يبدو أن المشهد الإعلامي التونسي سيشهد تحولات كبرى مهمة في المستقبل القريب ستزيد في تنوعه و في جدية طرحه
فقد بدأت لجنة مختصة مشكلة من قبل مجموعة من الوزارات كوزارة التربية ووزارة التكوين المهني والتشغيل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي العمل على إعداد تصور لقناة مختصة في التعليم والتكوين وذلك تماشيا لما ورد في البرنامج الانتخابي الرئاسي ضمن النقطة الرابعة عشرة حول استغلال انجاز التلفزة الرقمية الأرضية لبعث قناة مختصة في التعليم والتكوين
وستبث هذه القناة على مدار 24 ساعة وسيشرف عليها مختصون بيداغوجيون وفنيون سيعملون على تحفيز الفضول العلمي والمعرفي لدى الناشئة وترسيخ الثقافة العلمية لدى الجمهور العادي
هاته الخطوة المهمة ستثري من دون شك المجال الإعلامي الذي بدأ بالانفتاح رغم بعض السلبيات التي وقع فيها كالتركيز على مواضيع بعينها في مجالات محددة رغم أهميتها كالمجال الرياضي والاجتماعي وهي خطوة تؤكد عزم الإرادة السياسية في البلاد على التقدم نحو تعزيز المجال الإعلامي وضرورة تنوعه
فالانفتاح على المشهد الإعلامي أصبح من ضروريات تطور مجتمعنا خاصة إن كانت هنالك جدية في الطرح وهو ما سيتحقق بإنشاء هاته القناة التعليمية التي ستستغل بدورها و سائل الاتصال الجماهيري لتحقيق أهدافها بعد التراجع الملحوظ في الدور الثقافي للمصادر و المؤسسات التقليدية للثقافة والتعليم مثل الأسرة و المدرسة و المؤسسات الدينية و الإطلاع الذاتي.
إذ تعمل القنوات الفضائية التعليمية على الارتقاء بمستوى الرسالة التعليمية في الشكل والمضمون بما يحقق فاعليتها الأساسية في الدور التعليمي ووجودها المؤثر في عصر الفضائيات ،، وتساهم تلك القنوات بدعم للنظام العام للمجتمع والمساهمة في التطور العلمي ودعم حقوق الإنسان الذي يتم في إطار من قيم المجتمع التونسي وتقاليده خاصة إذا ما اجتمع الإعلام والتعليم نحو الصواب وبناء الإنسان النمودجى الجديد ويجب على المتلقي الاستفادة من تلك القنوات التعليمية التي بكل تأكيد تقدم إضافة قيمة وهادفة عندما يكون فقط المسؤولين عنها لهم خبرات تعليمية ليستطيعوا تقديم ماهو مطلوب وماهو الذي يصلح للناشئة
ومن المعلوم أن دول عربية مثل مصر كانت سباقة في إنشاء هذه القنوات لم تحسن استغلالها لرتابة الطرح وعدم القدرة على تحفيز وشد المشاهد وهي تجربة يجب أن تتعض و تستفيد منها الخبرات التونسية كي لا تقع في نفس الخطأ
ومن المؤكد أن هذه التجربة بغض النظر عن نجاحها أو فشلها هي خطوة فعالة وذكية في استغلال قطاع يحظى باهتمام مختلف الفئات الاجتماعية كما نرجو من المتلقي التونسي الاستفادة منها والتفاعل معها
فقد بدأت لجنة مختصة مشكلة من قبل مجموعة من الوزارات كوزارة التربية ووزارة التكوين المهني والتشغيل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي العمل على إعداد تصور لقناة مختصة في التعليم والتكوين وذلك تماشيا لما ورد في البرنامج الانتخابي الرئاسي ضمن النقطة الرابعة عشرة حول استغلال انجاز التلفزة الرقمية الأرضية لبعث قناة مختصة في التعليم والتكوين
وستبث هذه القناة على مدار 24 ساعة وسيشرف عليها مختصون بيداغوجيون وفنيون سيعملون على تحفيز الفضول العلمي والمعرفي لدى الناشئة وترسيخ الثقافة العلمية لدى الجمهور العادي
هاته الخطوة المهمة ستثري من دون شك المجال الإعلامي الذي بدأ بالانفتاح رغم بعض السلبيات التي وقع فيها كالتركيز على مواضيع بعينها في مجالات محددة رغم أهميتها كالمجال الرياضي والاجتماعي وهي خطوة تؤكد عزم الإرادة السياسية في البلاد على التقدم نحو تعزيز المجال الإعلامي وضرورة تنوعه

فالانفتاح على المشهد الإعلامي أصبح من ضروريات تطور مجتمعنا خاصة إن كانت هنالك جدية في الطرح وهو ما سيتحقق بإنشاء هاته القناة التعليمية التي ستستغل بدورها و سائل الاتصال الجماهيري لتحقيق أهدافها بعد التراجع الملحوظ في الدور الثقافي للمصادر و المؤسسات التقليدية للثقافة والتعليم مثل الأسرة و المدرسة و المؤسسات الدينية و الإطلاع الذاتي.
إذ تعمل القنوات الفضائية التعليمية على الارتقاء بمستوى الرسالة التعليمية في الشكل والمضمون بما يحقق فاعليتها الأساسية في الدور التعليمي ووجودها المؤثر في عصر الفضائيات ،، وتساهم تلك القنوات بدعم للنظام العام للمجتمع والمساهمة في التطور العلمي ودعم حقوق الإنسان الذي يتم في إطار من قيم المجتمع التونسي وتقاليده خاصة إذا ما اجتمع الإعلام والتعليم نحو الصواب وبناء الإنسان النمودجى الجديد ويجب على المتلقي الاستفادة من تلك القنوات التعليمية التي بكل تأكيد تقدم إضافة قيمة وهادفة عندما يكون فقط المسؤولين عنها لهم خبرات تعليمية ليستطيعوا تقديم ماهو مطلوب وماهو الذي يصلح للناشئة
ومن المعلوم أن دول عربية مثل مصر كانت سباقة في إنشاء هذه القنوات لم تحسن استغلالها لرتابة الطرح وعدم القدرة على تحفيز وشد المشاهد وهي تجربة يجب أن تتعض و تستفيد منها الخبرات التونسية كي لا تقع في نفس الخطأ
ومن المؤكد أن هذه التجربة بغض النظر عن نجاحها أو فشلها هي خطوة فعالة وذكية في استغلال قطاع يحظى باهتمام مختلف الفئات الاجتماعية كما نرجو من المتلقي التونسي الاستفادة منها والتفاعل معها
كريــــــــم





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 31318