لا تصدقوه إنه صهيوني، ذلك عميل لأجهزة إستخبارات أجنبية، أسقطوا الحكومة فهي ماسونية وتريد إعادة الرئيس المخلوع ، أخرجوا الوالي والمدير العام فهم يتبعون منظمة إرهابية، خربوا إقتصاد بلادكم وأحرقوا أموالكم فهي غنيمة سهلة للملتفين على الثورة ودعاة الدكتاتورية والدليل أنها تحمل رقم سبعة رمز النظام البائد، لا تصدقوا أن المنتخب الوطني قد ترشح لنهائي كأس إفريقيا للمحليين فتلك خدعة يريدون منها أن يلفتوا أنظار الشعب عن أحداث القصبة كخدعة أموال بن علي الموضوعة في خزائن قصرسيدي بو سعيد، حذار فزوجة الريس المخلوع ستأتي إليكم لتبيدكم وستتخذ من ليبيا قاعدة لتفجير أسواقكم ومحالكم
شكوك ،شكوك تلو الشكوك هذا هو شعار هذه المرحلة لا أحد يثق في الآخر وأول المشكوك فيهم وسائل الإعلام الوطنية فمهما فعلت من إصلاحات ومحاولات لتوسيع مساحة الحرية والتحدث في كل المواضيع تبقى حسب قول فئة المشككين مجرد أبواق لبقايا النظام السابق
أصبح الشك في كل شيئ سلاح الكثيرين لضرب الإستقرار وإحداث فوضى لا نعلم من ورائها، أشخاص شرفاء ألصقت بهم تهم كيدية بأنهم مفسدون لا لسبب سوى أن لديهم مناصب إقتصادية أو سياسية مرموقة أنا لست ضد المحاسبة لكنني ضد الإتهام المجاني الذي كان وراء تعنيف غير مبرر لرئيس منطقة ولاية الكاف و كان الشك من أبرز أسبابها
إعادة الثقة بين مختلف الأطراف داخل الوطن هو تحدي حقيقي في هذه المرحلة بعد 23 سنة من الريبة والشك زرعهما بن علي في نفوس الشعب وصلت إلى حد شكه في أنه أشعل ثورة ونجح في طرد جلاديه
تواصل هذا الشك هي فرصة سانحة لبعض من أخفق في إيجاد مكانة سياسية وفي إثبات وجوده في الساحة الوطنية لزرعة فرقة أصبح الفايسبوك منطلقا لها
أنا لست ضد هذه الوسيلة الرائعة التي كانت الناطق الرسمي باسم الثورة حين سكت الكثيرون ولكن هذا لا يعني أن نصدق كل ما يعرضه الفايسبوكيون فهذه الوسيلة غير المراقبة فيها النافع وفيها المضر بمسيرة البلاد نحو شط الأمان
وكما قال ديكارت في عبارة الكوجيتو الشهيرة " " أنا أفكر إذن أنا موجود " بأن التفكير المنظم والشك العقلاني أمر مرغوب فيه إلا أن فئة المشككين كان شعارهم دائما لإثبات وجودهم "أنا أشك إذن أنا موجود"
شكوك ،شكوك تلو الشكوك هذا هو شعار هذه المرحلة لا أحد يثق في الآخر وأول المشكوك فيهم وسائل الإعلام الوطنية فمهما فعلت من إصلاحات ومحاولات لتوسيع مساحة الحرية والتحدث في كل المواضيع تبقى حسب قول فئة المشككين مجرد أبواق لبقايا النظام السابق
أصبح الشك في كل شيئ سلاح الكثيرين لضرب الإستقرار وإحداث فوضى لا نعلم من ورائها، أشخاص شرفاء ألصقت بهم تهم كيدية بأنهم مفسدون لا لسبب سوى أن لديهم مناصب إقتصادية أو سياسية مرموقة أنا لست ضد المحاسبة لكنني ضد الإتهام المجاني الذي كان وراء تعنيف غير مبرر لرئيس منطقة ولاية الكاف و كان الشك من أبرز أسبابها

إعادة الثقة بين مختلف الأطراف داخل الوطن هو تحدي حقيقي في هذه المرحلة بعد 23 سنة من الريبة والشك زرعهما بن علي في نفوس الشعب وصلت إلى حد شكه في أنه أشعل ثورة ونجح في طرد جلاديه
تواصل هذا الشك هي فرصة سانحة لبعض من أخفق في إيجاد مكانة سياسية وفي إثبات وجوده في الساحة الوطنية لزرعة فرقة أصبح الفايسبوك منطلقا لها
أنا لست ضد هذه الوسيلة الرائعة التي كانت الناطق الرسمي باسم الثورة حين سكت الكثيرون ولكن هذا لا يعني أن نصدق كل ما يعرضه الفايسبوكيون فهذه الوسيلة غير المراقبة فيها النافع وفيها المضر بمسيرة البلاد نحو شط الأمان
وكما قال ديكارت في عبارة الكوجيتو الشهيرة " " أنا أفكر إذن أنا موجود " بأن التفكير المنظم والشك العقلاني أمر مرغوب فيه إلا أن فئة المشككين كان شعارهم دائما لإثبات وجودهم "أنا أشك إذن أنا موجود"
كريـــــــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
42 de 42 commentaires pour l'article 33156