وأنت تتابع ما تبثه التلفزة الوطنية من صور لمنهوبات الرئيس المخلوع وعائلته من أموال ومجوهرات تخال لبرهة أنك تتابع فيلم خيال علمي أو أحد أفلام المافيا الأمريكية
صور في حقيقة الأمر يعجز القلم واللسان عن وصفها لأن الصور أبلغ من أن نتحدث عنها
أموال الشعب وقوته توجد في خزينة قصر بن علي وأصهاره إستكثر عليها سارقوها حتى المشاركة في دعم عجلة الإقتصاد الوطني
وما دمنا في إطار النهب سأقص عليكم محادثة كنت قد أجريتها مع أحد عمال بلدية بنزرت قبل سقوط النظام كنت قد دافعت فيها عن مؤسسات الدولة وآستقلاليتها وكانت بداية المحادثة بسؤال عفوي كان قد وجهه إلي هذا الشخص باعتباري صحفيا حيث قال لي؛
أين توجد أموال الشعب؟
فقلت له مستغربا ؛ إنها في مؤسسات الدولة الإقتصادية والإجتماعية التي تعود فوائضها في النهاية للشعب التونسي
فقال ضاحكا ؛ إن أموال الشعب توجد عند الرئيس فإن جاد علينا عشنا وإن غضب متنا
فأجبته أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن إنسان لا يعي عما يتحدث وينسب مصادره إلى جريدة "قالوا"
كنت قلت هذا الكلام بعد أن درسنا أو بالأحرى درسونا ماهية الدولة ومهامها وكيف تسعى كل الدول في العالم إلى العدل في تقسيم الثروة والإنحياز إلى ضعاف الحال عن طريق دور مؤسساتها
أعتذر بالمناسبة لهذا العامل الذي أثبت كفائته ونفاذ تحاليله رغم أنه لا يحمل شهادة لكن ما يعانيه من قسوة الحياة قد سمح له أن يستنتج ما عجزنا نحن المتعلمون عن إستخلاصه وبأبسط الآليات وهاهي الصور تبث لنا مصداقية "جريدة قالوا"
إنما ما شدني شخصيا في هذه المقاطع ليس عظم المبلغ أو حجم المصوغ إنما شدني شخصيا من هذه الصور هي الظروف التي تحتوي على مبالغ مالية متفاوتة بدى أن الرئيس المخلوع كان يساندها في شكل مكافآت أو بالأحرى رشاوي لزبانيته وحاشيته وهذا ما يؤكد الأنباء التي وردت سابقا عن رشاوي أخذها بعض الأحزاب الكارتونية الجائعة عن طريق أمنائها العامين لمساندة بن علي من أجل تخطي ظاهرة الإحتقان وشرارة الثورة التي كانت قد إشتعلت قبل 14 جانفي ونقصد هنا من زار الرئيس المخلوع في قصره قبل سقوطه فلا داعي في هذا المقال إلى ذكر الأشخاص حتى تثبت التحقيقات مدى تورطهم فالجميع تابع تلك الأحداث باهتمام وشاهد أمناء الأحزاب الذين خانوا الوطن وخذلوا شعوبهم من أجل حفنة دنانير سيكتوون بنيرانها قريبا
فإذا ما ثبتت هذه التهمة قضائيا على هذه العصابة من المرتزقة فإنهم سيلاقون عقوبة الإعدام طبقا لقانون جريمة التآمر على أمن الدولة الداخلي فهؤلاء المرتشون يصح فيهم قول المتبني؛
أعذرا وخسة ورياء وكذبا أشخصا لحت لي أم مخازيا
صور في حقيقة الأمر يعجز القلم واللسان عن وصفها لأن الصور أبلغ من أن نتحدث عنها
أموال الشعب وقوته توجد في خزينة قصر بن علي وأصهاره إستكثر عليها سارقوها حتى المشاركة في دعم عجلة الإقتصاد الوطني
وما دمنا في إطار النهب سأقص عليكم محادثة كنت قد أجريتها مع أحد عمال بلدية بنزرت قبل سقوط النظام كنت قد دافعت فيها عن مؤسسات الدولة وآستقلاليتها وكانت بداية المحادثة بسؤال عفوي كان قد وجهه إلي هذا الشخص باعتباري صحفيا حيث قال لي؛
أين توجد أموال الشعب؟
فقلت له مستغربا ؛ إنها في مؤسسات الدولة الإقتصادية والإجتماعية التي تعود فوائضها في النهاية للشعب التونسي
فقال ضاحكا ؛ إن أموال الشعب توجد عند الرئيس فإن جاد علينا عشنا وإن غضب متنا
فأجبته أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن إنسان لا يعي عما يتحدث وينسب مصادره إلى جريدة "قالوا"
كنت قلت هذا الكلام بعد أن درسنا أو بالأحرى درسونا ماهية الدولة ومهامها وكيف تسعى كل الدول في العالم إلى العدل في تقسيم الثروة والإنحياز إلى ضعاف الحال عن طريق دور مؤسساتها
أعتذر بالمناسبة لهذا العامل الذي أثبت كفائته ونفاذ تحاليله رغم أنه لا يحمل شهادة لكن ما يعانيه من قسوة الحياة قد سمح له أن يستنتج ما عجزنا نحن المتعلمون عن إستخلاصه وبأبسط الآليات وهاهي الصور تبث لنا مصداقية "جريدة قالوا"
إنما ما شدني شخصيا في هذه المقاطع ليس عظم المبلغ أو حجم المصوغ إنما شدني شخصيا من هذه الصور هي الظروف التي تحتوي على مبالغ مالية متفاوتة بدى أن الرئيس المخلوع كان يساندها في شكل مكافآت أو بالأحرى رشاوي لزبانيته وحاشيته وهذا ما يؤكد الأنباء التي وردت سابقا عن رشاوي أخذها بعض الأحزاب الكارتونية الجائعة عن طريق أمنائها العامين لمساندة بن علي من أجل تخطي ظاهرة الإحتقان وشرارة الثورة التي كانت قد إشتعلت قبل 14 جانفي ونقصد هنا من زار الرئيس المخلوع في قصره قبل سقوطه فلا داعي في هذا المقال إلى ذكر الأشخاص حتى تثبت التحقيقات مدى تورطهم فالجميع تابع تلك الأحداث باهتمام وشاهد أمناء الأحزاب الذين خانوا الوطن وخذلوا شعوبهم من أجل حفنة دنانير سيكتوون بنيرانها قريبا
فإذا ما ثبتت هذه التهمة قضائيا على هذه العصابة من المرتزقة فإنهم سيلاقون عقوبة الإعدام طبقا لقانون جريمة التآمر على أمن الدولة الداخلي فهؤلاء المرتشون يصح فيهم قول المتبني؛
حلمـــــــــــــــــــــــــــي





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 32968