وحدة وتآخي هذا ما يمكن أن نصف به العلاقات بين الشعبين الشقيقين الشعب الليبي والشعب التونسي وحدة لم تتجسد فقط في القرار المتميز الأخير من قبل القيادة الليبية بفتح الحدود أمام التونسيين دون قيد أو شرط لغرض العمل أو السياحة وضرورة معاملتهم بطريقة جيدة أسوة بأخوتهم الليبيين بل إن تاريخ العلاقات بين الشعبين والبلدين يشهد بمتانة الروابط التي وصلت إلى حد المصاهرة بين أبناء البلدين فكثيرا ماتجد عائلات تونسية ذات أصول ليبية والعكس صحيح
هذه الروابط لم تكن وليدة اليوم فهي تعود للأيام الأولى من الاستعمار الإيطالي لليبيا سنة 1911 حيث ساند أهل الجنوب المقاومة الليبية المسلحة التي لجأت إلى الأراضي التونسية بل شارك التونسي أخاه الليبي في صد الغزو الفاشي فاختلطت دماء الشعبين ليس نتيجة للنيران الإيطالية فقط بل كذلك النيران الفرنسية التي تغاضت عن الاحتلال الإيطالي انتقاما من الشعب الليبي الذي كان ملجأ لعلي بن خليفة النفاتي قائد المقاومة المسلحة التونسية إثر هزيمتها سنة 1881 أمام الجيوش الفرنسية الغازية
هذا التعاون والتضامن بين الأشقاء التونسيين والليبيين تجسد بعد الاستقلال بالتخطيط لتوقيع الوحدة بين البلدين في 12 جانفي 1974 رغم فشلها نتيجة للضغوطات الخارجية التي تمثلت في الاستقطاب السياسي للدول في الحرب الباردة والاختلاف الإيديولوجي ين القيادتين الليبية والتونسية آنذاك
إلا أن هذا الجفاء والجمود بين البلدين لم يتواصل إيمانا من أن الشعبين الشقيقين هما وحدة تاريخية رغم عدم تجسيدها سياسيا على أرض الواقع
والمثل الذي يقول "الصديق وقت الضيق" لا يمكن إلا أن يتحقق في الحالة الليبية التونسية بعد أزمة لوكربي وفرض الولايات المتحدة حظرا على ليبيا حظرا لم يلقى آذانا صاغية من الشعب التونسي المؤمن بوحدة التاريخ والمصير الذي كان متنفسا للأخوة الليبيين لاستيراد بضائعهم وساهم الاقتصاد التونسي في إنعاش الاقتصاد الليبي في تلك الأزمة
إصدار القيادة الليبية لقرارها الأخير باستقبال التونسيين دون قيد أو شرط للعمل في الجماهيرية ليس غريبا على الليبيين لذا وجب على أبنائنا المهاجرين إلى وطنهم الثاني ليبيا أن يحترموا الشعب الليبي وأن يستغلوا ثقة القيادة الليبية بأن يساهموا في بناء الاقتصاد الليبي ليكونوا بذلك خير سفراء لبلادهم
هذه الروابط لم تكن وليدة اليوم فهي تعود للأيام الأولى من الاستعمار الإيطالي لليبيا سنة 1911 حيث ساند أهل الجنوب المقاومة الليبية المسلحة التي لجأت إلى الأراضي التونسية بل شارك التونسي أخاه الليبي في صد الغزو الفاشي فاختلطت دماء الشعبين ليس نتيجة للنيران الإيطالية فقط بل كذلك النيران الفرنسية التي تغاضت عن الاحتلال الإيطالي انتقاما من الشعب الليبي الذي كان ملجأ لعلي بن خليفة النفاتي قائد المقاومة المسلحة التونسية إثر هزيمتها سنة 1881 أمام الجيوش الفرنسية الغازية

هذا التعاون والتضامن بين الأشقاء التونسيين والليبيين تجسد بعد الاستقلال بالتخطيط لتوقيع الوحدة بين البلدين في 12 جانفي 1974 رغم فشلها نتيجة للضغوطات الخارجية التي تمثلت في الاستقطاب السياسي للدول في الحرب الباردة والاختلاف الإيديولوجي ين القيادتين الليبية والتونسية آنذاك
إلا أن هذا الجفاء والجمود بين البلدين لم يتواصل إيمانا من أن الشعبين الشقيقين هما وحدة تاريخية رغم عدم تجسيدها سياسيا على أرض الواقع
والمثل الذي يقول "الصديق وقت الضيق" لا يمكن إلا أن يتحقق في الحالة الليبية التونسية بعد أزمة لوكربي وفرض الولايات المتحدة حظرا على ليبيا حظرا لم يلقى آذانا صاغية من الشعب التونسي المؤمن بوحدة التاريخ والمصير الذي كان متنفسا للأخوة الليبيين لاستيراد بضائعهم وساهم الاقتصاد التونسي في إنعاش الاقتصاد الليبي في تلك الأزمة
إصدار القيادة الليبية لقرارها الأخير باستقبال التونسيين دون قيد أو شرط للعمل في الجماهيرية ليس غريبا على الليبيين لذا وجب على أبنائنا المهاجرين إلى وطنهم الثاني ليبيا أن يحترموا الشعب الليبي وأن يستغلوا ثقة القيادة الليبية بأن يساهموا في بناء الاقتصاد الليبي ليكونوا بذلك خير سفراء لبلادهم
كريــــــــــــــــــم





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 31696