بعد فوز قطر باستضافة مونديال 2022 بدأت الاحتفالات تعم الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية بهذا الإنجاز الكروي المشرف الذي أضاء نوعا ما قتامة الأفق العربي نتيجة الأزمات المتتالية التي خلفتها التوترات السياسية المتلاحقة
طبعا نحن لا نقول أن هذا الإنجاز سيحل جميع مشاكلنا وسينسينا همومنا ومقدار تخلفنا ولكنه اعتراف من العالم أن العرب قادرون على القيام بإنجازات لم تستطع القيام بها دول متقدمة أخرى خاصة وأن هذا الإنجاز كان على حساب دولة عظمى لها تاريخ في إضمار العداء للعرب
ولعل هذا الأمر جعل من الرئيس الأمريكي أوباما يخرج من صمته ويعتبر فوز قطر هي خطيئة ترتكبها الفيفا والعالم على حساب الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأقوى اقتصاديا وسياسيا وهو مايثبت في نفس الوقت مصداقية الفيفا كمنظمة رياضية عالمية مصداقية تضرب في الصميم منظمات عالمية أخرى تهتم بالشأن السياسي تدعي العدالة لكنها لا تخلوا من ضغط الفيتو الأمريكي
إحباط أوباما يبرهن على مدى العداء التي تظهره العقلية الأمريكية لكل ما هو إنجاز عربي حتى ولو كان هذا الإنجاز جاء من دولة لها علاقات طيبة ومحترمة بالولايات المتحدة وفي ميدان مسالم كالميدان الرياضي
طبعا هذا القول ليس تثبيتا وتأييدا لنظرية المؤامرة ولكن رد الفعل الأمريكي لا يمكنه الخروج عن هذا الإطار خاصة و أن الكرامة والغطرسة الأمريكية قد ضربت في الصميم عديد المرات من العنصر
العربي الإسلامي وأحداث العراق وأفغانستان شاهدة على ذلك كذلك الأمر في الميدان الإعلامي حيث ظهر القلق والتوجس من الإعلام العربي المقاوم و المناهض للصلف الأمريكي وعربدة المارينز والمتمثل في قناة الجزيرة التي تبث من قطر أمر أدى بالأمريكان في لحظة من اللحظات للتفكير في ضرب هذه القناة أيام الرئيس "بوش" ليزيد الفوز القطري العربي بتنظيم كأس العالم 2022 من تعميق جراح العم "سام" وإشعاره بمزيد من الإحباط وفي نفس الوقت لمزيد من الكره لكل ماهو عربي
رغم مايقال عن العرب أنهم مهمشون فالعالم منح الثقة عن قناعة لقطر وسيثبت العرب بدورهم جدارتهم وأحقيتهم وسيبرهنوا على قدرتهم في تنظيم تظاهرة بحجم كأس العالم رغم العداء والحسد الأمريكي
طبعا نحن لا نقول أن هذا الإنجاز سيحل جميع مشاكلنا وسينسينا همومنا ومقدار تخلفنا ولكنه اعتراف من العالم أن العرب قادرون على القيام بإنجازات لم تستطع القيام بها دول متقدمة أخرى خاصة وأن هذا الإنجاز كان على حساب دولة عظمى لها تاريخ في إضمار العداء للعرب
ولعل هذا الأمر جعل من الرئيس الأمريكي أوباما يخرج من صمته ويعتبر فوز قطر هي خطيئة ترتكبها الفيفا والعالم على حساب الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأقوى اقتصاديا وسياسيا وهو مايثبت في نفس الوقت مصداقية الفيفا كمنظمة رياضية عالمية مصداقية تضرب في الصميم منظمات عالمية أخرى تهتم بالشأن السياسي تدعي العدالة لكنها لا تخلوا من ضغط الفيتو الأمريكي
إحباط أوباما يبرهن على مدى العداء التي تظهره العقلية الأمريكية لكل ما هو إنجاز عربي حتى ولو كان هذا الإنجاز جاء من دولة لها علاقات طيبة ومحترمة بالولايات المتحدة وفي ميدان مسالم كالميدان الرياضي
طبعا هذا القول ليس تثبيتا وتأييدا لنظرية المؤامرة ولكن رد الفعل الأمريكي لا يمكنه الخروج عن هذا الإطار خاصة و أن الكرامة والغطرسة الأمريكية قد ضربت في الصميم عديد المرات من العنصر
العربي الإسلامي وأحداث العراق وأفغانستان شاهدة على ذلك كذلك الأمر في الميدان الإعلامي حيث ظهر القلق والتوجس من الإعلام العربي المقاوم و المناهض للصلف الأمريكي وعربدة المارينز والمتمثل في قناة الجزيرة التي تبث من قطر أمر أدى بالأمريكان في لحظة من اللحظات للتفكير في ضرب هذه القناة أيام الرئيس "بوش" ليزيد الفوز القطري العربي بتنظيم كأس العالم 2022 من تعميق جراح العم "سام" وإشعاره بمزيد من الإحباط وفي نفس الوقت لمزيد من الكره لكل ماهو عربيرغم مايقال عن العرب أنهم مهمشون فالعالم منح الثقة عن قناعة لقطر وسيثبت العرب بدورهم جدارتهم وأحقيتهم وسيبرهنوا على قدرتهم في تنظيم تظاهرة بحجم كأس العالم رغم العداء والحسد الأمريكي
كريـــــم





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 31259