ليس غريبا أن تكون حكومتنا الثانية عاجزة على التعامل السريع مع جاليتنا في ليبيا فهي أساسا عاجزة على التعامل مع التونسيين في الداخل فرغم أن صلاحيات الرئيس المؤقت ستنتهي بعد أقل من شهر لا تزال الحكومة تتخبط خبط عشواء في قراراتها و خطواتها المليئة بالأخطاء .
الكل يرغب في بداية جديدة أساسها القطع التام مع النظام البائد و رموز الفساد فيه لكن سفينة الحكومة تبحر عكس التيار و تعمق خوف التونسيين من إمكانية الالتفاف على ثورة الأحرار , خوف نتيجته واضحة في ساحة القصبة و هي الاعتصام للمطالبة بإقالة حكومة الغنوشي , تعليق العمل بالدستور و حل البرلمان .
لكن يبدو أن الحكومة كما هو شأن بعض وسائل الإعلام تعمل على تهميش الاعتصام و تصرف عنه الأنظار فاختارت الحكومة هذا الوقت لتحرك إحدى لجانها حتى تكشف لنا بعض ما نهب من الأموال و كانت قناتنا الوطنية التي تزعم أنها تخلصت من ألوانها البنفسجية صاحبة السبق في عرض هذه المسرحية , أيضا هناك أطراف أخرى على الغالب هي منحازة للحكومة تحاول الهاء التونسيين بمظاهرات هامشية تحمل مطالب سطحية بعيدة كل البعد عن المشاكل الجوهرية على غرار المنادين بالعلمانية .
مهما يكن فقد ولى الزمن علي مثل هذه الحيل و الترهات فالمطالب واضحة ولا رجعة فيها و ما يزيد التمسك بها هو أن الثورة المصرية التي اشتعلت بعد ثورتنا تسير إلى حد الآن في الطريق الصحيح من خلال المسار الذي اتخذه المجلس العسكري المصري الذي قطع دابر التأويلات و اتخذ إجراءات تؤكد الرغبة في القطع مع نظام الفساد و بادر بتعليق العمل بالدستور , بعث لجنة لتعديله أو إعادة صياغته و حل مجلسي الشعب و الشورى ما عمق لدى التونسيين فكرة أن حكومة الغنوشي تسير بنا في طريق العودة إلى ما قبل 14 جانفي وتحول الأمن والاستقرار إلى غطاء تزين به الانتهاكات رغم ذلك فإن حكومة الغنوشي قادرة على تخفيف حدة الانتقادات إذا ما اقتادت بالمجلس العسكري المصري و اتخذت تقريبا نفس الإجراءات .
الكل يرغب في بداية جديدة أساسها القطع التام مع النظام البائد و رموز الفساد فيه لكن سفينة الحكومة تبحر عكس التيار و تعمق خوف التونسيين من إمكانية الالتفاف على ثورة الأحرار , خوف نتيجته واضحة في ساحة القصبة و هي الاعتصام للمطالبة بإقالة حكومة الغنوشي , تعليق العمل بالدستور و حل البرلمان .
لكن يبدو أن الحكومة كما هو شأن بعض وسائل الإعلام تعمل على تهميش الاعتصام و تصرف عنه الأنظار فاختارت الحكومة هذا الوقت لتحرك إحدى لجانها حتى تكشف لنا بعض ما نهب من الأموال و كانت قناتنا الوطنية التي تزعم أنها تخلصت من ألوانها البنفسجية صاحبة السبق في عرض هذه المسرحية , أيضا هناك أطراف أخرى على الغالب هي منحازة للحكومة تحاول الهاء التونسيين بمظاهرات هامشية تحمل مطالب سطحية بعيدة كل البعد عن المشاكل الجوهرية على غرار المنادين بالعلمانية .

مهما يكن فقد ولى الزمن علي مثل هذه الحيل و الترهات فالمطالب واضحة ولا رجعة فيها و ما يزيد التمسك بها هو أن الثورة المصرية التي اشتعلت بعد ثورتنا تسير إلى حد الآن في الطريق الصحيح من خلال المسار الذي اتخذه المجلس العسكري المصري الذي قطع دابر التأويلات و اتخذ إجراءات تؤكد الرغبة في القطع مع نظام الفساد و بادر بتعليق العمل بالدستور , بعث لجنة لتعديله أو إعادة صياغته و حل مجلسي الشعب و الشورى ما عمق لدى التونسيين فكرة أن حكومة الغنوشي تسير بنا في طريق العودة إلى ما قبل 14 جانفي وتحول الأمن والاستقرار إلى غطاء تزين به الانتهاكات رغم ذلك فإن حكومة الغنوشي قادرة على تخفيف حدة الانتقادات إذا ما اقتادت بالمجلس العسكري المصري و اتخذت تقريبا نفس الإجراءات .
حســـــــــــــــــــان





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 33116