الفوضى واحتجاجات وأعمال شغب أبرز ما يتسم به الشارع الجزائري هذه الأيام أما الأسباب فهي شبه قارة ومعروفة لكل شعوب المنطقة العربية ألا وهي البطالة والحرمان الاجتماعي وتراجع ثقة الطبقة الوسطى في حكوماتها التي تشعر بأنها قد تخلت عن الوسطية العادلة أمام تراجع مكتسبات هذه الطبقة من مقدرة شرائية وقدرة على تلبية الحاجيات الأساسية المتزايدة مع ما أفرزته العولمة من مجتمعات ذات استهلاك جماهيري
على خلاف التململات الشعبية والاحتجاجات لشعوب المغرب العربي تعتبر الجزائر حالة إستثنائية لا لشيئ كونها بلدا نفطيا لديه ثروات طائلة وقارة تعزز ميزانية هذا البلد وهنا يكمل المشكل ألا وهو التقسيم غير العادل للثروة
فمع تعاقب الحكومات على هذا البلد تظل معظلة الفساد والاختلاس ترافق أذهان الطبقة الكادحة الجزائرية من خلال ما ينشر في الصحافة الوطنية عن إختلاسات وفساد طالت مختلف المؤسسات المرتبطة بالمداخيل النفطية لأهم شركة نفط وطنية جزائرية "سوناطراك" التي تعتبر الشريان الأساسي للإقتصاد الجزائري
خطاب رسمي جزائري لم يفي بوعوده في أذهان مواطنين أصبح قوتهم اليومي صعب المنال يقطنون جنبا إلى جنب في ضواحي العاصمة الجزائرية مع مواطنين مثلهم مثل فيزداد ثرائهم كلما تزايد بؤس جيرانهم
معادلة صعبة الحلول خاصة وأن الإقتصاد الجزائري يعتمد بنسبة كبيرة على الثروة الطبيعية مما ولد لدى المواطنين نوع من الاتكاء على هذه الثروة وطلب وحقهم في نيل نصيب منها كأداة تعزز موقفهم لدى جمهور العاطلين وذوي الاحتياجات الخصوصية خاصة إذا تمت المقارنة مع بلدان نفطية أخرى يتمتع مواطنوها بحوافز مالية أحسن من حيث نمط العيش والرفاه الاجتماعي
فالمتتبع للشأن الجزائري يستنتج أن هذا الاحتقان ليس وليد اللحظة أو هذه المرحلة بل هو نتيجة لتعاقب عدة عوامل يطول شرحها في المقال ولكن المؤكد أن الإنفجار في هذه المرحلة بالذات دليل على فشل مساعي الحكومة في السيطرة على الفساد المالي والإداري الذي وصل لذروته فقد أصبح المواطن يشعر بأن حياته ولقمة عيشه مهددة ما لم يتحرك ويلتجأ إلي الشارع الذي أصبح ملاذه الأخير بعد أن سئم شعارات وخطابات أصبحت للضحك على الذقون مع عدم استنباط آليات تعزز التواصل بين المواطن والإدارة في ظل حكومة بيروقراطية احتكاكها بالمواطن ومعايشة مشاكله هو آخر همها
على خلاف التململات الشعبية والاحتجاجات لشعوب المغرب العربي تعتبر الجزائر حالة إستثنائية لا لشيئ كونها بلدا نفطيا لديه ثروات طائلة وقارة تعزز ميزانية هذا البلد وهنا يكمل المشكل ألا وهو التقسيم غير العادل للثروة
فمع تعاقب الحكومات على هذا البلد تظل معظلة الفساد والاختلاس ترافق أذهان الطبقة الكادحة الجزائرية من خلال ما ينشر في الصحافة الوطنية عن إختلاسات وفساد طالت مختلف المؤسسات المرتبطة بالمداخيل النفطية لأهم شركة نفط وطنية جزائرية "سوناطراك" التي تعتبر الشريان الأساسي للإقتصاد الجزائري
خطاب رسمي جزائري لم يفي بوعوده في أذهان مواطنين أصبح قوتهم اليومي صعب المنال يقطنون جنبا إلى جنب في ضواحي العاصمة الجزائرية مع مواطنين مثلهم مثل فيزداد ثرائهم كلما تزايد بؤس جيرانهم

معادلة صعبة الحلول خاصة وأن الإقتصاد الجزائري يعتمد بنسبة كبيرة على الثروة الطبيعية مما ولد لدى المواطنين نوع من الاتكاء على هذه الثروة وطلب وحقهم في نيل نصيب منها كأداة تعزز موقفهم لدى جمهور العاطلين وذوي الاحتياجات الخصوصية خاصة إذا تمت المقارنة مع بلدان نفطية أخرى يتمتع مواطنوها بحوافز مالية أحسن من حيث نمط العيش والرفاه الاجتماعي
فالمتتبع للشأن الجزائري يستنتج أن هذا الاحتقان ليس وليد اللحظة أو هذه المرحلة بل هو نتيجة لتعاقب عدة عوامل يطول شرحها في المقال ولكن المؤكد أن الإنفجار في هذه المرحلة بالذات دليل على فشل مساعي الحكومة في السيطرة على الفساد المالي والإداري الذي وصل لذروته فقد أصبح المواطن يشعر بأن حياته ولقمة عيشه مهددة ما لم يتحرك ويلتجأ إلي الشارع الذي أصبح ملاذه الأخير بعد أن سئم شعارات وخطابات أصبحت للضحك على الذقون مع عدم استنباط آليات تعزز التواصل بين المواطن والإدارة في ظل حكومة بيروقراطية احتكاكها بالمواطن ومعايشة مشاكله هو آخر همها
حلــــــــمي





Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 31793