التاريخ يعاود نفسه نعم التاريخ يعلمنا أن التجارب التي عرفتها دول أخرى من الممكن أن تصير واقعا معاشا في تونس لقد أثبت التونسي أنه يستطيع التغيير الحقيقي أثبت أنه نموذج لتغيير حصل بدمائه الزكية وبتضحية الشباب المتعلم المفقر نموذج ستشهد به كل دول المنطقة والعالم وستشهد كذلك بأن الحرية في تونس أخذت بالدم وبالعذاب والألم
ذهل العالم وكان يجب له أن يذهل بشعبنا الذي انتفض على الظلم وعلى سجانيه الذين حاولوا إسكات صوته أولا بإبعاده عن الحياة العامة مطمئنين إطمئنان المتسلطين بأن الشباب لا يفكر إلا في نفسه وفى مشاغل بعيدة عن الواقع ثم بالرصاص الحي بعد أن نزل الشباب إلى الشارع مطالبا بحقه المشروع
إنهم مراكز القوى الملفوظين من الشعب أساسا وهاهو رئيس الجمهورية يلفظهم بعد أن كانوا سببا إضافة إلى عدة أسباب أخرى في ماحصل أمر ذكرني بالرئيس المصري السابق أنور السادات في أوائل السبعينات عندما قضى على مراكز القوى الذين حاولوا إشعال أزمة في البلاد آنذاك طبعا لا يمكن المقارنة بين الوضعية المصرية آنذاك ووضعية تونس اليوم لأن الشعب التونسي كانت له الكلمة الفصل في إبعاد تلك الوجوه المهوسة بالتشدد والعنف وسلب الحريات والكرامة بعد أن تم التقاعس عن القيام بهذه الخطوة منذ زمن طويل
لقد كانت تلك الشخصيات عبارة عن جدار حديدي تمنع وصول صوت الشعب بعد أن قاموا بالتخلص أو إقصاء بعض الإعلاميين والسياسيين الأحرار وتدجين من تبقى لخدمة مصالحهم الذاتية على حساب مصلحة البلاد متناسين بأن مكونات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات هي ضامن للاستقرار
من الممكن أن نفسر بعض أعمال الشغب والنهب نتيجة غياب التأطير المحكم من قبل مكونات المجتمع المدني الحقيقي غير المغشوش ولكن رغم ذلك تمكن الشباب من تجاوز المشكلة بإنشاء لجان لحماية الممتلكات العامة والخاصة وهو يبرز وعي البعض الذي تفوق على وعي مراكز القوى المنهارة
أخيرا تحية إلى الشعب التونسي الأبي والحر الذي ضح بدمائه لذا افتخر أنت تونسي
ذهل العالم وكان يجب له أن يذهل بشعبنا الذي انتفض على الظلم وعلى سجانيه الذين حاولوا إسكات صوته أولا بإبعاده عن الحياة العامة مطمئنين إطمئنان المتسلطين بأن الشباب لا يفكر إلا في نفسه وفى مشاغل بعيدة عن الواقع ثم بالرصاص الحي بعد أن نزل الشباب إلى الشارع مطالبا بحقه المشروع
إنهم مراكز القوى الملفوظين من الشعب أساسا وهاهو رئيس الجمهورية يلفظهم بعد أن كانوا سببا إضافة إلى عدة أسباب أخرى في ماحصل أمر ذكرني بالرئيس المصري السابق أنور السادات في أوائل السبعينات عندما قضى على مراكز القوى الذين حاولوا إشعال أزمة في البلاد آنذاك طبعا لا يمكن المقارنة بين الوضعية المصرية آنذاك ووضعية تونس اليوم لأن الشعب التونسي كانت له الكلمة الفصل في إبعاد تلك الوجوه المهوسة بالتشدد والعنف وسلب الحريات والكرامة بعد أن تم التقاعس عن القيام بهذه الخطوة منذ زمن طويل
لقد كانت تلك الشخصيات عبارة عن جدار حديدي تمنع وصول صوت الشعب بعد أن قاموا بالتخلص أو إقصاء بعض الإعلاميين والسياسيين الأحرار وتدجين من تبقى لخدمة مصالحهم الذاتية على حساب مصلحة البلاد متناسين بأن مكونات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات هي ضامن للاستقرار
من الممكن أن نفسر بعض أعمال الشغب والنهب نتيجة غياب التأطير المحكم من قبل مكونات المجتمع المدني الحقيقي غير المغشوش ولكن رغم ذلك تمكن الشباب من تجاوز المشكلة بإنشاء لجان لحماية الممتلكات العامة والخاصة وهو يبرز وعي البعض الذي تفوق على وعي مراكز القوى المنهارة
أخيرا تحية إلى الشعب التونسي الأبي والحر الذي ضح بدمائه لذا افتخر أنت تونسي
كريـــــــم






Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 31985