من مفاخر ثورة الشعب التونسي العظيم الذي تمكن يوم 14 جانفي 2011 من إسقاط أعتي الدكتاتوريات أنه تبنى عنوانا عريضا عنوان الحرية والكرامة دون شروط رغم أن هذه الثورة لم تخلوا من مطالب اقتصادية و اجتماعية مشروعة
لقد تحدث البعض عن ثورة الياسمين ولكن معظم الشعب التونسي رفض هذه التسمية وأكد أن ثورته هي ثورة الحرية والإنعتاق من الاستبداد وترسيخ الديمقراطية التي ترفض الإقصاء والتهميش
شهداء تونس الحرة لم يقدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن كي نسمع هذه الأيام من بعض النخب السياسية والإعلامية التي لم تساهم في التغيير خطابا عبثيا يحاول إقصاء من يخالفونهم في الرأي يصل في بعض الأحيان إلى حد التهجم غير المبرر على حرمة الأشخاص
من الغريب جدا أن يصل الفكر الإقصائي لما يسمى بالنخبة إلى حد الدعوة عبر شبكة الفايسبوك وغيرها من الشبكات الاجتماعية إلى رفض استقبال بعض التونسيين الذين هجروا زمن النظام السابق نتيجة أفكارهم بل والمطالبة السخيفة بسحب جنسياتهم

الكل سمع بردة الفعل العصبية من بعض هؤلاء عندما عاد السيد راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية إلى أرض الوطن حين استقبلته حشود هائلة من أنصار الحركة وما رافقته هذه العودة من حملات مغرضة تبنتها بعض الأطياف العلمانية المتطرفة التي تدعي زورا وبهتانا أنها تريد ديمقراطية حقيقية في الوقت الذي تتبنى نفس الخطاب الذي تبناه النظام المخلوع لقمع التيار الإسلامي
الكل يعلم أن هذه النخب كانت مستفيدة من محاربة بن على لكل تلك الحركات التي تتبنى خلفية إسلامية وعلى رأسها حركة النهضة نخب ساهمت إلى حد ما في سلخ المجتمع عن هويته الدينية والثقافية وعملت على تغريب التونسيين وتخويفهم من المبادئ والقيم الإسلامية بتعلة الإرهاب والتطرف
أنا هنا ليس للدفاع عن حركة النهضة فهي قادرة على الدفاع عن أفكارها أنا هنا لكي أدافع عن مبادئ الديمقراطية الذي دفع شبابنا حياته لتحقيقها ولا يحق اليوم لمن ركب على هذه الثورة أن يعطي نفسه الأحقية لقبول هذا أو رفض ذاك لأن الشعب لم يوكله بهذا الأمر
شبابنا اليوم لديه من الوعي الكافي لتحديد اختياراته السياسية أو الخلفيات الفكرية التي يرغب بها سواء كانت شيوعية أو قومية أو إسلامية
كفانا من ديمقراطية الإقصاء التي عانينا منها الويلات وأسقطتنا في فخ الاستبداد طوال ثلاث وعشرين سنة
صندوق الاقتراع وكلمة الشعب هي الفيصل وما على تلك الأحزاب والتكتلات السياسية إلا العمل الجاد لكسب ثقة الشعب تحت شعار "ديمقراطية من دون إقصاء"
لقد تحدث البعض عن ثورة الياسمين ولكن معظم الشعب التونسي رفض هذه التسمية وأكد أن ثورته هي ثورة الحرية والإنعتاق من الاستبداد وترسيخ الديمقراطية التي ترفض الإقصاء والتهميش
شهداء تونس الحرة لم يقدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن كي نسمع هذه الأيام من بعض النخب السياسية والإعلامية التي لم تساهم في التغيير خطابا عبثيا يحاول إقصاء من يخالفونهم في الرأي يصل في بعض الأحيان إلى حد التهجم غير المبرر على حرمة الأشخاص
من الغريب جدا أن يصل الفكر الإقصائي لما يسمى بالنخبة إلى حد الدعوة عبر شبكة الفايسبوك وغيرها من الشبكات الاجتماعية إلى رفض استقبال بعض التونسيين الذين هجروا زمن النظام السابق نتيجة أفكارهم بل والمطالبة السخيفة بسحب جنسياتهم

الكل سمع بردة الفعل العصبية من بعض هؤلاء عندما عاد السيد راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية إلى أرض الوطن حين استقبلته حشود هائلة من أنصار الحركة وما رافقته هذه العودة من حملات مغرضة تبنتها بعض الأطياف العلمانية المتطرفة التي تدعي زورا وبهتانا أنها تريد ديمقراطية حقيقية في الوقت الذي تتبنى نفس الخطاب الذي تبناه النظام المخلوع لقمع التيار الإسلامي
الكل يعلم أن هذه النخب كانت مستفيدة من محاربة بن على لكل تلك الحركات التي تتبنى خلفية إسلامية وعلى رأسها حركة النهضة نخب ساهمت إلى حد ما في سلخ المجتمع عن هويته الدينية والثقافية وعملت على تغريب التونسيين وتخويفهم من المبادئ والقيم الإسلامية بتعلة الإرهاب والتطرف
أنا هنا ليس للدفاع عن حركة النهضة فهي قادرة على الدفاع عن أفكارها أنا هنا لكي أدافع عن مبادئ الديمقراطية الذي دفع شبابنا حياته لتحقيقها ولا يحق اليوم لمن ركب على هذه الثورة أن يعطي نفسه الأحقية لقبول هذا أو رفض ذاك لأن الشعب لم يوكله بهذا الأمر
شبابنا اليوم لديه من الوعي الكافي لتحديد اختياراته السياسية أو الخلفيات الفكرية التي يرغب بها سواء كانت شيوعية أو قومية أو إسلامية
كفانا من ديمقراطية الإقصاء التي عانينا منها الويلات وأسقطتنا في فخ الاستبداد طوال ثلاث وعشرين سنة
صندوق الاقتراع وكلمة الشعب هي الفيصل وما على تلك الأحزاب والتكتلات السياسية إلا العمل الجاد لكسب ثقة الشعب تحت شعار "ديمقراطية من دون إقصاء"
كريــــــــــــــم





Sabah Fakhri - يا سارق الابل
Commentaires
66 de 66 commentaires pour l'article 32475