في إطار الدور ثمن النهائي من كأس تونس تمكن النجم الرياضي الساحلي من الفوز على النادي الإفريقي بنتيجة هدفين لواحد بملعب رادس، فقد سجل لفائدة النجم كل من دانيلو ودوس سانطوس، وسجل لفائدة النادي الإفريقي أسامة السلامي إثر ضربة جزاء. 
وما يمكن أن نلاحظه أن النجم الرياضي الساحلي اعتمد على اللعب السهل الممتنع القائم على التمريرات القصيرة التي على إثرها نجح لاعبو النجم في تبادل الكرة في ما بينهم بكل يسر والتدرج بها نحو مرمى النادي الإفريقي وخلق الخطر على دفاعه. وكان لاعبو النجم هادئين يلعبون بكل ثقة في النفس، وكان دفاعهم متماسكا في أغلب الأحيان على الرغم من التغيير الاضطراري الذي شمل حراسة المرمى إثر خروج أيمن المثلوثي منذ الشوط الأول وتعويضه بالحارس الثاني محمد بودربالة. والواضح أن رئيس النجم الرياضي الساحلي حامد كمون كسب الرهان إلى حد الآن حينما قرر الاعتماد على منذر الكبير مدربا أول للفريق، هذا المدرب بدأ يجني ثمار عمله ونجح في فرض أسلوبه على الفريق وأضفى عليه طابعه المميز "السهل الممتنع"، وهو الآن يحقق تحسنا ملحوظا من جولة إلى أخرى ومن مباراة إلى أخرى... النجم الرياض الساحلي لم يسرق انتصاره وترشحه إلى دور ربع النهائي لكأس تونس لأنه فرض أسلوبه في المباراة ولم يترك المساحات للاعبي النادي الإفريقي حتى يتصرفوا كيفما أرادوا ومثلما رأيناهم في مباراة الدربي وقبلها في مباراة المغرب ضد الوداد البيضاوي، ولذلك التجأ أبناء مراد محجوب إلى التصويبات من بعيد وحاولوا قدر الإمكان الاعتماد على الكرات الثابتة لعلهم يصنعون الفارق بها. إلا أن وقوف لاعبي النجم بشكل جيد حال دون تحقيق النادي الإفريقي مبتغاه...
ولعل ما عمق فشل أبناء مراد محجوب في إحراج دفاع النجم هو ضعف الأداء الهجومي للفريق نتيجة غياب الاستعداد الجيد لأغلب المهاجمين مثل أمير العكروت الذي كان تائها في المباراة ومثل يوسف المويهبي الذي حاول قدر الإمكان تقديم الإضافة في المدة التي لعبها ولكن الإصابة عجلت بخروجه، وحتى دخول محمد تراوري في مرحلة أولى ثم دخول مالاجيلا في مرحلة ثانية لم يغير من الواقع شيئا. وإن هذين اللاعبين مازالا لم يقدما الإضافة إلى النادي الإفريقي هذا الموسم، فتراوري مازال بعيدا عن مستواه الذي ظهر به في الموسم الماضي نتيجة غيابه عن المباريات، أما مالاجيلا فإلى الآن لم يقدم ما هو مرجو منه كلاعب محترف ينبغي له أن يفيد الفريق عندما يحتاج إليه....
أما السبب الرئيسي للضعف الهجومي في فريق النادي الإفريقي فهو غياب زهير الذوادي عن المباراة لأسباب تأديبية بعد حصوله على ورقة صفراء ثالثة مجانية في مباراة الدربي. ولا شك أن غياب الذوادي أضر كثيرا بفريق باب الجديد الذي افتقد سرعته وتوغلاته في عمق الفريق المنافس، وهنا ينبغي لهذا اللاعب أن يتعلم الانضباط والابتعاد عن الاحتجاجات الزائدة على قرارات الحكام، فهو لم يحقق منها ولم يجن أية إفادة، بل أضرت بفريقه، فلو كان الذوادي موجودا في هذه المباراة ضد النجم لتغيرت كثير من المعطيات، ولكن هذا اللاعب جنى على نفسه و على فريقه... كما من المؤكد أن حارس النادي الإفريقي سامي لم يكن في يومه في هذه المباراة....
ملاحظة أخيرة نسوقها حول أداء حكم المباراة محمد بن حسانة الذي أطنب في التصفير وإعلان المخالفات ووقف اللعب لأتفه الأسباب وفي بعض الأحيان لا يعتمد مبدأ الأولوية حين الإعلان عن تلك المخالفات. ويبدو أن هذا الأمر ميزة عند الحكام التونسيين الذين يعشقون فرض أنفسهم على المباراة وإعلان حضورهم فيها عبر قطع اللعب في كل مرة بسبب أو بغير سبب وهذا ما لاحظناه مع نصر الله الجوادي في مباراة الدربي،بينما هذه الظاهرة لا نجدها عند الحكام الأوروبيين الذين لا يتدخلون ولا يصفرون إلا عندما تقتضي الضرورة ذلك...

وما يمكن أن نلاحظه أن النجم الرياضي الساحلي اعتمد على اللعب السهل الممتنع القائم على التمريرات القصيرة التي على إثرها نجح لاعبو النجم في تبادل الكرة في ما بينهم بكل يسر والتدرج بها نحو مرمى النادي الإفريقي وخلق الخطر على دفاعه. وكان لاعبو النجم هادئين يلعبون بكل ثقة في النفس، وكان دفاعهم متماسكا في أغلب الأحيان على الرغم من التغيير الاضطراري الذي شمل حراسة المرمى إثر خروج أيمن المثلوثي منذ الشوط الأول وتعويضه بالحارس الثاني محمد بودربالة. والواضح أن رئيس النجم الرياضي الساحلي حامد كمون كسب الرهان إلى حد الآن حينما قرر الاعتماد على منذر الكبير مدربا أول للفريق، هذا المدرب بدأ يجني ثمار عمله ونجح في فرض أسلوبه على الفريق وأضفى عليه طابعه المميز "السهل الممتنع"، وهو الآن يحقق تحسنا ملحوظا من جولة إلى أخرى ومن مباراة إلى أخرى... النجم الرياض الساحلي لم يسرق انتصاره وترشحه إلى دور ربع النهائي لكأس تونس لأنه فرض أسلوبه في المباراة ولم يترك المساحات للاعبي النادي الإفريقي حتى يتصرفوا كيفما أرادوا ومثلما رأيناهم في مباراة الدربي وقبلها في مباراة المغرب ضد الوداد البيضاوي، ولذلك التجأ أبناء مراد محجوب إلى التصويبات من بعيد وحاولوا قدر الإمكان الاعتماد على الكرات الثابتة لعلهم يصنعون الفارق بها. إلا أن وقوف لاعبي النجم بشكل جيد حال دون تحقيق النادي الإفريقي مبتغاه...

ولعل ما عمق فشل أبناء مراد محجوب في إحراج دفاع النجم هو ضعف الأداء الهجومي للفريق نتيجة غياب الاستعداد الجيد لأغلب المهاجمين مثل أمير العكروت الذي كان تائها في المباراة ومثل يوسف المويهبي الذي حاول قدر الإمكان تقديم الإضافة في المدة التي لعبها ولكن الإصابة عجلت بخروجه، وحتى دخول محمد تراوري في مرحلة أولى ثم دخول مالاجيلا في مرحلة ثانية لم يغير من الواقع شيئا. وإن هذين اللاعبين مازالا لم يقدما الإضافة إلى النادي الإفريقي هذا الموسم، فتراوري مازال بعيدا عن مستواه الذي ظهر به في الموسم الماضي نتيجة غيابه عن المباريات، أما مالاجيلا فإلى الآن لم يقدم ما هو مرجو منه كلاعب محترف ينبغي له أن يفيد الفريق عندما يحتاج إليه....
أما السبب الرئيسي للضعف الهجومي في فريق النادي الإفريقي فهو غياب زهير الذوادي عن المباراة لأسباب تأديبية بعد حصوله على ورقة صفراء ثالثة مجانية في مباراة الدربي. ولا شك أن غياب الذوادي أضر كثيرا بفريق باب الجديد الذي افتقد سرعته وتوغلاته في عمق الفريق المنافس، وهنا ينبغي لهذا اللاعب أن يتعلم الانضباط والابتعاد عن الاحتجاجات الزائدة على قرارات الحكام، فهو لم يحقق منها ولم يجن أية إفادة، بل أضرت بفريقه، فلو كان الذوادي موجودا في هذه المباراة ضد النجم لتغيرت كثير من المعطيات، ولكن هذا اللاعب جنى على نفسه و على فريقه... كما من المؤكد أن حارس النادي الإفريقي سامي لم يكن في يومه في هذه المباراة....
ملاحظة أخيرة نسوقها حول أداء حكم المباراة محمد بن حسانة الذي أطنب في التصفير وإعلان المخالفات ووقف اللعب لأتفه الأسباب وفي بعض الأحيان لا يعتمد مبدأ الأولوية حين الإعلان عن تلك المخالفات. ويبدو أن هذا الأمر ميزة عند الحكام التونسيين الذين يعشقون فرض أنفسهم على المباراة وإعلان حضورهم فيها عبر قطع اللعب في كل مرة بسبب أو بغير سبب وهذا ما لاحظناه مع نصر الله الجوادي في مباراة الدربي،بينما هذه الظاهرة لا نجدها عند الحكام الأوروبيين الذين لا يتدخلون ولا يصفرون إلا عندما تقتضي الضرورة ذلك...
مشاكس
| |





Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 31205