منذ مدة وأنا أنبه لضعف وزارة الداخلية التي أصبحت عاجزة عن تفريق مظاهرة في شارع الحبيب بورقيبة فما بالك لو تقم في كل شوارع العاصمة مظاهرات. وزير الداخلية مسئول عن هذا الأداء الضعيف الذي ظهر على قوات مكافحة الشغب التي أصبحت مهددة في عقر دارها. لم أعرف في حياتي انهيارا لوزارة الداخلية مثلما أراه هذه الأيام. اتذكر جيدا كيف انه لا أحد كان يقدر على الكلام وهو مار بشارع بورقيبة والكثير كانوا يتجنبون المرور من امام الوزارة التي كانت ترهب. ولكن رغم ارهابها الناس فإنها كانتا محافظة على هيبتها. اليوم مع الأسف الشديد نرى تلامذة وشباب لا يتجاوز أعمارهم منتصف العشرينات في حالة مواجهة مباشرة مع قوات الأمن وأين ؟ امام أبواب الوزارة.
إن استعمال القوة لمكافحة الشغب مشروع في جميع الحالات التي تستوجب الردع والحزم. لا تقولوا لي إنها ميزة من ميزات الأنظمة الدكتاتورية. الدول الديمقراطية أصبحت اليوم أكثر استعمالا للقمع ضد مواطنيها. إلى وقت قريب كنا نرى كيف قمعت الشرطة الإنجليزية بكل الوسائل طلبة متظاهرون ضد الترفيع في قيمة الترسيم وكيف عالجت الشرطة الايطالية المتظاهرون ضد الحكومة وكيف تعالج الشرطة الفرنسية نفسها... إن الدولة التي تفتقد لقوة الردع هي دولة ضعيفة وسيستبيح القوي مال ودم الضعيف. وهذا ما نراه يحدث في تونس من اعتداء على املاك الناس وعلى النساء وعلى أملاك الدولة.
دعوتي لهذا الوزير أن يختار بيت تطبيق القانون وأن يرمي الكلاب الضالة بالذخيرة الحية وإما أن يستقيل. مهما كانت صفتهم سواء من بقايا فلول التجمع أو من المجرمين المحترفين. لا يجب التفريق. كل من يحطم شيئا وكل من يدعو للفوضى يجب التصدي له بكل الطرق. لا تقتلوا ولكن اضربوا على الساقين حتى لا يموتوا شهداء مثلما يريد أن يسميهم البعض والشهادة منهم براء. فوزارة كوزارة الداخلية وزارة سيادية وعلى المسئول عنها أن يكون سيدا بأتم معنى الكلمة.
نحن اليوم في وضع لم نعد نعرف فيه الصديق من العدو... مخططات كبيرة وكثيرة تحاك وأتحدى أي كان أن يحلل تحليلا سليما لما يجري اليوم في تونس. منذ قليل وأنا أشاهد أخبار القناة الثانية الفرنسية فنقلت ما دار امام وزارة الداخلية من شغب فجأة استدار أحد المشاغبين للمصور التلفزي وخاطبه بلكنة أحد البلدان المجاورة. الشارع التونسي اليوم فيه مجموعات من المرتزقة القادمين من احد البلدان المجاورة التي عرفت بالمظاهرات العنيفة...
لقد أثبتت الأيام انه كلما تنازل العقلاء من تونس زادت عنجهية المشاغبين وكلما طلع صوت عاقل ينادي بالحكمة والتبصر والتعقل طلع عليه عشرة أصوات مخربة. لكن من أين يأتي هذا الخراب ؟ ولمصلحة من يصب ؟ الخراب يأتي من توظيف سيئ للفايس بوك الذي أصبح قاعة العمليات التي تحاك فيها جميع المؤامرات وتنتظم فيها الصفوف وتجنيد العملاء والمشاغبين والتي عميت أبصارهم وقلوبهم. الحل الوحيد إغلاق الفايس بوك وغيره كالتويتر حتى تعود الأمور إلى نصابها. وقتها سنستطيع تحديد من يستهدف من ومن يخرّب لمصلحة من.
لقد خسرت تونس اليوم رجلا كالغنوشي. وأعرف أن لا الغنوشي ولا قايد السبسي يمتلك عصا سحرية... سيكمل الغوغائيون اكتساح الساحات ولن يتوقفوا إلا باستعمال العصا الغليظة. هناك في تونس دولة واحدة وقانون واحد ومجتمع واحد فلا نريد رؤية دول داخل الدولة وقوانين تسطر وفق أمزجة الأطفال ولا نريد رؤية مجتمع تحكمه العروشية والجهوية. تونس للجميع من كاب سرّات إلى برج الخضراء. علينا الدفاع عنها أو الخروج منها.
إن استعمال القوة لمكافحة الشغب مشروع في جميع الحالات التي تستوجب الردع والحزم. لا تقولوا لي إنها ميزة من ميزات الأنظمة الدكتاتورية. الدول الديمقراطية أصبحت اليوم أكثر استعمالا للقمع ضد مواطنيها. إلى وقت قريب كنا نرى كيف قمعت الشرطة الإنجليزية بكل الوسائل طلبة متظاهرون ضد الترفيع في قيمة الترسيم وكيف عالجت الشرطة الايطالية المتظاهرون ضد الحكومة وكيف تعالج الشرطة الفرنسية نفسها... إن الدولة التي تفتقد لقوة الردع هي دولة ضعيفة وسيستبيح القوي مال ودم الضعيف. وهذا ما نراه يحدث في تونس من اعتداء على املاك الناس وعلى النساء وعلى أملاك الدولة.
دعوتي لهذا الوزير أن يختار بيت تطبيق القانون وأن يرمي الكلاب الضالة بالذخيرة الحية وإما أن يستقيل. مهما كانت صفتهم سواء من بقايا فلول التجمع أو من المجرمين المحترفين. لا يجب التفريق. كل من يحطم شيئا وكل من يدعو للفوضى يجب التصدي له بكل الطرق. لا تقتلوا ولكن اضربوا على الساقين حتى لا يموتوا شهداء مثلما يريد أن يسميهم البعض والشهادة منهم براء. فوزارة كوزارة الداخلية وزارة سيادية وعلى المسئول عنها أن يكون سيدا بأتم معنى الكلمة.
نحن اليوم في وضع لم نعد نعرف فيه الصديق من العدو... مخططات كبيرة وكثيرة تحاك وأتحدى أي كان أن يحلل تحليلا سليما لما يجري اليوم في تونس. منذ قليل وأنا أشاهد أخبار القناة الثانية الفرنسية فنقلت ما دار امام وزارة الداخلية من شغب فجأة استدار أحد المشاغبين للمصور التلفزي وخاطبه بلكنة أحد البلدان المجاورة. الشارع التونسي اليوم فيه مجموعات من المرتزقة القادمين من احد البلدان المجاورة التي عرفت بالمظاهرات العنيفة...
لقد أثبتت الأيام انه كلما تنازل العقلاء من تونس زادت عنجهية المشاغبين وكلما طلع صوت عاقل ينادي بالحكمة والتبصر والتعقل طلع عليه عشرة أصوات مخربة. لكن من أين يأتي هذا الخراب ؟ ولمصلحة من يصب ؟ الخراب يأتي من توظيف سيئ للفايس بوك الذي أصبح قاعة العمليات التي تحاك فيها جميع المؤامرات وتنتظم فيها الصفوف وتجنيد العملاء والمشاغبين والتي عميت أبصارهم وقلوبهم. الحل الوحيد إغلاق الفايس بوك وغيره كالتويتر حتى تعود الأمور إلى نصابها. وقتها سنستطيع تحديد من يستهدف من ومن يخرّب لمصلحة من.
لقد خسرت تونس اليوم رجلا كالغنوشي. وأعرف أن لا الغنوشي ولا قايد السبسي يمتلك عصا سحرية... سيكمل الغوغائيون اكتساح الساحات ولن يتوقفوا إلا باستعمال العصا الغليظة. هناك في تونس دولة واحدة وقانون واحد ومجتمع واحد فلا نريد رؤية دول داخل الدولة وقوانين تسطر وفق أمزجة الأطفال ولا نريد رؤية مجتمع تحكمه العروشية والجهوية. تونس للجميع من كاب سرّات إلى برج الخضراء. علينا الدفاع عنها أو الخروج منها.
حنبعل - سويسرا
Extraits commentaire babnet
Extraits commentaire babnet





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
35 de 35 commentaires pour l'article 33215