لا نعرف لم غادرنا سريعا هذا ال2010 العزيز على قلوبنا ولم تخلى علينا وقدمنا طواعية لزميله ال2011..لم يعرف شعبنا عاما أسعد من هذا الذي غادرنا حتى كادت السعادة تنفجر من وجوهنا..لم يكن 2010 عاما كسائر الأعوام بل كان أسعد أعوامنا حققنا فيه النجاحات تلو الأخرى نمسي على واحد ونصبح على آخر
مر 2010 وكدنا نمسك بتلابيبه حتى لا يتركنا ويرحل عنا دون رجعة، تعددت انجازاتنا البشرية في كافة المجالات و"تبوأنا" المراتب الأولى..في التعليم كنا ضمن العشر دول الأولى ضمن البرنامج العالمي لمتابعة مكتسبات التلاميذ PISA من اجمالي 65 دولة مما يدل على جودة نظامنا التعليمي وقيمة المكتسبات المعرفية التي يتمتع بها تلاميذنا
جوائز نوبل للاداب لم تمر في الخفاء واستطاع بعض نوابغنا حصد بعضها فتحصل أحدهم على جائزة "الاقتصاد" مناصفة مع أمريكيين وبريطاني وتحصلت احداهن على جائزة "الأدب" مناصفة مع احدهم من البيرو بينما كدنا نتحصل على الجائزة في الميادين الأخرى ولكن بعض الأيادي الخفية حرمتنا كالعادة كمغاربة وعرب ومسلمين من هذا الشرف
في السينما أنتجنا عشرات الأفلام وأعيد فتح عشرات القاعات وشاركت أعمالنا في كبرى المهرجانات من كان الى البندقية الى برلين وتحصلت أفلامنا على جوائز عدة وتم تكريم العديد من ممثلينا للأسف لا أستحضر الى حد هذه الساعة أسماء المتوجين ولا الأعمال متوجة الذي قد يعود سببه لكثرتهم
في التلفزيون لم يشاهد المتفرج التونسي اعمالا بتلك الجرأة والاحترافية التي وجدها في اعمال هذه السنة ولأول مرة تتعرض مسلسلاتنا لقضايا من نوع الحب عن طريق الفايسبوك والضرر الذي يسببه التدخين اضافة الى قضية على غاية من الاهمية تعرضت لها رائعة "أيام مليحة" وهي خطف الصديقة لحبيب صديقتها وإيقاعه في شباكها
أما في الرياضة فقد وصل منتخبنا إلى نهائي كأس العالم بعد مشوار أكثر من رائع اطاح خلاله بأقوى متتخبات العالم ليجد نفسه في الأخير أمام منتخب ساعده الحكم كثيرا لينتصر على نسورنا وهو المنتخب الاسباني الذي سرق الكأس من أشبالنا بمساعدة صاحب الزي الأسود الذي ينحدر من أصول يهودية
في 2010 كذلك شهدت حياتنا السياسية انتعاشة قصوى و زادت أجور الموظفين بحوالي الضعف وانخفضت الأسعار بحوالي النصف وتم تشغيل كل المتخرجين الجدد الا البعض ممن رفضوا تشغيلهم لأسباب شخصية كما تطورت نسبة التحضر لدى التونسي وزالت كل مظاهر الفوضى واندثرت أمراض النفاق والحسد والكذب وزرعت السعادة والغبطة في كل الوجوه وتم تدمير كل إداراتنا العمومية وتعويضا بأخرى الكترونية
ذهب 2010 وتركنا فريسة ل2011..وانتهى نهاية سعيدة خرج إثرها الجميع للتعبير عن فرحتهم بهذا العام المتميز ..أعاده الله علينا باليمن والبركة
ملاحظة هامة: عذرا على النسق الممل لهذا المقال ولكن الملل الذي يصيبنا هذه الأيام رمى بظلاله على كل شيء
مر 2010 وكدنا نمسك بتلابيبه حتى لا يتركنا ويرحل عنا دون رجعة، تعددت انجازاتنا البشرية في كافة المجالات و"تبوأنا" المراتب الأولى..في التعليم كنا ضمن العشر دول الأولى ضمن البرنامج العالمي لمتابعة مكتسبات التلاميذ PISA من اجمالي 65 دولة مما يدل على جودة نظامنا التعليمي وقيمة المكتسبات المعرفية التي يتمتع بها تلاميذنا
جوائز نوبل للاداب لم تمر في الخفاء واستطاع بعض نوابغنا حصد بعضها فتحصل أحدهم على جائزة "الاقتصاد" مناصفة مع أمريكيين وبريطاني وتحصلت احداهن على جائزة "الأدب" مناصفة مع احدهم من البيرو بينما كدنا نتحصل على الجائزة في الميادين الأخرى ولكن بعض الأيادي الخفية حرمتنا كالعادة كمغاربة وعرب ومسلمين من هذا الشرف
في السينما أنتجنا عشرات الأفلام وأعيد فتح عشرات القاعات وشاركت أعمالنا في كبرى المهرجانات من كان الى البندقية الى برلين وتحصلت أفلامنا على جوائز عدة وتم تكريم العديد من ممثلينا للأسف لا أستحضر الى حد هذه الساعة أسماء المتوجين ولا الأعمال متوجة الذي قد يعود سببه لكثرتهم

في التلفزيون لم يشاهد المتفرج التونسي اعمالا بتلك الجرأة والاحترافية التي وجدها في اعمال هذه السنة ولأول مرة تتعرض مسلسلاتنا لقضايا من نوع الحب عن طريق الفايسبوك والضرر الذي يسببه التدخين اضافة الى قضية على غاية من الاهمية تعرضت لها رائعة "أيام مليحة" وهي خطف الصديقة لحبيب صديقتها وإيقاعه في شباكها
أما في الرياضة فقد وصل منتخبنا إلى نهائي كأس العالم بعد مشوار أكثر من رائع اطاح خلاله بأقوى متتخبات العالم ليجد نفسه في الأخير أمام منتخب ساعده الحكم كثيرا لينتصر على نسورنا وهو المنتخب الاسباني الذي سرق الكأس من أشبالنا بمساعدة صاحب الزي الأسود الذي ينحدر من أصول يهودية
في 2010 كذلك شهدت حياتنا السياسية انتعاشة قصوى و زادت أجور الموظفين بحوالي الضعف وانخفضت الأسعار بحوالي النصف وتم تشغيل كل المتخرجين الجدد الا البعض ممن رفضوا تشغيلهم لأسباب شخصية كما تطورت نسبة التحضر لدى التونسي وزالت كل مظاهر الفوضى واندثرت أمراض النفاق والحسد والكذب وزرعت السعادة والغبطة في كل الوجوه وتم تدمير كل إداراتنا العمومية وتعويضا بأخرى الكترونية
ذهب 2010 وتركنا فريسة ل2011..وانتهى نهاية سعيدة خرج إثرها الجميع للتعبير عن فرحتهم بهذا العام المتميز ..أعاده الله علينا باليمن والبركة
ملاحظة هامة: عذرا على النسق الممل لهذا المقال ولكن الملل الذي يصيبنا هذه الأيام رمى بظلاله على كل شيء
حمــــدي مسيهيـلي





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 31741