وأخيرا تم العثور على منتصر وألقي القبض على خاطفيه الأشرار ممن روعوا عائلة الطفل وقلوب غالبية الشعب لأكثر من شهر وعادت الابتسامة لتزرع من جديد على شفاه التونسيين المعروفين بطيبة قلوبهم وحرارة أفئدتهم وتضامنهم اللامحدود مع كل مصاب جلل يسقط على رؤوسنا
تم القاء القبض على خاطفيه وعاد الابن الى حضن أمه..وسال الحبر غزيرا كمال سالت دماء الخرفان التي ذبحت قرابين فرح ونشوة بهذا الخبر العظيم وصار الوجه الملائكي لحبيب قلوبنا جميعا "منتصر" العنصر الأساسي في واجهات صحفنا وتتصدر حكايته العناوين الأولى لاذاعاتنا وقنواتنا وحتى أمي صارت تتجاهل اعداد العشاء لتستطيع اللحاق بنشرة الثامنة لتسمع آخر اخبار اختطاف فلذة كبدنا منتصر
فرح عبد الرزاق كثيرا وللمرة الأولى يطالعنا وجهه الملائكي لمرتين في الأسبوع، خرج علينا ذات ليلة ليبشرنا بحلقة خطيرة يكشف فيها تفاصيل أخطر عن خطف "منتصر" ليطل علينا في حلقته الموعودة بشيء لا يستطيع اكثر المتفائلين ان يصفه بعمل
صحفي محترف بل كان عبارة عن طبق منتهي الصلوحية أراد صاحبه بمساعدة باعث القناة تسخينه وتقديمه لمتفرج يستهلك الأطباق المقدمة اليه كيفما شاء
وفرحت صحفنا فقد وجدت اخيرا خبرا تستطيع به تأثيث صفحاتها العقيمة والتي تخصص في العادة لقضايا الاغتصاب والرياضة اضافة الى اشهارات العرافين والعرافات وبعض الحوارات مع الفنانين العاطلين ممن يدفعون لقاء حوار ينشر لهم، وقامت صحيفة يومية باستطلاع رأي ساذج دعا فيه اغلبية المستجوبين الى اعدام الخاطفين ولم لا قطع رؤوسهم في ساحة عامة كما يفعل اخواننا في الخليج المبارك وفي افغانستان وباكستان
واستغل بعض المحامين الفرصة فخبزة المرطبات كبيرة ولا ضرر في اقتسامها فتطوع اربعون منهم للدفاع عن منتصر تدفعهم طيبة قلوبهم ونقاء سرائرهم الى ذلك فمنتصر طفل فقير تعوز عائلته الحاجة وهو في حاجة الى هؤلاء المحامين الابرار ممن يدافعون ليلا نهارا على المظلومين دون التفكير ولو لحظة في الاستيلاء على اموالهم او استغلال حاجتهم
ولم ينس الجماعة طبعا في غمرة الاحتفالات والسعادة برجوع منتصر ان "يعدلوا" بعض الاسعار ف"عدلت" اتصالات تونس سعر الدقيقة من الهاتف القار لتضاعفه خمس مرات كما "عدلت" اسعار المحروقات اضافة الى "تعديل بسيط" في اسعار المشروبات الساخنة جدا وظبعا هذه "التعديلات" ضرورية للغاية فنحن شعب يعشق "التعديل" بكل أنواعه ونستغرب كيف يسمي البعض ممن يصطادون في الماء العكر هذه "التعديلات" بالترفيع رغم وضوح مقاصدها واهدافها ونزولها بردا وسلاما على قلوبنا وجيوبنا
عاد "منتصر" ونزلت علينا بركاته مدرارا من جميع الجهات وقد تستمر في النزول لأيام أخرى ولكن المهم ان صديقنا الصغير قد عاد وعادت معه السعادة الى قلوبنا التي لا يعرف الحزن ولا الشقاء طريقا اليها..اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال

تم القاء القبض على خاطفيه وعاد الابن الى حضن أمه..وسال الحبر غزيرا كمال سالت دماء الخرفان التي ذبحت قرابين فرح ونشوة بهذا الخبر العظيم وصار الوجه الملائكي لحبيب قلوبنا جميعا "منتصر" العنصر الأساسي في واجهات صحفنا وتتصدر حكايته العناوين الأولى لاذاعاتنا وقنواتنا وحتى أمي صارت تتجاهل اعداد العشاء لتستطيع اللحاق بنشرة الثامنة لتسمع آخر اخبار اختطاف فلذة كبدنا منتصر
فرح عبد الرزاق كثيرا وللمرة الأولى يطالعنا وجهه الملائكي لمرتين في الأسبوع، خرج علينا ذات ليلة ليبشرنا بحلقة خطيرة يكشف فيها تفاصيل أخطر عن خطف "منتصر" ليطل علينا في حلقته الموعودة بشيء لا يستطيع اكثر المتفائلين ان يصفه بعمل
صحفي محترف بل كان عبارة عن طبق منتهي الصلوحية أراد صاحبه بمساعدة باعث القناة تسخينه وتقديمه لمتفرج يستهلك الأطباق المقدمة اليه كيفما شاءوفرحت صحفنا فقد وجدت اخيرا خبرا تستطيع به تأثيث صفحاتها العقيمة والتي تخصص في العادة لقضايا الاغتصاب والرياضة اضافة الى اشهارات العرافين والعرافات وبعض الحوارات مع الفنانين العاطلين ممن يدفعون لقاء حوار ينشر لهم، وقامت صحيفة يومية باستطلاع رأي ساذج دعا فيه اغلبية المستجوبين الى اعدام الخاطفين ولم لا قطع رؤوسهم في ساحة عامة كما يفعل اخواننا في الخليج المبارك وفي افغانستان وباكستان
واستغل بعض المحامين الفرصة فخبزة المرطبات كبيرة ولا ضرر في اقتسامها فتطوع اربعون منهم للدفاع عن منتصر تدفعهم طيبة قلوبهم ونقاء سرائرهم الى ذلك فمنتصر طفل فقير تعوز عائلته الحاجة وهو في حاجة الى هؤلاء المحامين الابرار ممن يدافعون ليلا نهارا على المظلومين دون التفكير ولو لحظة في الاستيلاء على اموالهم او استغلال حاجتهم
ولم ينس الجماعة طبعا في غمرة الاحتفالات والسعادة برجوع منتصر ان "يعدلوا" بعض الاسعار ف"عدلت" اتصالات تونس سعر الدقيقة من الهاتف القار لتضاعفه خمس مرات كما "عدلت" اسعار المحروقات اضافة الى "تعديل بسيط" في اسعار المشروبات الساخنة جدا وظبعا هذه "التعديلات" ضرورية للغاية فنحن شعب يعشق "التعديل" بكل أنواعه ونستغرب كيف يسمي البعض ممن يصطادون في الماء العكر هذه "التعديلات" بالترفيع رغم وضوح مقاصدها واهدافها ونزولها بردا وسلاما على قلوبنا وجيوبنا
عاد "منتصر" ونزلت علينا بركاته مدرارا من جميع الجهات وقد تستمر في النزول لأيام أخرى ولكن المهم ان صديقنا الصغير قد عاد وعادت معه السعادة الى قلوبنا التي لا يعرف الحزن ولا الشقاء طريقا اليها..اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال
حمدي مسيهلي





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 31369