هذا لا يليق بتونس , هذا من شأنه تشويه صورة تونس , هناك من يتربص بنا و يصطاد في المياه العكرة واقفا علي الربوة و هناك من فاضت قلوبهم بالغيرة و الحسد علي ما حققته بلادنا , هم قوي الشد إلي الوراء الذين يرتدون نظارات سوداء وهؤلاء هم الذين يحيكون مؤامرة ضدنا , كلمات و جمل يرددها من شرفتهم الطبيعة بالقدرة الخارقة علي التملص من المسؤولية و إلقاء اللوم علي الآخرين و معاملتهم علي أنهم سذجا ومساكين.

هؤلاء رسّخوا في أذهان الكثيرين خرافة المدينة الفاضلة و ها هم الآن يعيشون كابوس انهيار صرح كذبة صدّقوها , صرح المدينة الفاضلة التي بان بالكاشف أنها خرافة شارك الجميع في حياكة معالمها و كانت دعائمها من خيوط العنكبوت يعيش فيها من يتخذ الكذب و الأوهام دينا لهم .

الأحداث تتالي انتحار, احتجاج , جرحي , قتلي , هجوم , دفاع عن النفس و اعتداءات عام جديد أمطرت سماء شتائه مصطلحات حربية لم نتعوّد و نرجو أن لا نتعوّد علي معايشتها فما جري و يجري هيّأ المكان و الزمان لولادة ذئبان , ذئب العنف و ذئب السلم و العدل و الاستقرار و للأسف نال الأوّل شرف الفوز و الاختيار إذ يسقيه دمَ الثاني الكبار و الصغار , البسطاء , المثقفون و الأبرار و المسؤولون و أصحاب القرار.
ضاقت أحضاننا بالسلم و العدل والاستقرار و أجبرناه علي عناق المجهول و اتخذنا من العنف محرّكا للقلوب و العقول , جرحي من هنا و جرحي من هناك , قتلي من هنا و قتلي من هناك , أبناء أرض واحدة قد يكونوا أصدقاء , أقرباء و أشقّاء بالعنف يتصادمون وبعضهم بعضا يقتلون .
ليس العيب في ترك الأوهام بل العيب في إخفاء الحق و البرهان فقفوا و اجعلوا صوت الحق يعلو يا من أقنعة الجمال ترتدون و بالبهتان تتزينون فقد انمحت صورة المدينة الفاضلة التي ترسمون فليس الحل في إلقاء التهم و البحث عن المسؤول بقدر ما يكمن في محاولة بناء مستقبل أفضل ما يمكن أن يكون كما علي الغالب يطمح التونسيون .

هؤلاء رسّخوا في أذهان الكثيرين خرافة المدينة الفاضلة و ها هم الآن يعيشون كابوس انهيار صرح كذبة صدّقوها , صرح المدينة الفاضلة التي بان بالكاشف أنها خرافة شارك الجميع في حياكة معالمها و كانت دعائمها من خيوط العنكبوت يعيش فيها من يتخذ الكذب و الأوهام دينا لهم .

الأحداث تتالي انتحار, احتجاج , جرحي , قتلي , هجوم , دفاع عن النفس و اعتداءات عام جديد أمطرت سماء شتائه مصطلحات حربية لم نتعوّد و نرجو أن لا نتعوّد علي معايشتها فما جري و يجري هيّأ المكان و الزمان لولادة ذئبان , ذئب العنف و ذئب السلم و العدل و الاستقرار و للأسف نال الأوّل شرف الفوز و الاختيار إذ يسقيه دمَ الثاني الكبار و الصغار , البسطاء , المثقفون و الأبرار و المسؤولون و أصحاب القرار.
ضاقت أحضاننا بالسلم و العدل والاستقرار و أجبرناه علي عناق المجهول و اتخذنا من العنف محرّكا للقلوب و العقول , جرحي من هنا و جرحي من هناك , قتلي من هنا و قتلي من هناك , أبناء أرض واحدة قد يكونوا أصدقاء , أقرباء و أشقّاء بالعنف يتصادمون وبعضهم بعضا يقتلون .
ليس العيب في ترك الأوهام بل العيب في إخفاء الحق و البرهان فقفوا و اجعلوا صوت الحق يعلو يا من أقنعة الجمال ترتدون و بالبهتان تتزينون فقد انمحت صورة المدينة الفاضلة التي ترسمون فليس الحل في إلقاء التهم و البحث عن المسؤول بقدر ما يكمن في محاولة بناء مستقبل أفضل ما يمكن أن يكون كما علي الغالب يطمح التونسيون .
حســــــــان





Commentaires
46 de 46 commentaires pour l'article 31884