الحاويات التي كانت تملأ أرصفة المواني والتي كانت
تفرغ مما تحوية من بضانع مختلفة لتغرق أسواق ومحلات التجارة الموازية وأرصفة الأنهج في كافة أنحاء الجمهورية لم يكن أحد يجرؤ على كشف اسماء من يقفون وراء توريدها ولم تكن أجهزة الديوانة والمراقبة الاقتصادية تقدر على فتحها لمعرفة ما تحويه من بضاعة لا تخلو من ألأسلحة ومن المخدرات المدسوسة والمجوهرات الثمينة ... ولم تكن أي جهة تغامر بإخضاعها للأداءات التي تفرض وتطبق بلا رحمة على المسافرين العاديين الذين يجلبون ملابس وهدايا لأسرهم يدفعون ثمنها من منحهم السياحية ...
الكل كان يعرف أن أصحاب الحاويات المشبوهة هي لأفراد عصابة الطرابلسية وأن ما تحويه من بضانع مخربة لاقتصاد البلاد وظالمة لأصحاب المصانع والشركات ومضرة بالعاملين في القطاع التجاري المنظم لا يخضع للمراقبة والأداءات الجمركية بتواطؤ من المتنفذين الفاسدين
في النظام السابق ...
الجميع يعرفون ذلك ولا أحد يجرؤ على كشف هذه الجريمة الاقتصادية المنظمة التي مارس مرتكبوها اشكالا شتى من السلب مع من انخرطوا معهم في هذه اللعبة القذرة طمعا في تحقيق ربح كبير وسريع بسبل غير مشروعة ... خوفا من بطش العصابة القادرة على مسح من يقف في طريقها من الخريطة ... واليوم وقد طويت صفحة عصابة الطرابلسية ... هل يحق لنا أن نأمل في زوال هذه الكارئة نهائيا وهل يجوز لنا أن نطمع في عدم تسلم عصابة جديدة المشعل من العصابة الأولى؟
الحسين ادريس
البيان
تفرغ مما تحوية من بضانع مختلفة لتغرق أسواق ومحلات التجارة الموازية وأرصفة الأنهج في كافة أنحاء الجمهورية لم يكن أحد يجرؤ على كشف اسماء من يقفون وراء توريدها ولم تكن أجهزة الديوانة والمراقبة الاقتصادية تقدر على فتحها لمعرفة ما تحويه من بضاعة لا تخلو من ألأسلحة ومن المخدرات المدسوسة والمجوهرات الثمينة ... ولم تكن أي جهة تغامر بإخضاعها للأداءات التي تفرض وتطبق بلا رحمة على المسافرين العاديين الذين يجلبون ملابس وهدايا لأسرهم يدفعون ثمنها من منحهم السياحية ...
الكل كان يعرف أن أصحاب الحاويات المشبوهة هي لأفراد عصابة الطرابلسية وأن ما تحويه من بضانع مخربة لاقتصاد البلاد وظالمة لأصحاب المصانع والشركات ومضرة بالعاملين في القطاع التجاري المنظم لا يخضع للمراقبة والأداءات الجمركية بتواطؤ من المتنفذين الفاسدين
في النظام السابق ...الجميع يعرفون ذلك ولا أحد يجرؤ على كشف هذه الجريمة الاقتصادية المنظمة التي مارس مرتكبوها اشكالا شتى من السلب مع من انخرطوا معهم في هذه اللعبة القذرة طمعا في تحقيق ربح كبير وسريع بسبل غير مشروعة ... خوفا من بطش العصابة القادرة على مسح من يقف في طريقها من الخريطة ... واليوم وقد طويت صفحة عصابة الطرابلسية ... هل يحق لنا أن نأمل في زوال هذه الكارئة نهائيا وهل يجوز لنا أن نطمع في عدم تسلم عصابة جديدة المشعل من العصابة الأولى؟
الحسين ادريس
البيان





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 32663