الكل يعرف ولا واحد يجرؤ



الحاويات التي كانت تملأ أرصفة المواني والتي كانت
تفرغ مما تحوية من بضانع مختلفة لتغرق أسواق ومحلات التجارة الموازية وأرصفة الأنهج في كافة أنحاء الجمهورية لم يكن أحد يجرؤ على كشف اسماء من يقفون وراء توريدها ولم تكن أجهزة الديوانة والمراقبة الاقتصادية تقدر على فتحها لمعرفة ما تحويه من بضاعة لا تخلو من ألأسلحة ومن المخدرات المدسوسة والمجوهرات الثمينة ... ولم تكن أي جهة تغامر بإخضاعها للأداءات التي تفرض وتطبق بلا رحمة على المسافرين العاديين الذين يجلبون ملابس وهدايا لأسرهم يدفعون ثمنها من منحهم السياحية ...

الكل كان يعرف أن أصحاب الحاويات المشبوهة هي لأفراد عصابة الطرابلسية وأن ما تحويه من بضانع مخربة لاقتصاد البلاد وظالمة لأصحاب المصانع والشركات ومضرة بالعاملين في القطاع التجاري المنظم لا يخضع للمراقبة والأداءات الجمركية بتواطؤ من المتنفذين الفاسدين الكل يعرف ولا واحد يجرؤفي النظام السابق ...


الجميع يعرفون ذلك ولا أحد يجرؤ على كشف هذه الجريمة الاقتصادية المنظمة التي مارس مرتكبوها اشكالا شتى من السلب مع من انخرطوا معهم في هذه اللعبة القذرة طمعا في تحقيق ربح كبير وسريع بسبل غير مشروعة ... خوفا من بطش العصابة القادرة على مسح من يقف في طريقها من الخريطة ... واليوم وقد طويت صفحة عصابة الطرابلسية ... هل يحق لنا أن نأمل في زوال هذه الكارئة نهائيا وهل يجوز لنا أن نطمع في عدم تسلم عصابة جديدة المشعل من العصابة الأولى؟

الحسين ادريس
البيان



Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 32663

Kais  (China)  |Lundi 21 Février 2011 à 09h 10m |           
Il faut remettre ce document à mr abdelfattah amor. ce sera un test pour lui et pour sa commission. si les personnes citées ne sont pas entendues et poursuivies, c'est que sa commission pose problème quelque part... les médias ne doivent suivre cette affaire jusqu'à la fin, au lieu de s'occuper à persécuter le gouvernement qui se plie en quatre pour sauver le pays.

Adel  (Tunisia)  |Lundi 21 Février 2011 à 07h 24m | par             
Arrete ces intox tu n'a pas meme de preuve solide just des conneries que tu as pris de chez "Sahbi amri" coupER coller (et lui aussi il est motive par jamel souissi et qui ne connait pas ce grand trafiquant associe de darine ben ali ) Donc idriss si tu es un vrai journaliste rammene les preuves mais Pour le momment tu n'est qu'un simple ......

مسلم تونسي  (United States)  |Jeudi 10 Février 2011 à 23h 09m |           
هل بعد هروب البن علي و الطرابلسية المجرمين الذين أفسدوا الأرض و الحرث و النسل سوف يهربون من ملك الموت أو من عقاب الله و سوف تكون محاسبتهم عسيرة فكل تونسي سوف يكون خصيمهم يوم القيامة و الله يمهل و لا يهمل ولو مثقال ذرة فالله أكبر و لله الحمد و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون

ABDEL  (Tunisia)  |Jeudi 10 Février 2011 à 14h 36m |           
Ghannouchi savait il que ce genre de pratique existait, mais pourquoi n'avait il pas réagi a ce moment, à quoi bon donner confiance a quelqu’un qui a contribué à la ruine systématique et structurée de l’économie tunisienne, lui qui a prétendu qu’il ne s’occupait que de l’économie et pas de la politique. assez assez et svp dég…..


ICH  (Germany)  |Jeudi 10 Février 2011 à 13h 13m |           
في آخر الطواف هم الخاسرون الفارون من بلدهم و إن شاء الله كما قال المخلوع الفار سيحاسبون .

Wkf2284  (United States)  |Jeudi 10 Février 2011 à 11h 28m |           
إنّ ما حقّقته بلادنا من إنجازات جبّارة على مستوى المؤسّسات العريقة منها والمحدثة وتطوّر هياكلها وقوانينها لحريّ بكلّ مواطن أن يفخر ويحافظ عليها كمكتسبات ينعم بها شعبنا وينعم بعده أولادنا ومن تلاهم من أجيال وذلك لا يكون إلاّ بإبداء الرّأي ونقد مواطن الخلل عند حدوثها.

ولعلّ سلبيّة الفعل الإنتهازي والمصلحيّين يتستّر عن جرم الفساد وتفشّيه في بعض مؤسّسات المجتمع غير عابئ بمصلحة ومستقبل الوطن بقدر إهتمامه بالنّهب والثّراء غير المشروع متكيّفا مع كلّ الظّواهر السّلبيّة التي تسعى لإغراق المجتمع في حماءة أخلاقيّاتها.

إنّ من يتابع عن كثب نموّ حجم وعدد الآليات التي سخّرتها الدّولة التّونسيّة لتطويق ظاهرة التّهريب والحدّ من إستفحال التّجارة الموازية يلاحظ تعدّد الإدارات الدّيوانيّة الرّقابيّة التّابعة للإدارة العامّة :

*********************

Wkf2284  (United States)  |Jeudi 10 Février 2011 à 11h 23m |           
إنّ ما حقّقته بلادنا من إنجازات جبّارة على مستوى المؤسّسات العريقة منها والمحدثة وتطوّر هياكلها وقوانينها لحريّ بكلّ مواطن أن يفخر ويحافظ عليها كمكتسبات ينعم بها شعبنا وينعم بعده أولادنا ومن تلاهم من أجيال وذلك لا يكون إلاّ بإبداء الرّأي ونقد مواطن الخلل عند حدوثها.
ولعلّ سلبيّة الفعل الإنتهازي والمصلحيّين يتستّر عن جرم الفساد وتفشّيه في بعض مؤسّسات المجتمع غير عابئ بمصلحة ومستقبل الوطن بقدر إهتمامه بالنّهب والثّراء غير المشروع متكيّفا مع كلّ الظّواهر السّلبيّة التي تسعى لإغراق المجتمع في حماءة أخلاقيّاتها.
إنّ من يتابع عن كثب نموّ حجم وعدد الآليات التي سخّرتها الدّولة التّونسيّة لتطويق ظاهرة التّهريب والحدّ من إستفحال التّجارة الموازية يلاحظ تعدّد الإدارات الدّيوانيّة الرّقابيّة التّابعة للإدارة العامّة :
1 . إدارة الأبحاث الدّيوانيّة : يشرف عليها العقيد الحبيب نوّار (s.e.v)
2 . إدارة الحرس الدّيواني : يشرف عليها العقيد النّاصر موسى ( b.s.r)
3. إدارة الإستعلامات الدّيوانيّة : يشرف عليها العقيد فرج بن خليفة
4 . إدارة الأمن الدّيواني : يشرف عليها العقيد علي المثلوثي (b.s.d)
علاوة على المكاتب الدّيوانيّة الحدوديّة
1 . مكتب الدّيوانة برادس : يشرف عليه العقيد وحيد السّعيدي
2 . مكتب الدّيوانة 47 رادس : يشرف عليه العقيد بشير عبد الجوّاد
.وعلاوة أيضا على إدارة التّفقّديّة العليا للأمن الدّاخلي والدّيوانة التي يشرف عليها القاضي السّابق طارق بنّور
يدرك المرء أنّ كلّ هذه الأجهزة لم تحقّق بالقدر الكافي نتيجة تذكر في هذا المجال بل إستفحل من خلالها التّهريب إلى حجم أكبر ممّا كان عليه سابقا قبل إنبعاث هذه الآليات الإداريّة كما يدرك أيضا أنّ التّهريب والمهرّبين ليسوا أكبر قدرة من هذه الآليات وإنّما هذه الآليات بالذّات تأطّرت في خندق التّهريب حتّى أصبحت الدّعامة الأساسيّة له وبالتّالي فإنّ أيّ إجراء وإعلان عن إستئصال الفساد لا بدّ أن يبدأ من فوق ومن المصدر الأوّل الذي أصّله ألا وهو المدعو سليمان
ورق المدير العام للدّيوانة الذي أصبح رئيس عصابة مفسدين حيث أسّس للفساد ورعاه وإستغنى منه : فيلا فحمة في حي النّصر , مساحة عقّاريّة هامة يضاحيّة المرسى وأرصدة ماليّة هامّة بين الدّاخل والخارج متأتّية من رشاوى مافيا السّوق الموازية وكذلك العمولة التي تحصّل عليها في صفقة شراء أربعة مراكب بحريّة تابعة للفرقة البحريّة الدّيوانيّة ومقدارها مليون ومائة وعشرين ألف دينار تقاسمها مناصفة مع العقيد فؤاد بقنّي ...
لقد أفرغ سليمان ورق الأجهزة الدّيوانيّة من كلّ حسّ أمنيّ ورقابي خاصّة عندما أبعد كلّ من الجنرال محمد السّالمي والجنرال الشّريف المغربي عن دورهما الفعّال والرّيادي في المجال الرّقابي عموما ... وإلاّ كيف يغفل سليمان ورق ويعمد ألاّ يكون لإدارة الحرس الدّيواني وهي كبرى الإدارات إطلاقا ... مراقبا عامّا ؟ ... ويكون لغيرها من الإدارات مراقبين عامّين .
إنّ الأمر لا يحتاج إلى جهد وعناء في التّفكير : إنّ تعيّينه العقيد فؤاد بقنّي على رأس الوحدة الأولى للتّفتيشات والرّقابة بإدارة الحرس الدّيواني , رغم أنّ هذا الأخير له ملفّ فساد سابق منذ كان يعمل في فرقة البحريّة الدّيوانيّة , وذلك لتوظيفه في إقتسام أموال الرّشاوي والعمولات ممّا يجبيه فؤاد بقنّي مع المتعاطين مع مساحات التّسريح الدّيواني وكذلك من أصحاب مخازن السّلع المستوردة المتواجدة في تونس الكبرى ومن كلّ الذين كانوا محلّ مساومات وإبتزاز من لدن
العقيد الفاسد :
1 . ملفّ مخزن الزّرابي في الزّهروني
2 . ملفّ shoes center : تقاضى منه فؤاد بقنّي مع النّقيب حسام مرزوق مبلغ خمسين ألف دينار
3 . .......................................................
ويكفي سحب الملفّات والتّدقيق في المحاضر الدّيوانيّة المحرّرة من الفرق التّابعة للوحدة الأولى للتّأكّد من التّلاعب والتّزوير المحدث ... حيث أنّ بعضها تعاد صياغتها مرّات عديدة ... كما حدث مع المدعو عبد الكريم قسّام تاجر جملة في ورود القنفيد , إذ رغم إستظهار هذا التّاجر بكلّ الفواتير القانونيّة إلاّ أنّ العقيد فؤاد بقنّي تعمّد إغلاق مخزنه تعسّفيّا لمدّة تزيد عن ستّة أشهر نتيجة تعنّت التّاجر والوسيط الدّيواني عدم الرّضوخ في دفع الرّشاوى والمساومة
فيها ... وكما حدث أيضا مع التّاجر أحمد القراطلي في جويليّة 2009 "تاجر ملابس جاهزة" والذي تسلّم منه العقيد فؤاد بقنّي بواسطة البوليس المعزول محمد حنيبة مبلغا هامّا على أساس إرجاع البضاعة المستوردة لصاحبها دون الإستظهار بالفواتير اللاّزمة ... حيث تابعت التّفقّديّة العليا للأمن الدّاخلي والدّيوانة أطوار ما حدث من خلافات حول المساومات فأدانت العقيد فؤاد بقنّي ... وراجت أخبارا بسجنه أو بعزله من السّلك الدّيواني ... إلاّ أنّ تدخّل المدير العام الفاسد
سليمان ورق في إنقاذ شريكه الفاسد من الورطة كان حاسما ... حيث أذن بنقلته من إدارة الحرس الدّيواني إلى الإدارة العامّة مدّة وجيزة لإنتظار نتائج قرار مجلس التّأديب "الصّوري" فوقع الإمضاء على قرار نقلة فؤاد بقنّي من تونس إلى سوسة في مهمّة وخطّة رئيس الوحدة الثّالثة للرّقابة والتّفتيشات ...
فأيّ مهزلة أبلغ وكبر من هذه المهزلة ؟
لم يكف سليمان ورق سرّ صنيعه بل تدخّل لفائدته أيضا في موضوع التّزوير الذي قام به العقيد فؤاد بقنّي في المحضر ضدّ نفس الشّخص التّاجر " أحمد القراطلي " الذي أحالت وكالة الجمهوريّة قضيّته إلى القرقة العدليّة للأمن بالقرجاني والتي لا يعلم لها مآلا بعد أن تدخّل سليمان ورق لديها لتحميد الموضوع.
إنّ سليمان ورق هو رأس الفساد وعينه ... فهو من تولّى فتح أبواب ميناء رادس الحدودي على مصراعيها ... حيث تهرّب وتقرصن مافيا التّهريب مختلف البضائع المحظورة وغير المحرّرة عند التّوريد ... كأن تخضع لكرّاس شروط أو رخصة توريد وبعضها لرخص أمنيّة كالأثاث والعجلات المطّاطيّة والسّجائر والجيراك والمحرّكات المستعملة والشّماريخ والفوشيك والكحول وبنادق الصّيد والفواكه الجافّة وغيرها من البضائع التي رصد منها سليمان ورق وزبانيّته العقيد فؤاد بقنّي والعقيد وحيد
السّعيدي والعقيد الحبيب نوّار والرّائد ماهر القاسمي ... عائدات ماليّة طائلة إذ يكفي التّحقّق والبحث في ممتلكاتهم الخاصّة والعائليّة منذ تولّيهم على عصابة المفسدين ... حتّى يعلم المرء حجم ما نهبوه من أموال المجموعة الوطنيّة.
لقد نولّى سليمان ورق الإشراف , عن بعد , على هذه المهمّة القذرة ... حيث تكلّف بتأمين مسالك الحاويات والمجرورات وحمايتها في النّقل حتّى وصولها إلى مخازنها سالمة.
وقد إعتمدت على خدماته مافيا التّهريب ممثّلة في رئيس عصابتها المدعو ياسين الشنّوفي المكنّى "بابا" وهو ملازم في الدّيوانة بقي سنوات في إجازة بدون أجر حتّى يتفرّغ خصّيصا لهذه المهمّة المافيوزيّة .
نجده اليوم يستقيل نهائيّا من سلك الدّيوانة بعد أن أصبح من أصحاب رؤزس الأموال ومن أعيان البلاد ولا يفكّر إلاّ في غسيل أمواله إضاعة وتضييعا لمصدرها.
إنّ المدعو ياسين الشنّوفي معروف في جميع أوساط السّوق الموازية من العاصمة إلى منزل كامل إلى مساكن إلى بن قردان ... فهو لا يملك حلولا سحريّة للتّهريب والقرصنة ... بل هي تعليمات من رئيس عصابة المفسدين سليمان ورق الذي أذن بقبول التّصاريح الدّيوانيّة المغلوطة والتي لا علاقة لها البتّة بالبضائع الأصليّة ... كأن يصرّح بآلات فلاحيّة مستوردة من أروبا "معفاة من الأداء الدّيواني" في حين أنّ الحاويات مشحونة سجائر وجيراك والمصيبة المسكوت عنها أنّ السّجائر
التّونسيّة " 20 مارس وغيرها" يقع تقليدها وصناعتها في الصّين بطلب من مافيا السّوق الموازية ويقع تسريحها من ميناء رادس الحدودي بإذن من سليمان ورق وعلم من رئيس مكتب الدّيوانة برادس العقيد وحيد السّعيدي وأمام عجز وإستقالة تامّة لكلّ الأجهزة الرّقابيّة التي تخندق جميعها في عالم الفساد ... فلم يعد يهمّها سوى تسلّم نصيبها من الغنيمة .
إنّ عصابة ياسين الشنّوفي "بابا" علاوة على تهريبها المقنّع للبضائع المستوردة بالتّصاريح المغلوطة فهي أيضا متمرّسة على قرصنة الحاويات أي سرقتها من داخل ميناء رادس بدون وثائق ولا معاينة بالآلات الكاشفة المكلّفة على الدّولة ملايين الدّينارات قصد حماية أمن البلاد .
وقد حدث أن ضبطت إحدى الدّوريات التّابعة لفرقة المراقبة والتّفتيشات في بن عروس أربعة حاويات مسرّحة خلسة من داخل مينا رادس في طريقها إلى مخازنها بدون وثائق تذكر وتحتوي على قطع غيار ومحرّكات سيّارات وعجلات مطّاطيّة وسجائر فوقع إعلام رئيس الوحدة الذي بدوره أعلم سليمان ورق ... حيث أعطى هذا الأخير تعليماته بإرجاعها إلى موقعها داخل ميناء رادس بعد أن إفتضح أمرها ... لكنّ تورّط سليمان ورق كان واضحا وجليّا ... إذ عاود تعليماته إلى رئيس المكتب بأن يسرّح
الحاويات من الغد صباحا إلى زعيم المافيا ياسين الشنّوفي ... وحدث كذلك أن ضبط حرس المرور الوطني في أكتوبر 2009 على الطّريق السيّارة السّريعة "تونس – سوسة" حاوية بها محرّكات سيّارات في إتّجاه منزل كامل بدون أيّ وثيقة تذكر فوقع إعلام السّلطات المختصّة التي بحثت في الأمر وإتّضح لها أنّ الحاوية وقعت سرقتها من ميناء رادس ولم تخضع للمعاينة بالآلات الكاشفة ... وعلم القاصي والدّاني بتكرار ما حدث من سرقات داخل ميناء رادس ... ولكنّ تدخّل المافيوزي ياسين
الشنّوفي مع رئيس العصابة المدير العام سليمان ورق الفاسد كان دائما حاسما ... إذ تمّ إرجاع الحاوية إلى ميناء حلق الوادي بدعوى الحجز ومعاقبة من ثبت تورّطه ... حيث وقع إبعاد النّقيب إشراف الطّالبي من موقعه من ميناء رادس إلى رادس – بترول كما وقع إبعاد الملازم أنيس ونّان من موقعه برادس ليعود إلى موقعه بالإدارة العامّة بالدّيوانة ويقع غلق الملف نهائيّا بعد السّماح للحاوية بالمغادرة دون تعقيدات أو إجراءات إداريّة وغيرها وتعود حليمة إلى عادتها القديمة
... في حين أنّ ما وقع من جريمة السّرقة الموصوفة والتّنظّم من أجل سرقة بضائع من دون كشف ما تحتويه هو إعتداء على هيبة الأجهزة الحارسة لميناء رادس وإعتداء على هيبة الإدارة العامة للدّيوانة وإدارة الأمن الوطني وكلّ المؤسّسات الرّقابيّة بالبلاد كما هو إعتداء على المجموعة الوطنيّة التي تدفع أموالها للصّناديق التّضامنيّة أمام نزيف جبائيّ مهول ولا تدرك أخذ حقّها ممّن يتطاولون ويسرقون حقوقها وهي تهمة أقلّ ما يمكن وصفها بأنّها عصابة مفسدين ... والمؤلم
المخزي ألاّ يسمع صوت لمراقبي الإدارة العامّة للدّيوانة ووزارة الماليّة التي فقدت سلطتها على الدّيوانة عمّا يحدث من خروقات وجرائم تهريب مقنّع وقرصنة باللّيل والنّهار وتجارة بمقدّرات الدّولة وثروات الوطن.
وفي هذا السّياق تجدر الإشارة أنّ معلومات إستخباريّة أجنبيّة وردت في إطار مقاومة الإرهاب العالمي مفادها أنّ بعض الحاويات المرسلة من فرنسا إلى ميناء رادس تحتوي إضافة على قطع الغيار على بعض الأسلحة الخفيفة "مسدّسات ورشّاشات" وتفاعلا مع الموضوع لم يحرّك ساكنا سليمان ورق بل كلّف فرقة الأنياب الدّيوانيّة التّابعة للحرس الدّيواني بمتابعة الموضوع والتّثبّت منه إلاّ أنّ مجموعة الأعوان التي تنقّلت على عين المكان تسلّمت نصيبها من الرّشوة وتخلّت عن الموضوع
دون أن تقوم بعمليّة المراقبة اللاّزمة وصرّحت أنّه لا شيء يلفت الإنتباه في الحاويات المشبوهة بعد أن تنقّلت الجماعة مرّة واحدة فقط إلى ميناء رادس في هذا الموضوع.

COUPABLES  (France)  |Jeudi 10 Février 2011 à 11h 09m |           
Ils sont au moins coupables pr leur silence

100% tounsi  (Tunisia)  |Jeudi 10 Février 2011 à 10h 06m |           
Ils sont tous complices,et ce n'est pas la peine maintenant de jouer l'innocent...chacun doit assumer sa responsabilité entant que responsable,en tunisie le responsable est responsable que par les bons d'essence et de prestige du bureau

Sadok7575  (Tunisia)  |Jeudi 10 Février 2011 à 09h 27m |           
Aujourd'hui il faut faire le grand ménage dans les services des douanes et passer le relais au fisc pour les facilitateurs qui se sont enrichi au profit du peuple.
a suivre...

Le Sage  (Tunisia)  |Jeudi 10 Février 2011 à 09h 24m |           
On sait bien que mme l & co et ben ali & co abusent de leur pouvoirs pour importer des marchandises sans rien payer. mais il ne faut pas oublier qu'ils ne sont pas les seuls. on compte beaucoup des 'hommes d'affaire' qui abusent de leur connections pour ne rien payer comme les ferrari et les aston martin de certains fils à papa qui ne payent pas la douane ou un certain zied j