مشكلة البطالة أو كارثة الكوارث كما يسميها الشباب المتعلم والمتحصل على شهائد عليا وخاصة من طالت بطالتهم الذين فقدوا الأمل في حياة كريمة
إدماج هذه الفئة هو واجب وطني وعلى الجميع تسخير طاقاته لإحداث مواطن شغل تتماشى مع قدرات الشباب وقيمتهم العلمية
المؤسسات الإقتصادية خاصة كانت أو عمومية لها دور كبير في التقليل من نسب البطالة بعد أن أخفقت في مواجهة هذه المشكلة زمن النظام السابق لعدة أسباب أهمها الفساد والرشوة مما إنجر عنه خوف من الإستثمار وبالتالي الرفع في نسب البطالة
الكل يعلم أن سياسة بن علي التشغيلية كانت قائمة على برامج وهمية لتخدير المعطلين عن العمل وبالتالي عدم المطالبة بحقوقهم وهو ما زاد في نقمة الشباب تجاه النظام الذين إعتبروه مجرد مافيا لإبتزازهم ماليا والإستهزاء بهم خاصة وأنهم يرون نهج الفساد والرشوة يطغى على كل المجالات حتى فى مجال التشغيل وآنتداب أصحاب الشهائد العليا
الكل يعلم نقاط بن على وآلياته في التشغيل ويحفظها عن ظهر قلب كيف لا وهو الذي صم آذاننا في خطاباته في كل المناسبات بأنه يعد برامج هامة للتشغيل لم نرى منها شيئا
نحن لسنا ضد البرمجة مادامت ستعطي نتائج ملموسة يشعر بها الشاب ويستفيد منها إلا أننا نرفض أن تكون هذه البرامج مجرد خطط خبيثة للإلتفاف على الذين دفعوا حياتهم ووهبوا دمائهم لأجل الحرية والكرامة والحق في التشغيل
لقد سمعنا مؤخرا بنظام جديد سيعمل به يسمى "برنامج أمل " للنهوض بالمعطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا وقد تم الإعلان عن هذه المنظومة إثر إنعقاد مجلس وزارى مضيق أشراف عليه السيد محمد الغنوشي للنظر في موضوع النهوض بتشغيل خريجي منظومة التعليم والتكوين.
وعند مطالعة أهم قرارات هذا البرنامج لم أجد فيه ما يحفز المعطل عن العمل ويعطي له أملا حقيقيا فهذه المنظومة تعمل على إدماج المتخرج في بعض المؤسسات العمومية بصفة متربص يلقى خلالها تكوينا في اختصاصات مطلوبة في سوق الشغل بمقابل 200 دينار بالإضافة إلى التغطية الصحية
هذه المعلومات ليست بالجديدة وكلكم يعلمها ولكن الذي يثير الإستغراب في البرنامج أن المنحة تسند لمدة أقصاها سنة والسؤال المطروح هنا
هل سيتم إنتداب المتخرج آليا عند إنتهاء سنة التربص وسيشتغل بالتالي بمرتب قار أم أنه سيواصل تربصه دون مقابل؟
أعلم أن الكثير غير راض عن المنحة أصلا ويعتبرها إهانة لشهادتة التي تعب لأجل الحصول عليها وهو ما تم إيضاحه من قبل عينة من المعطلين إثر إجتماعهم بالسيد الطيب البكوش الناطق باسم الحكومة ووزير التربية
نرجو من "برنامج أمل" أن لا يفقد شبابنا الأمل أويشعره بخيبة وإحباط الكل يعلم أن الحكومة لا تمتلك عصى سحرية ولككنا نعلم أنها تمتلك قدرة على برمجة فاعلة تعطي أملا حقيقيا وليس كاذبا
إدماج هذه الفئة هو واجب وطني وعلى الجميع تسخير طاقاته لإحداث مواطن شغل تتماشى مع قدرات الشباب وقيمتهم العلمية
المؤسسات الإقتصادية خاصة كانت أو عمومية لها دور كبير في التقليل من نسب البطالة بعد أن أخفقت في مواجهة هذه المشكلة زمن النظام السابق لعدة أسباب أهمها الفساد والرشوة مما إنجر عنه خوف من الإستثمار وبالتالي الرفع في نسب البطالة
الكل يعلم أن سياسة بن علي التشغيلية كانت قائمة على برامج وهمية لتخدير المعطلين عن العمل وبالتالي عدم المطالبة بحقوقهم وهو ما زاد في نقمة الشباب تجاه النظام الذين إعتبروه مجرد مافيا لإبتزازهم ماليا والإستهزاء بهم خاصة وأنهم يرون نهج الفساد والرشوة يطغى على كل المجالات حتى فى مجال التشغيل وآنتداب أصحاب الشهائد العليا
الكل يعلم نقاط بن على وآلياته في التشغيل ويحفظها عن ظهر قلب كيف لا وهو الذي صم آذاننا في خطاباته في كل المناسبات بأنه يعد برامج هامة للتشغيل لم نرى منها شيئا
نحن لسنا ضد البرمجة مادامت ستعطي نتائج ملموسة يشعر بها الشاب ويستفيد منها إلا أننا نرفض أن تكون هذه البرامج مجرد خطط خبيثة للإلتفاف على الذين دفعوا حياتهم ووهبوا دمائهم لأجل الحرية والكرامة والحق في التشغيل
لقد سمعنا مؤخرا بنظام جديد سيعمل به يسمى "برنامج أمل " للنهوض بالمعطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا وقد تم الإعلان عن هذه المنظومة إثر إنعقاد مجلس وزارى مضيق أشراف عليه السيد محمد الغنوشي للنظر في موضوع النهوض بتشغيل خريجي منظومة التعليم والتكوين.

وعند مطالعة أهم قرارات هذا البرنامج لم أجد فيه ما يحفز المعطل عن العمل ويعطي له أملا حقيقيا فهذه المنظومة تعمل على إدماج المتخرج في بعض المؤسسات العمومية بصفة متربص يلقى خلالها تكوينا في اختصاصات مطلوبة في سوق الشغل بمقابل 200 دينار بالإضافة إلى التغطية الصحية
هذه المعلومات ليست بالجديدة وكلكم يعلمها ولكن الذي يثير الإستغراب في البرنامج أن المنحة تسند لمدة أقصاها سنة والسؤال المطروح هنا
هل سيتم إنتداب المتخرج آليا عند إنتهاء سنة التربص وسيشتغل بالتالي بمرتب قار أم أنه سيواصل تربصه دون مقابل؟
أعلم أن الكثير غير راض عن المنحة أصلا ويعتبرها إهانة لشهادتة التي تعب لأجل الحصول عليها وهو ما تم إيضاحه من قبل عينة من المعطلين إثر إجتماعهم بالسيد الطيب البكوش الناطق باسم الحكومة ووزير التربية
نرجو من "برنامج أمل" أن لا يفقد شبابنا الأمل أويشعره بخيبة وإحباط الكل يعلم أن الحكومة لا تمتلك عصى سحرية ولككنا نعلم أنها تمتلك قدرة على برمجة فاعلة تعطي أملا حقيقيا وليس كاذبا
كريــــــــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 33095