الكل شاهد تلك المسرحية الهزلية التي دارت في مجلس النواب وبثت على الشاشات التلفزية مسرحية أبطالها خليط من نواب التجمع و نواب أحزاب الديكور الذين لم يستحوا من ماضيهم التعيس عندما كانوا يطبلون ويزمرون للنظام وهاهم اليوم يركبون الثورة ظنا منهم أنها حصان طروادة يمكن أن نخادع به المواطن إذا ما زدنا من صراخنا الحماسي واتهاماتنا لإبعاد الماضي الذي يبقى شاهدا على الأبواق التجمعية عندما كانت تنادي بحياة الرئيس داخل البرلمان وتناشده الترشح بطريقة درامية
طبعا لا يمكن لهؤلاء النواب المسقطين الذين لا يمثلون الشعب بأي حال من الأحوال أن ينسوا عالم المسرح فهم متخصصون فيه طوال ثلاث وعشرين سنة لكن الوضع الراهن مختلف فعوض تمجيد بن علي وجب تمجيد الثورة وعوض اتهام الثوار بأنهم عصابات مأجورة وقناة الجزيرة بأنها عميلة للصهيونية وجب الآن ركوب الأحداث واتهام النظام بأنه ظلم الشعب وبالتالي النواب التجمعيين الممثلين عنه
يا لها من مسرحية هزلية لكنها لن تضحك أبدا شعبا دفع دمه لإزاحة الكابوس كابوس كان هؤلاء النواب شريكا أساسيا فيه وهاهم اليوم يتبجحون بأن حقوقهم مهضومة وتتعالى أصواتهم دون حياء معتمدين على أكثريتهم المزيفة لتتهم أعضاء حزب التجديد في البرلمان بأنهم يركبون الثورة وبأنهم يحاولون إقصائهم ناسين سنوات الإقصاء الطويلة عندما كانوا يتهمون المعارضين الحقيقين بأنهم عملاء للخارج لينطبق عليهم ذلك المثل الشهير رمتني بدائها وانسلت
من الغريب فعلا أن نشاهد عضوات في البرلمان تتعالى أصواتهن المزعجة يتهمن زملائهن بأنهم تابعين للنظام السابق في حين أن أسمائهن موجودة في نداء الألف المناشدة لترشح بن علي لانتخابات 2014 ولكن نقول إن لم تستحي فافعل ما شئت
من الممكن أن تصدق بعض الأطياف دموع التماسيح التي يذرفها التجمعيون داخل قبة البرلمان غير أن هذه الدموع لا يمكن أن تنطلي على الجميع خاصة من حضروا مداولات نيابية عقدت في فترة بن علي حين كان النواب يأخذون خطابهم من النظام لكي يدلو بها في ما سمي زورا مجلس النواب دون أن يعلموا شيئا عن محتواه وأنا شخصيا التقيت بأحدهم وطلب مني أن أكتب له نص خطابه قائلا لي بأنه لا يعرف من السياسة شيئا وإنما ترشح لأجل المنح والامتيازات التي تعد بالملايين
اليوم وبعد إجراء الانتخابات التشريعية سيعود مجلس النواب مجلسا ممثلا للشعب وليس للنظام التجربة الديمقراطية القادمة ستبين دون شك وزن هؤلاء على الساحة السياسية لتنقشع بذلك سنوات عجاف من الاستبداد والتزييف
طبعا لا يمكن لهؤلاء النواب المسقطين الذين لا يمثلون الشعب بأي حال من الأحوال أن ينسوا عالم المسرح فهم متخصصون فيه طوال ثلاث وعشرين سنة لكن الوضع الراهن مختلف فعوض تمجيد بن علي وجب تمجيد الثورة وعوض اتهام الثوار بأنهم عصابات مأجورة وقناة الجزيرة بأنها عميلة للصهيونية وجب الآن ركوب الأحداث واتهام النظام بأنه ظلم الشعب وبالتالي النواب التجمعيين الممثلين عنه
يا لها من مسرحية هزلية لكنها لن تضحك أبدا شعبا دفع دمه لإزاحة الكابوس كابوس كان هؤلاء النواب شريكا أساسيا فيه وهاهم اليوم يتبجحون بأن حقوقهم مهضومة وتتعالى أصواتهم دون حياء معتمدين على أكثريتهم المزيفة لتتهم أعضاء حزب التجديد في البرلمان بأنهم يركبون الثورة وبأنهم يحاولون إقصائهم ناسين سنوات الإقصاء الطويلة عندما كانوا يتهمون المعارضين الحقيقين بأنهم عملاء للخارج لينطبق عليهم ذلك المثل الشهير رمتني بدائها وانسلت
من الغريب فعلا أن نشاهد عضوات في البرلمان تتعالى أصواتهن المزعجة يتهمن زملائهن بأنهم تابعين للنظام السابق في حين أن أسمائهن موجودة في نداء الألف المناشدة لترشح بن علي لانتخابات 2014 ولكن نقول إن لم تستحي فافعل ما شئت
من الممكن أن تصدق بعض الأطياف دموع التماسيح التي يذرفها التجمعيون داخل قبة البرلمان غير أن هذه الدموع لا يمكن أن تنطلي على الجميع خاصة من حضروا مداولات نيابية عقدت في فترة بن علي حين كان النواب يأخذون خطابهم من النظام لكي يدلو بها في ما سمي زورا مجلس النواب دون أن يعلموا شيئا عن محتواه وأنا شخصيا التقيت بأحدهم وطلب مني أن أكتب له نص خطابه قائلا لي بأنه لا يعرف من السياسة شيئا وإنما ترشح لأجل المنح والامتيازات التي تعد بالملايين
اليوم وبعد إجراء الانتخابات التشريعية سيعود مجلس النواب مجلسا ممثلا للشعب وليس للنظام التجربة الديمقراطية القادمة ستبين دون شك وزن هؤلاء على الساحة السياسية لتنقشع بذلك سنوات عجاف من الاستبداد والتزييف
كريـــــــــــــم





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
26 de 26 commentaires pour l'article 32676