بعد كل تلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها مناطق عدة في بلادنا وبعد أعمال العنف وسقوط عدة قتلى وجب علينا كإعلاميين الوقوف والتمعن طويلا في ما حصل وأخذ العبرة منه وكما قال الوزير والناطق باسم الحكومة سمير العبيدي بأن رسالة المحتجين وصلت وبأن الحكومة أخذت العبرة وسيتم اتخاذ إجراءات جادة لتصحيح الوضع علينا نحن كمؤسسات إعلامية أن نتماهى مع تصريح الوزير العقلاني والصريح بأن نأخذ العبرة كذلك فيما جرى لإصلاح واقعنا الإعلامي المرير لأننا نتحمل مسؤولية كبيرة لما آل إليه الأمر نتيجة ترددنا في نقل الأحداث والتعليق عليها ليس بسبب منع السلطة لذلك لأننا لم نجرب الخوض في الموضوع لكي نقول بأن السلطات منعتنا أو فرضت علينا رقابة وحتى تلك الماركة المسجلة التي لطالما إختبئنا ورائها لتبرير إخفاقنا لم تعد تنطلي على أحد حتى الأطفال وهاهي كثير من صحفنا تتوجه في هذه اللحظات العصيبة إلى موقع الحدث لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصداقية إعلامنا الهزيل دون أن تعترضها جحافل قوات الداخلية التي طالما رسمناها في أذهاننا لتبرير فشلنا الإعلامي ورقابتنا الذاتية المبالغ فيها

ولنكن كإعلاميينا صرحاء مع أنفسنا أولا ونقول بأننا لم نستغل بعضا من الحريات الممنوحة في مجال الإعلام لتطويره أو قل بأننا حولنا بعضا من هذه المنابر ساحة للتهريج معتقدين بأن تلك هي حرية التعبير فخذلنا المواطنين و الحكومة التي عملت على منحنا بعضا من الحريات إلا أننا أصرينا على إتباع سياسة الصمت الرهيب والتعتيم المقيت وبقيت عقدة النقص معششة في أذهاننا ونسينا نتيجة لخوفنا المبالغ فيه أن أهم أهداف الصحفي والإعلامي نقل الحقائق دون تزييف وكشف المستور دون خوف.
وكما قلنا بأن هنالك مجموعة هامة من الوسائل الإعلامية أرادت إنقاذ ما تبقى من صورة إعلامنا المشوه بنقل الأحداث والتعليق عليها بمصداقية نابعة عن مسؤولية فإن وسائل أخرى للأسف مازالت تتبع سياسة تكميم الأفواه تعتمد العبارات ذاتها وكأنها برمجت على ذلك الخطاب آليا فلم تعد تستطيع التمرد عليه بل عمدت إلى التهجم على قنوات إعلامية أخرى عوض نقل الأحداث التي تهم المواطن ...
كإعلاميين نقول لإعلامنا أنه آن الوقت للاستيقاظ ومواكبة تطلعات شبابنا الذي وصل إلى أعلى درجات العلم والثقافة ونقول للمواطنين دون استحياء من قول الحقيقة عذرا لقد أخطأنا

ولنكن كإعلاميينا صرحاء مع أنفسنا أولا ونقول بأننا لم نستغل بعضا من الحريات الممنوحة في مجال الإعلام لتطويره أو قل بأننا حولنا بعضا من هذه المنابر ساحة للتهريج معتقدين بأن تلك هي حرية التعبير فخذلنا المواطنين و الحكومة التي عملت على منحنا بعضا من الحريات إلا أننا أصرينا على إتباع سياسة الصمت الرهيب والتعتيم المقيت وبقيت عقدة النقص معششة في أذهاننا ونسينا نتيجة لخوفنا المبالغ فيه أن أهم أهداف الصحفي والإعلامي نقل الحقائق دون تزييف وكشف المستور دون خوف.
وكما قلنا بأن هنالك مجموعة هامة من الوسائل الإعلامية أرادت إنقاذ ما تبقى من صورة إعلامنا المشوه بنقل الأحداث والتعليق عليها بمصداقية نابعة عن مسؤولية فإن وسائل أخرى للأسف مازالت تتبع سياسة تكميم الأفواه تعتمد العبارات ذاتها وكأنها برمجت على ذلك الخطاب آليا فلم تعد تستطيع التمرد عليه بل عمدت إلى التهجم على قنوات إعلامية أخرى عوض نقل الأحداث التي تهم المواطن ...
كإعلاميين نقول لإعلامنا أنه آن الوقت للاستيقاظ ومواكبة تطلعات شبابنا الذي وصل إلى أعلى درجات العلم والثقافة ونقول للمواطنين دون استحياء من قول الحقيقة عذرا لقد أخطأنا
كريـــــم





Commentaires
31 de 31 commentaires pour l'article 31865