لا أحد كان يتصور أن يقدم كل من وزير التنمية الجهوية السيد أحمد نجيب الشابي ووزير التعليم العالي السيد أحمد إبراهيم إلى تقديم إستقالتيهما في هذه المرحلة بالذات خاصة وأن تبريراتهما للخروج من الحكومة لم تقنع الكثيرين
فالسيد أحمد نجيب الشابي إتهم رئيس الحكومة المؤقتة السابق محمد الغنوشي بالضعف والتذبذب والإستجابة السريعة لمطالب الخصوم السياسيين والخوف من تولي المؤسسة العسكرية للسلطة أما السيد أحمد إبراهيم فقد برر قرار الإستقالة بعدم الإستقرار السياسي المتصاعد
وكما أسلفت فإن هذه التبريرات لم تقنع الكثيرين ويعود السبب حسب إعتقادهم إلى تراجع شعبية الرجلين لمواقف أعتبرت سلبية حين كانا على رأس وزارتين مهمتين وهو مايمكن أن ينعكس على مستقبلهما السياسي في المرحلة القادمة خاصة وأن كل من حركة التجديد والحزب الديمقراطي التقدمي قد عرفا إنشقاقات كبيرة سببها دخول الرجلين لحكومة غير مرضي عنها من قبل فئة مهما كان حجمها لا يريد الحزبان خسارتها في الإنتخابات القادمة
ما حدث للشابي من تهجم كبير عليه أثناء عقد مؤتمر للحزب الديمقراطي التقدمي في بنزرت وما حدث لأحمد إبراهيم في صفاقس قد نبهتا هاتين الشخصيتين المناضلتين بأنهما سيخسران كثيرا في الفترة القادمة إذا لم ينسحبا فورا من الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
مهما كانت الأسباب التي دفعت الرجلين للإستقالة من الحكومة فإن غياب الشابي وأحمد إبراهيم عن المشهد السياسي الرسمي هي خسارة كبيرة بكل المقاييس إذ أن التاريخ النضالي ضد الدكتاتورية الذي يحمله الحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد هو بمثابة صمام أمان حقيقي لديمقراطية غير مشوهة ولمستقبل نطمئن فيه بأن الثورة لن تضيع من أيدي الشباب
الخبرة السياسية الكبيرة التي يتمتع بها الشابي وأحمد إبراهيم كانت ستفيد دون شك الحكومة المؤقتة ورئيسها الجديد السيد الباجي قايد السبسي في وضع البلاد على الطريق الصحيح وتخطي الأزمة الحالية ونتمنى من الشابي وأحمد إبراهيم أن يكون قرارهما نابعا عن دراية وتخطيط وليس لمصالح سياسية ضيقة على حساب مصالح المجموعة والوطن
على كل حال نرجو أن لا تؤثر هذه الإستقالات في عمل الحكومة الإنتقالية رغم أنها إستقالات بطعم المرارة
فالسيد أحمد نجيب الشابي إتهم رئيس الحكومة المؤقتة السابق محمد الغنوشي بالضعف والتذبذب والإستجابة السريعة لمطالب الخصوم السياسيين والخوف من تولي المؤسسة العسكرية للسلطة أما السيد أحمد إبراهيم فقد برر قرار الإستقالة بعدم الإستقرار السياسي المتصاعد
وكما أسلفت فإن هذه التبريرات لم تقنع الكثيرين ويعود السبب حسب إعتقادهم إلى تراجع شعبية الرجلين لمواقف أعتبرت سلبية حين كانا على رأس وزارتين مهمتين وهو مايمكن أن ينعكس على مستقبلهما السياسي في المرحلة القادمة خاصة وأن كل من حركة التجديد والحزب الديمقراطي التقدمي قد عرفا إنشقاقات كبيرة سببها دخول الرجلين لحكومة غير مرضي عنها من قبل فئة مهما كان حجمها لا يريد الحزبان خسارتها في الإنتخابات القادمة
ما حدث للشابي من تهجم كبير عليه أثناء عقد مؤتمر للحزب الديمقراطي التقدمي في بنزرت وما حدث لأحمد إبراهيم في صفاقس قد نبهتا هاتين الشخصيتين المناضلتين بأنهما سيخسران كثيرا في الفترة القادمة إذا لم ينسحبا فورا من الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

مهما كانت الأسباب التي دفعت الرجلين للإستقالة من الحكومة فإن غياب الشابي وأحمد إبراهيم عن المشهد السياسي الرسمي هي خسارة كبيرة بكل المقاييس إذ أن التاريخ النضالي ضد الدكتاتورية الذي يحمله الحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد هو بمثابة صمام أمان حقيقي لديمقراطية غير مشوهة ولمستقبل نطمئن فيه بأن الثورة لن تضيع من أيدي الشباب
الخبرة السياسية الكبيرة التي يتمتع بها الشابي وأحمد إبراهيم كانت ستفيد دون شك الحكومة المؤقتة ورئيسها الجديد السيد الباجي قايد السبسي في وضع البلاد على الطريق الصحيح وتخطي الأزمة الحالية ونتمنى من الشابي وأحمد إبراهيم أن يكون قرارهما نابعا عن دراية وتخطيط وليس لمصالح سياسية ضيقة على حساب مصالح المجموعة والوطن
على كل حال نرجو أن لا تؤثر هذه الإستقالات في عمل الحكومة الإنتقالية رغم أنها إستقالات بطعم المرارة
كريــــــــــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
34 de 34 commentaires pour l'article 33283