النقابة العامة للتعليم الأساسي بين حقوق المعلمين والمصلحة العامة



في حين تنهمك جل دول العالم في إيجاد حلول عملية وشافية لتغطي عجز موازناتها العامة عن طريق حزمة من الإجراءات مثل الرفع في سن التقاعد والتخفيض من النفقات العامة بمشاركة ممثلي جل القطاعات النقابية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني إيمانا منهم بضرورة بلورة خطة وطنية بعيدا عن المصالح الشخصية لكل قطاع مركزة على الصالح العام والبعد الجماعي باعتبار الكل مسؤول عن الأزمة والكل مطالبون بالمشاركة في حل عن طريق التخلي عن بعض المصالح الضيقة لفائدة المصلحة العامة لكن نقابة المعلمين في تونس في تجمع للمعلمين والنقابيين منذ 4 أيام تتنصل من هذه المسؤولية الوطنية على لسان كاتبها العام السيد النقابة العامة للتعليم الأساسي بين حقوق المعلمين والمصلحة العامةحفيظ حفيظ (الصورة)الذي قال "إن المعلمين لا يمكن لهم تحمل مسؤولية أزمة الصناديق الاجتماعية ولا يمكن إيجاد حلول على حساب مكاسبهم".

فالسيد حفيظ يدرك جيدا أن هناك أزمة خانقة في صلب الصناديق الاجتماعية ويصر على عدم مشاركة قطاع التعليم الأساسي في حلحلة الوضع القائم وهو بذلك يعلن القطاع التربوي كقطاع مستقل عن المنظومة الاقتصادية التونسية وهذا هراء.


فلإصلاح المنظومة الاقتصادية التونسية لا بد له من تضافر كل الجهود من أجل المصلحة العامة وليس استثناء قطاع عن قطاع باعتبار تحديات الوضع القائم الذي يعتبر نتائج لأزمة مالية عالمية مست كبرى اقتصاديات العالم وعلى ذلك فإن نظام التقاعد التونسي ليس استثناء أو معزول داخل منظومة الاقتصاد المعولم فالنقابات ومؤسسات المجتمع المدني في دول التعددية والديمقراطية تعمل داخل النظام الحاكم لا نقيضا له أو خارجه كمحاولة تصويبه بغية تأمين المصالح العامة بعيدا عن الحسابات فهذا هو الهدف الأساسي للعمل النقابي الذي من مشمولاته البحث عن بدائل وتقديم حلول لا الإشادة بالمشكل ورفض تحمل المسؤولية مثلما هو الحال في نقابة المعلمين.
فتأخير بخمسة أيام أو أكثر في صرف جرايات التقاعد تقوم الدنيا عليه ولا تقعد وتبدأ شعارات "لا يهمنا" و "هذا ليس شئننا بل من مشمولات الدولة" ولكن عندما توضع نقاباتهم وممثليه أمام الأمر الواقع فهم يرفضون أن يكونوا جزأ من منظومة التعافي والإصلاح
فالحري بالنقابة أن تنهمك في إيجاد حلول لإصلاح أنظمة التقاعد بدل الإقرار بها والتنصل من مسؤولياتها الوطنية عن طريق التنازل عن بعض مصالحها الشخصية الضيقة لحساب الصالح العام

حلمــــــــي




Commentaires


14 de 14 commentaires pour l'article 30873

Mounir Chourib  (Tunisia)  |Mardi 25 Août 2015 à 18h 32m | Par           
يا حلمي عليك ان تتعلم ان العطل لا تسند الى المربي من اجل سواد عيونه بل لإراحة التلاميذ

MoezZ  (Tunisia)  |Jeudi 25 Novembre 2010 à 15h 13m |           
لئن وجب التسليم بحقّ الجميع في ممارسة حريّة الرأي والتعبير في كنف الاحترام المتبادل، فإنّه ينبغي التفهّم بأنّ التعليقات المنفعلة كانت ردّا على التسرّع الكبير في كتابة ورقة جاءت في اتجاه أحادي غير مبرّر. فقد اعتبرت تصريح الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي مجرّد "هراء"، مُغْفِلة أنّه يمثّل عشرات آلاف المدرّسين. وكان حريّ بكاتبها ألآ يتوقف على جملة واحدة لبناء موقف منحاز للإدارة وفاقدٍ كليّا للأسلوب المتوازن للمحاججة أو لتحليل الأحداث، فكان
على كاتب الورقة أن يحاول فهم خلفيّات قضيّة إصلاح أنظمة التقاعد فضلا عن ضرورة فهم آليّات العمل النقابي المبنيّة عمليّا على المناورة والتصعيد من أجل جني الثمار عندما يحين موعد التفاوض ولاسيّما في قطاع حيوي مثل التعليم. وهذه جوانب من الضروري أن يكون الصحفي المحترف على وعي بها، فالحياد والدقة وعمق الطرح تُعدّ من أجديّات العمل الصحفي كما يتمّ تدريسه في معهد الصحافة أو المؤسّسات المماثلة، ولذا فإنّه من التجنّي استخدام بعض التعليقات عبارة مثل "أشباه
الصحفيين" وما إلى ذلك... وهنا أودّ إضافة كلمة واحدة عن انتقاد كاتب الورقة لانتفاض المتقاعدين ضدّ "التأخير في صرف جرايات التقاعد بخمسة أيّام أو أكثر"، أقول له إنّ الصحفي جزء من هذا الواقع بكلّ ما فيه وإن تأخر راتبه بضعة أيّام فقد يُعاني قطع الماء والكهرباء والهاتف وقد لا يتوفّر له مجرّد سعر التذكرة أو البنزين الذي سيقوده إلى مقرّ العمل تماما مثل المتقاعدين، فرفقًا بالناس وبأحواله

Lassaad  (Tunisia)  |Jeudi 25 Novembre 2010 à 13h 41m |           
L'auteur de l'article a exprimé son avis, et son avis est respectable. arrêtez de répondre en le dénigrant, discutez ses propose et présentez vos arguments instead!! y'en a marre des gens qui n'acceptent pas les avis différents! le métier d'enseignant est fatigant, oui, mais les enseignants ont leurs lots de privilèges (vacances et jours de repos, ...). faites bien votre boulot, assumez vos responsabilités et participez au développement du
pays.

Adel Najar  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 20h 40m |           
حلمي هذا لم يجد الجرأة للتعريف بنفسه فمن يكون وبلسان من يتحدّث؟ نكرة يُعرّفنا بمُعَرّف ،سبحان الله

نبيل  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 19h 02m |           
هل أصبح المدرس هو الشغل الشاغل لأشباه الصحافيين الذين لا يعلمون أو يدعون عدم معرفة هذه المهنة الشاقة و لا يتوانون في كل فرصة عن ذمهم و ذم نقابتهم وكتم صوت الحق في وقت ضاعت فيه العديد من حقوق الشغيلة, يريدون بذلك أن يلحق التعليم و نقابته ببقية النقابات التي تباع و تشترى

Witness  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 15h 30m |           
Ismik 7ilmi w mé tikséb 7atta 7ilm bil3bed

HAMMI PUR  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 15h 08m |           
Pour discuter un problème et trouver une solution , il faut être neutre et sans avoir des pré-juge contre les différents intervenants, la chose la plus importante c'est de ne pas présenter une unique avis et l'imposer . ce que je vois que la seule solution unique présenter !!!!!!????? c'est augmenter l'age, c'est une habitude toujours l'unique pas de variété .
de plus on doit étudier et analyser le problème afin de trouver les causes et par la suite trouver une solution optimale.
mais chez nous les solutions pré-employé copie intégrale de la france.
ça s'appelle la dyscrasie de monde arabe

   (United States)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 14h 11m |           
Imaginer une hotesse de l air a l age de 65 ans!!! un instititeur donne des cours a des enfants de 6 ans!!!.les gens qui pense que la retraite soit a 62 et 65ans ils n ont jamais penser que la sante et le physique et la montalete des tunisiens ne sont pas come les europiens.juste por info chaque adherant a la cnss a eu un pres de logement de 10000000 il le rembourse sur 20ans et bien sur ca devient presque le double.9alou mathamech flous
!!!!!?????

F16  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 13h 50m |           
يا حلمي....... رجال التعليم أرقى منك و ما يجوبوكش

Mouwaten  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 10h 39m |           
Il faut chercher les causes du déficit avant de trouver les solutions et comme a dit l'auteur il y'a beaucoup.

   (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 10h 36m |           
با أخ حلمي لا داعي للتشهير بالنقابيين و خاصة برجال التعليم
لوكان تعدي ساعة في قسم مع تلامذة أتوا تعرف قيمة الخدمة بتاعهم...

Trouble maker  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 10h 15m |           
Hilmi , like most of tunisian journalists, -if he is really what we can call journalist - is seeing things upside down, they are always telling lies to convey such messages.you may ask yourself a question (hilmak not hilmi ) why do these funds
get budget deficits ?

Kimou  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 10h 10m |           
El jomla loula fiha 15 s6ar. jiboulna 3bed professionel ta3raf tekteb mouch ta3raf tnabbar.

Ala  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2010 à 09h 18m |           
يا سي حلمي بربي من أين جاء عجز صناديق التضامن كل اشهر يطرح من شهرية هم فلوس بربي كان إمشو وضفو لفلوس في مشاريع مربحة كان خرللهم من هل ريق الفارغ : رفع في سن تقاعد وهل خطابات الرنانة...