقائي مع اللاجئين من طرف المواطنين والمنظمات الحكومية وغير الحكومية التونسية واصفا ما شاهده على الحدود بحالة تضامن فريدة أدهشته

هذا التفاعل عم الجميع من بنزرت إلى بن قردان فقوافل المساعدات من مختلف الولايات لم تتوقف لمساعدة الاجئين الفارين من ليبيا رغم تزايد أعدادهم بصفة مهولة وما يخلفه ذلك من صعوبات صحية وتموينية لكن ذلك لم يفت من عزم التونسيين على تقديم مزيد من الدعم
لقد أسعدتني كثيرا تصريحات أحد المصريين العائدين لبلادهم من الحدود الليبية التونسية والتي تناولتها صفحات الفايسبوك والمحطات الإعلامية وهو يقبل علم تونس ويقول "لقد علمنا التونسيون معنى التضامن العربي ولن ننسى مافعلوه معنا"
نعم إنها ثورات الحرية والكرامة ولكنها ثورات تجسد معنى الوحدة بين الشعوب العربية
كـريـــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 33354