وأخيرا يبدو أن الفصل الأخير من مسلسل الخصام العقيم الذي جرى بين نقابات التعليم والحكومة ممثلة في وزارة التربية والتكوين سينتهي بعد أن أذيب جبل الجليد بين الطرفين حيث أكد عبد السلام جراد الأمين العام للمركزية النقابية أن لقاء سيجمع الجمعة نقابة عملة التربية بالوزارة في حين سيعقد لقاء يوم الاثنين القادم مع نقابة التعليم الأساسي ويوم الثلاثاء يعقد لقاء بين الوزارة والنقابة العامة للتعليم الثانوي.

وكنا قد تحدثنا في مقالات سابقة عن التوتر الذي شاب هذه العلاقة ودعونا كل من النقابات والوزارة إلى اللجوء لطاولة المفاوضات وإلى طرح كل المشاكل بطريقة شفافة مما سيخدم مصلحة الطرفين ومصلحة طرف ثالث هو باعتقادي الأهم والمحوري وأعني به التلميذ.
ويبدو أن هذه الأطراف قد استجابت إلى مطالبنا بعد أن ظننا في فترة من الفترات بأن الأزمة بدأت تأخذ منعرجا خطيرا بعد أن أعلنت فيه الهياكل النقابية عن تنظيم إضرابات عن العمل خلال أيام شهر جانفي الجاري نتيجة رفض الوزارة لمطالبها المادية والمهنية.
وكما يقول المثل المصري الشائع "اشتدي يا أزمة تنفرجي" فيبدو أن أزمة مطالب نقابات التعليم ستحل بطريقة ودية وهو ما يثبت أن الحوار العقلاني البعيد عن المشاحنات وسياسة التأزيم ستعيد الأمور إلى نصابها إذا اقتنع الطرفان بضرورة الخروج من دائرة التصلب والتشدد في المواقف.
ونحن بدورنا نرجو مرة أخرى من نقابات التعليم ووزارة التربية والتكوين أن يضعوا مصلحة التلميذ فوق كل المصالح الضيقة وأن لا يكون هذا الحوار مجرد علاقات عامة وضحك على الذقون فتعود الأمور إلى .مربعها الأول ونعود إلى سياسة التأزيم والإرباك
نرجو فعلا أن تدرس جميع المطالب دون استثناء لقطع دابر كل من يحاول اللعب على بعض المطالب المشروعة للنقابات لتحقيق مصالح فردية ضيقة على حساب هيكل تعليمي كان وراء تألق ونجاح كثير من أباء تونس داخل الوطن وخارجه

وكنا قد تحدثنا في مقالات سابقة عن التوتر الذي شاب هذه العلاقة ودعونا كل من النقابات والوزارة إلى اللجوء لطاولة المفاوضات وإلى طرح كل المشاكل بطريقة شفافة مما سيخدم مصلحة الطرفين ومصلحة طرف ثالث هو باعتقادي الأهم والمحوري وأعني به التلميذ.
ويبدو أن هذه الأطراف قد استجابت إلى مطالبنا بعد أن ظننا في فترة من الفترات بأن الأزمة بدأت تأخذ منعرجا خطيرا بعد أن أعلنت فيه الهياكل النقابية عن تنظيم إضرابات عن العمل خلال أيام شهر جانفي الجاري نتيجة رفض الوزارة لمطالبها المادية والمهنية.
وكما يقول المثل المصري الشائع "اشتدي يا أزمة تنفرجي" فيبدو أن أزمة مطالب نقابات التعليم ستحل بطريقة ودية وهو ما يثبت أن الحوار العقلاني البعيد عن المشاحنات وسياسة التأزيم ستعيد الأمور إلى نصابها إذا اقتنع الطرفان بضرورة الخروج من دائرة التصلب والتشدد في المواقف.
ونحن بدورنا نرجو مرة أخرى من نقابات التعليم ووزارة التربية والتكوين أن يضعوا مصلحة التلميذ فوق كل المصالح الضيقة وأن لا يكون هذا الحوار مجرد علاقات عامة وضحك على الذقون فتعود الأمور إلى .مربعها الأول ونعود إلى سياسة التأزيم والإرباك
نرجو فعلا أن تدرس جميع المطالب دون استثناء لقطع دابر كل من يحاول اللعب على بعض المطالب المشروعة للنقابات لتحقيق مصالح فردية ضيقة على حساب هيكل تعليمي كان وراء تألق ونجاح كثير من أباء تونس داخل الوطن وخارجه
كريــــــــم





Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 31794