ثنائي لا يعرف الكلل أو الملل مرعب للأمن و للجامعة وللفرق و مبهج للمشاغبين وأصحاب المتاعب
تعاضد الجميع لمحاربة هذا الوحش المركب لمنع دخوله ملاعبنا ولكن للأسف باءت كل المحاولات بالفشل فرغم الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الجامعة لمنع دخول المشاغبين فإن "الشمروخ " والعنف بصفة أقل قد حضرا من جديد رغم أنف الجميع وتحوطاتهم
هذا الثنائي العنيد من آخر نتائج أفعاله خطية للإفريقى بألف دينار وأخرى للترجي بألف وخمسمائة دينار إضافة إلى مقابلة دون جمهور
كثير من المحللين في شؤون "الشمروخ والعنف" يظهرون يوميا في البرامج الرياضية يعدون الخطط للتصدي لهذه الظواهر دون جدوى إذ لا يمكن أن يتحقق ذلك دون العمل على تفكيك هذا الثنائي الفتاك ومعرفة السبل التي يتخذها لتحقيق مآربه
فالسيد "شمروخ" الطرف الأول من المعادلة يبدو أنه أكثر عنادا ومقاومة للإجراءات الأمنية الرياضية الصارمة فمن المستحيل أن لا نجده في ملاعبنا حتى لو غاب الطرف الثاني وهو العنف
"الشمروخ" الذي لا يتجاوز ثمنه الأربعين دينارا و طوله في أحسن الأحوال العشر صنتيمترات له شبكة من العملاء المخلصين سواء كانوا في لجان الأحباء التابعة للفرق أو ربما من الأندية الرياضية نفسها يستطيع من خلالهم الدخول للملاعب مستغلا صغر حجمه
وحين يتمكن هذا اللعوب من تحقيق غايته والدخول إلى الملعب يعمل على إظهار نفسه بكل ثقة منتشيا فخورا بأنه تمكن من تجاوز الصعاب المهولة التي وضعتها الجامعة للتصدي له مزهوا بشعاعه الأحمر الوهاج الذي يلقيه مشاغبوه على أرض الملعب في جو احتفالي هستيري فيحدث إظرابا وبلبلة يسعى إليها هذا المتطفل ويفتح بذلك شهية الطرف الثاني الأسوء سمعة والأكثر هياجا وهو العنف فيبدأ فعله في تكسير وتهشيم الأملاك العامة من مقاعد ولافتات وغيرها واشتباك مع قوات الأمن ويقسم أن لا ينتهي حتى يجعل الملعب في حالة رثة
تلك هي الثنائية الفتاكة التي يخاف منها الجميع ويصعب عليهم مواجهتها باللين و التوعية أو القوة
طبعا الكثير منكم سيسخر من هذه القصة بل يمكن أن يعتبرها قصة من ألف ليلة وليلة ولكن تصريحات الجامعة التونسية لكرة القدم قريبة من هذا الواقع في محاولة تبير إخفاقها في القضاء على هذه الظاهرة.
تعاضد الجميع لمحاربة هذا الوحش المركب لمنع دخوله ملاعبنا ولكن للأسف باءت كل المحاولات بالفشل فرغم الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الجامعة لمنع دخول المشاغبين فإن "الشمروخ " والعنف بصفة أقل قد حضرا من جديد رغم أنف الجميع وتحوطاتهم
هذا الثنائي العنيد من آخر نتائج أفعاله خطية للإفريقى بألف دينار وأخرى للترجي بألف وخمسمائة دينار إضافة إلى مقابلة دون جمهور
كثير من المحللين في شؤون "الشمروخ والعنف" يظهرون يوميا في البرامج الرياضية يعدون الخطط للتصدي لهذه الظواهر دون جدوى إذ لا يمكن أن يتحقق ذلك دون العمل على تفكيك هذا الثنائي الفتاك ومعرفة السبل التي يتخذها لتحقيق مآربه
فالسيد "شمروخ" الطرف الأول من المعادلة يبدو أنه أكثر عنادا ومقاومة للإجراءات الأمنية الرياضية الصارمة فمن المستحيل أن لا نجده في ملاعبنا حتى لو غاب الطرف الثاني وهو العنف
"الشمروخ" الذي لا يتجاوز ثمنه الأربعين دينارا و طوله في أحسن الأحوال العشر صنتيمترات له شبكة من العملاء المخلصين سواء كانوا في لجان الأحباء التابعة للفرق أو ربما من الأندية الرياضية نفسها يستطيع من خلالهم الدخول للملاعب مستغلا صغر حجمه

وحين يتمكن هذا اللعوب من تحقيق غايته والدخول إلى الملعب يعمل على إظهار نفسه بكل ثقة منتشيا فخورا بأنه تمكن من تجاوز الصعاب المهولة التي وضعتها الجامعة للتصدي له مزهوا بشعاعه الأحمر الوهاج الذي يلقيه مشاغبوه على أرض الملعب في جو احتفالي هستيري فيحدث إظرابا وبلبلة يسعى إليها هذا المتطفل ويفتح بذلك شهية الطرف الثاني الأسوء سمعة والأكثر هياجا وهو العنف فيبدأ فعله في تكسير وتهشيم الأملاك العامة من مقاعد ولافتات وغيرها واشتباك مع قوات الأمن ويقسم أن لا ينتهي حتى يجعل الملعب في حالة رثة
تلك هي الثنائية الفتاكة التي يخاف منها الجميع ويصعب عليهم مواجهتها باللين و التوعية أو القوة
طبعا الكثير منكم سيسخر من هذه القصة بل يمكن أن يعتبرها قصة من ألف ليلة وليلة ولكن تصريحات الجامعة التونسية لكرة القدم قريبة من هذا الواقع في محاولة تبير إخفاقها في القضاء على هذه الظاهرة.
كريــــــــــــــــم





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 30884