ما أراه في تونس هذه الأيام, هي مسخرة وعدم نضج بجميع المقاييس. لا الحزب الحاكم سابقا كان قدوة ولا أحزاب المعارضة كانت بالفعل أحزاب معارضة فدورها لم يتعدى دور الكومبارس ولا حركة النهضة حركة يمكن أن تجد لها موطن قدم داخل ما يحدث اليوم.
ما أراه فوضى عارمة في غياب لزعيم محرر قادر على الخروج من البلاد من هذه الفوضى الهدامة. لا أرى أي شخص يكتسب كاريزما يمكنه ارساء تونس على بر الأمان. ما اراه مجموعة من الغوغائيين بمختلف أصنافهم كل يشد إليه الحبل وخوفي ان ينقطع هذا الحبل...
يا عباد الله عليكم أن تفهموا شيئا وهو أن جميع الثورات إما قاموا بها زعماء او أنتجت زعماء. ولكن في الحالة التونسية لم يقم بها زعماء ولم تنتج زعماء. وبالتالي ما الحل ؟
الحل الوحيد هو الضغط ليس من أجل اسقاط الحكومة بل من أجل مراقبة الحكومة مراقبة لصيقة ومحاسبتها على كل ما تقوم به. لأن ليس للتونسيين اليوم بديل آخر. علينا بالصبر حتى تنظيم انتخابات وقتها تتضح الرؤى ونستطيع تبين الخيط الأبيض من الأسود.

عليكم بالتعقل ... المسالة ليست سهلة كما يتصورها البعض ولا تحتمل التمييع مثلما يعمل إلى ذلك البعض ... إنها مسئولية ... ثقوا جيدا ان المائة ألف الذين حضروا يوم الجمعة للقصبة لا يمكنهم أن يمثلوا باقي الشعب التونسي فهم لا يتعدون نسبة 1 بالمائة من عدد السكان هذا دون احتساب ان المائة ألف قد يكون من بينهم على الأقل نسبا متفاوتة من المصالح فهي تتكون من المهرّج والبراغماتي والوطني ... وعلى هذا المقياس سنحصل على نسبة صفر فاصل بالمائة ...
والله والله والله ليعلم الجمع ان ليس لي أي مصلحة في قول هذا الكلام غير المصلحة الوطنية ... لا نريد ان يهتز اقتصاد البلاد أكثر مما هو عليه الآن... عودوا إلى عملكم وراقبوا الحكومة واصبروا واعملوا على تغيير الأمور بالحكمة وباللين وستتغير الأمور انشاء الل
ما أراه فوضى عارمة في غياب لزعيم محرر قادر على الخروج من البلاد من هذه الفوضى الهدامة. لا أرى أي شخص يكتسب كاريزما يمكنه ارساء تونس على بر الأمان. ما اراه مجموعة من الغوغائيين بمختلف أصنافهم كل يشد إليه الحبل وخوفي ان ينقطع هذا الحبل...
يا عباد الله عليكم أن تفهموا شيئا وهو أن جميع الثورات إما قاموا بها زعماء او أنتجت زعماء. ولكن في الحالة التونسية لم يقم بها زعماء ولم تنتج زعماء. وبالتالي ما الحل ؟
الحل الوحيد هو الضغط ليس من أجل اسقاط الحكومة بل من أجل مراقبة الحكومة مراقبة لصيقة ومحاسبتها على كل ما تقوم به. لأن ليس للتونسيين اليوم بديل آخر. علينا بالصبر حتى تنظيم انتخابات وقتها تتضح الرؤى ونستطيع تبين الخيط الأبيض من الأسود.

عليكم بالتعقل ... المسالة ليست سهلة كما يتصورها البعض ولا تحتمل التمييع مثلما يعمل إلى ذلك البعض ... إنها مسئولية ... ثقوا جيدا ان المائة ألف الذين حضروا يوم الجمعة للقصبة لا يمكنهم أن يمثلوا باقي الشعب التونسي فهم لا يتعدون نسبة 1 بالمائة من عدد السكان هذا دون احتساب ان المائة ألف قد يكون من بينهم على الأقل نسبا متفاوتة من المصالح فهي تتكون من المهرّج والبراغماتي والوطني ... وعلى هذا المقياس سنحصل على نسبة صفر فاصل بالمائة ...
والله والله والله ليعلم الجمع ان ليس لي أي مصلحة في قول هذا الكلام غير المصلحة الوطنية ... لا نريد ان يهتز اقتصاد البلاد أكثر مما هو عليه الآن... عودوا إلى عملكم وراقبوا الحكومة واصبروا واعملوا على تغيير الأمور بالحكمة وباللين وستتغير الأمور انشاء الل
حنبعل - سويسرا
(Extraits Commentaire babnet)
(Extraits Commentaire babnet)





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
57 de 57 commentaires pour l'article 33174