الكل كان ينتظر بعد الاجتماع الذي عقده مجلس وزراء الحكومة المؤقتة أن يقع إقرار أحد أو بعض مطالب آلاف المعتصمين في ساحة القصبة على غرار بعث مجلس لحماية الثورة , بعث مجلس تأسيسي لإعادة صياغة الدستور , حل مجلس النواب و مجلس المستشارين , إعادة تشكيل لجان التقصي و الإصلاح و كان أكثر الحالمين يتصور أن رئيس الحكومة المؤقت فؤاد المبزع سيعلن استقالة الحكومة و بدء مشاورات مع مختلف الأطراف لتعيين حكومة جديدة.
اجتماع دام ساعات وفسر البعض طول المدة بأهمية ما سيقع اتخاذه من قرارات لكن ذلك لم يكن سوى حلم مطمئن فضله الكثيرون على واقع مرير عنوانه ضعف الأداء الحكومي , بعيدا على تعيين الولاة و بعيدا على مسلسل كنز سيدي الظريف و تأخر التعامل مع جاليتنا في ليبيا يتأكد هذا الضعف خاصة من خلال التهميش و التعتيم على اعتصام القصبة.
كيف لحكومة أن تعقد مجلسا وزاريا لا تتعرض فيه لمسألة المعتصمين في ساحة القصبة الذي بلغ عددهم الجمعة 25 فيفري حوالي 60 ألف ؟ هل تظن الحكومة أنه بتجاهل التونسيين ستكسب ثقتهم ؟ ألا تدرى الحكومة أنها بذلك تزيد غضب التونسيين ؟ هل يمثل هذا التجاهل اعترافا من الحكومة بعدم قدرتها على تحمل المسؤولية و عجزها على الاتصال و التواصل ؟
لعل الحكومة كانت تعتقد أنه بإعلانها موعد الانتخابات المقبلة و بقرارها مصادرة أموال و ممتلكات لأقرباء الرئيس ستجعل المعتصمين في القصبة و في كافة أنحاء الجمهورية يهللون و يطبلون و يصيحون ...أرجوك لا ترحلي يا حكومة الغنوشي , لكن يبدو أن عدد المعتصمين سيتضاعف و يتضاعف و يبدو أيضا أن الأمور قد تصبح سيئة كما يؤشر ما وقع عشية جمعة الغضب أمام وزارة الداخلية.
مهما كان السيناريو الذي ستؤول إليه الأمور فان رسالة المعتصمين ومطالبهم واضحة فالشرعية الشعبية لسان الديمقراطية تقول بصوت واحد ... اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام ...و سيكون انسياق الغنوشي و حكومته وراء صوت الشرعية الشعبية بداية الانتقال الحقيقي نحو الديمقراطية و عكس ذلك قد يدفعنا للقول سلام و رحمة على ثورة الحرية .
اجتماع دام ساعات وفسر البعض طول المدة بأهمية ما سيقع اتخاذه من قرارات لكن ذلك لم يكن سوى حلم مطمئن فضله الكثيرون على واقع مرير عنوانه ضعف الأداء الحكومي , بعيدا على تعيين الولاة و بعيدا على مسلسل كنز سيدي الظريف و تأخر التعامل مع جاليتنا في ليبيا يتأكد هذا الضعف خاصة من خلال التهميش و التعتيم على اعتصام القصبة.
كيف لحكومة أن تعقد مجلسا وزاريا لا تتعرض فيه لمسألة المعتصمين في ساحة القصبة الذي بلغ عددهم الجمعة 25 فيفري حوالي 60 ألف ؟ هل تظن الحكومة أنه بتجاهل التونسيين ستكسب ثقتهم ؟ ألا تدرى الحكومة أنها بذلك تزيد غضب التونسيين ؟ هل يمثل هذا التجاهل اعترافا من الحكومة بعدم قدرتها على تحمل المسؤولية و عجزها على الاتصال و التواصل ؟
لعل الحكومة كانت تعتقد أنه بإعلانها موعد الانتخابات المقبلة و بقرارها مصادرة أموال و ممتلكات لأقرباء الرئيس ستجعل المعتصمين في القصبة و في كافة أنحاء الجمهورية يهللون و يطبلون و يصيحون ...أرجوك لا ترحلي يا حكومة الغنوشي , لكن يبدو أن عدد المعتصمين سيتضاعف و يتضاعف و يبدو أيضا أن الأمور قد تصبح سيئة كما يؤشر ما وقع عشية جمعة الغضب أمام وزارة الداخلية.
مهما كان السيناريو الذي ستؤول إليه الأمور فان رسالة المعتصمين ومطالبهم واضحة فالشرعية الشعبية لسان الديمقراطية تقول بصوت واحد ... اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام ...و سيكون انسياق الغنوشي و حكومته وراء صوت الشرعية الشعبية بداية الانتقال الحقيقي نحو الديمقراطية و عكس ذلك قد يدفعنا للقول سلام و رحمة على ثورة الحرية .
حســــــــــــــان





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
76 de 76 commentaires pour l'article 33155