الجيش يقدم الشهداء ويتصدى لمرتزقة الدكتاتور العملاء



سقط نظام بن علي المعروف بالاستبداد وسقطت معه زمر الإرهاب والتخريب التي أطلقت كالكلاب المسعورة تنهش في ممتلكات وأرواح المواطنين فوجدت أمامها مزيجا رائعا ومتناسقا بين شعب صامد صابر وجيش شجاع مغوار يخاف على المصالح العليا للبلاد ويحترم قانونها قبل احترامه للأشخاص

الجيش الوطني الذي يواجه الآن ميليشيات متكونة من عناصر الأمن الراسي السابق وبعض العناصر الأمنية الفاسدة إضافة إلى عصابات السرقة والإجرام التي أطلقت من السجون بتخطيط مسبق وبتنظيم محكم يقدم في هذه اللحظات التاريخية شهداء عظام سيتذكرهم التاريخ وسيتذكر تضحياتهم ومآثرهم فحسب آخر المصادر تأكد استشهاد أربعة من أفراد جيشنا الوطني أثناء ملاحقتهم لميليشيات الإجرام المسلحة التي تحصنت في إحدى العمارات بولاية بنزرت
هؤلاء الشهداء سطروا التاريخ وتعانقت أرواحهم مع شهداء الحرية من المواطنين الذين سقطوا في بداية الثورة فأثبتوا بدمائهم أن جيشنا الشعبي سيكون حليفا للشعب ولن يتوانى عن حمايته ولن تزعزعه طلقات الغدر وهاهم أعداءه وأعداء الحرية يسقطون كالذباب بنيران عناصر الجيش الذي يحاول تطويق الانفلات الأمني

في ظل هذه الأحداث لا يمكنك أن تتجاهل تلك العلاقة المؤثرة التي جمعت المواطن بالجيش لا يمكنك أن تتغافل عن ذلك التعاون المشترك والمنظم في المجال الأمني وحماية الممتلكات كما لا يمكن لدموعك أن تتوقف أمام مشاهد مواطنينا وهم يحيون عناصر الجيش ونسائنا اللات يزغردن كلما مرت أرتال الجند ابتهاجا بما قدموه من بطولات وليرد الجيش التحية لشعب ضحى هو كذلك لتعيش أجيال متلاحقة في ظل الديمقراطية وتتذوق طعم الحرية

جيشنا الذي رفض قائده رشيد عمار إطلاق الرصاص على المتظاهرين إبان الثورة سيتذكره التاريخ سيتذكر أنه حمى شعبا طالب بحقه كما تذكره في صفحات من ذهب أيام الاستقلال أيام مواجهته للجيش الفرنسي وإجباره على الجلاء عن آخر تراب من الجمهورية وبالتحديد من مدينة بنزرت



لكننا في نفس الوقت نرجو من القيادات العسكرية احترام هذه الديمقراطية الوليدة وحمايتها ومعاقبة من يريد الالتفاف عليها لأننا بدأنا نشم رائحة بعض اللصوص السياسيين الذي كانوا متحالفين مع النظام السابق بعد أن هبط لصوص الشارع لترهيب الشعب وخطف حلمه بالرصاص الحي ولكن جيشنا سيتصدى لهم بدوره وسيقدم شهداء تلو الشهداء وسيجبر مرتزقة الدكتاتور العملاء على الفرار دون رجعة لتكون كلمة شعب تونس وجيشها الوطني هي العليا
كريـــــــــــــــــم




Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 32043

   (Tunisia)  |Mercredi 19 Janvier 2011 à 00h 26m |           
Tout texte en arabe avec caractères latins sera automatiquement supprimé, merci

Hannibal  (Switzerland)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 15h 30m |           
لا للإسلاميين في الحكم. كلنا مسلمون وبالتالي لا لتوظيف الدين في السياسة. الشعب وحده البطل ووحده الذي تخرج منه حكومة متنوعة بعيدة عن استغلال الدين.

Mohamed  (Congo, The Democratic Rep)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 13h 50m |           
نحن نحب الجيش التونسي لأنه تقريبا أكبر مؤسسة فيها تمثيل لكل الجهات بدون استثناء وأحببناه أكثر هذه الأيام نظرا لموقفه المشرف تجاه ثورة الشعب، ولكن سنحبه اكثر و أكثر إذا بقي بعيدا عن السياسية وتولى مهمته الأساسية في الدفاع عن الوطن والذود عنه... نريده جيشا جمهوريا.
أما بقايا النظام البائد فالشعب قادر على بعثهم إلى مزبلة التاريخ وسيفعل ذلك....

Adachrm  (Tunisia)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 12h 42m |           
الجيش قدم الشهداء وإمتزجت دمائه مع دماء الشعب وفي النهاية هو أبناء الشعب ومختلف عائلاته خصوصا المتوسطة والثائرة
ولأن أطراف المعارضة السياسية هي دون المستوى المطلوب لآمال هذه الثورة من إزاحة النظام وأزلامه إذ ذهب الدكتاتور وبقية الدكتاتورية فنتوجه للجيش بالرجاء والمناشدة أن يتدخل لإجبار هذه الأطراف التجمعية على الإنسحاب
فتونس لنا جميعا وعندنا من الكفاءات النزيهة الذي يمكنه أن يسير أمور الدولة إلى حين إنتخابات ديمقراطية تحترم النسيج الإجتماعي للتونسيين من إسلاميين ويساريين وليبراليين...لأنه بهذا المسار الحالي نحن ذاهبون إلى 7نوفمبر جديدة

ايلاف  (Saudi Arabia)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 12h 13m |           
يعاني الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي من ظروف صحية صعبة وفق ما أكدته مصادر خاصة لـ"إيلاف"، ولم تشأ المصادر الحديث أكثر عن الحالة الصحية لبن علي، الذي يقيم في إحدى قصور الضيافة في حي الحمراء الراقي القريب من شاطئ البحر الأحمر. قالت مصادر دبلوماسيّة مطلعة، تحدثت مع "إيلاف" ليلة الإثنين، أن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يعاني من متاعب صحيّة بعد ثلاثة أيام من فقدانه موقعه كرئيس للبلاد عقب ثورة شعبية فجرها انتحار بائع خضار
حرقاً، بعد أن صادر الأمن عربته، التي كانت مصدر دخله الوحيد. ...

Wkf2284  (United States)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 01h 47m |           
Comment salir une telle armée et de tels hommes avec un ministre (ex patron des domaines de l'état plus de 10 ans), qui a exproprié sur ordre de ben ali et de mme gaddour, des gens honnetes de leurs biens, de leur maison et de leurs terrains??

une infamie.

Bizertain  (France)  |Mardi 18 Janvier 2011 à 01h 38m |           
Vive la tunisie est sont peuple courageux abat ben ali et le rcd on veu la democratie ghannouchi reste tranquille ben ali cest fini vous devait le comprendre