لقد أعجبني "برتران مرشان" مدرب المنتخب الوطني التونسي حين تكلم عن مشاكل كرة القدم في تونس بعد هزيمة المنتخب الوطني أمام بتسوانا بهدف للاشئ حيث قام بتحليلها بكل موضوعية وحيادية واضعا اليد على الجرح من دون تزلف وتبرير اعتدناه في كثير من محللينا ومدربينا المحليين
"برتران" اعتبر أن كرتنا تعاني من قلة اللاعبين أصحاب الصنعة القادرين على إحداث الفارق والذين يمتازون بموهبة وأرجع سبب ذلك إلى ضعف التكوين و الاهتمام غير المنطقي بأشياء ثانوية وهامشية كغلطات الحكام وإخفاقات المدربين
للأسف هذه الملاحظات التي جاءت من قبل مدرب أجنبي تعرفها كل الهياكل الرياضية في تونس وعلى رأسها الجامعة التونسية لكرة القدم فمشكلتنا في تونس أننا نعرف الداء ولا نتجرأ على أخذ خطوات لمعالجته وحتى إن قمنا بخطوات جادة فإنها تنسى وترمى نتائجها على الرفوف فلحد الآن لم تتخذ أية إجراءات فعالة لتحسين مردود اللاعب التونسي وصقل مواهبه
طبعا تستطيع الجامعة أو أي هيكل رياضي آخر الرد بالقول أنها واعية بهذه الأزمة فأنشأت عدة مراكز لتكوين الشبان سواء في "رادس" أو في غيرها تخرج منها لاعبون متميزون ينشطون في أكبر الفرق الوطنية
نقول أن هذا لا يكفي ومع احترامي للاعبين الذين تخرجوا من هذه المراكز فإنهم ليسوا بالمستوى المطلوب وهنا نطرح أسباب ذلك والأسس التي تتبعها هذه المراكز في التكوين خاصة وأن هذه التجارب نجحت نجاحا باهرا في دول إفريقية أخري لا تمتلك نصف إمكانياتنا خاصة في ساحل العاج وغانا ومركز تكوين الشبان في" أسيك أبيدجان" الذي تخرج منه عديد اللاعبين ينشطون في البطولات الأوروبية الكبرى لدليل واضح على أهمية هذه المراكز إن كان تكوينها قائم على أسس متينة
تدهور الكرة التونسية ليس نتيجة إخفاق مراكز تكوين الشبان فقط وللأمانة لا تتحمل الجامعة كل المسؤولية فاللاعبون مسؤولون عن تحسين مردودهم وليس دخلهم فقط فعليهم تغيير عقليتهم وأن يعتبروا الفريق الوطني أهم من النوادي المحلية
الخطوة الأولى التي يجب على الرياضيين مسؤولين ولاعبين القيام بها هو مصارحة الذات بعظم المشكلة وهو مابدأ يتحقق ويلاحظ في تصريحات كثير من هؤلاء المسؤولين واللاعبين ويتبع ذلك اتخاذ إجراءات عملية ليس بمجرد إنشاء لجان تدرس أسباب المشكلة ثم تلقى النتائج على الرفوف مثلما حصل للجنة المشكلة من قبل مسؤولين رياضيين معروفين كالسيد "سليم شيبوب" و"السيد عثمان جنيح "والتي لا نعلم عن نتائجها أي شيء بل تكون المصارحة بإصلاح عقلية الرياضي وتطوير إمكانياته وهي خطوة تتبعها خطوات أخرى من المؤكد أنها ستصب في مصلحة الكرة التونسية
"برتران" اعتبر أن كرتنا تعاني من قلة اللاعبين أصحاب الصنعة القادرين على إحداث الفارق والذين يمتازون بموهبة وأرجع سبب ذلك إلى ضعف التكوين و الاهتمام غير المنطقي بأشياء ثانوية وهامشية كغلطات الحكام وإخفاقات المدربين

للأسف هذه الملاحظات التي جاءت من قبل مدرب أجنبي تعرفها كل الهياكل الرياضية في تونس وعلى رأسها الجامعة التونسية لكرة القدم فمشكلتنا في تونس أننا نعرف الداء ولا نتجرأ على أخذ خطوات لمعالجته وحتى إن قمنا بخطوات جادة فإنها تنسى وترمى نتائجها على الرفوف فلحد الآن لم تتخذ أية إجراءات فعالة لتحسين مردود اللاعب التونسي وصقل مواهبه
طبعا تستطيع الجامعة أو أي هيكل رياضي آخر الرد بالقول أنها واعية بهذه الأزمة فأنشأت عدة مراكز لتكوين الشبان سواء في "رادس" أو في غيرها تخرج منها لاعبون متميزون ينشطون في أكبر الفرق الوطنية
نقول أن هذا لا يكفي ومع احترامي للاعبين الذين تخرجوا من هذه المراكز فإنهم ليسوا بالمستوى المطلوب وهنا نطرح أسباب ذلك والأسس التي تتبعها هذه المراكز في التكوين خاصة وأن هذه التجارب نجحت نجاحا باهرا في دول إفريقية أخري لا تمتلك نصف إمكانياتنا خاصة في ساحل العاج وغانا ومركز تكوين الشبان في" أسيك أبيدجان" الذي تخرج منه عديد اللاعبين ينشطون في البطولات الأوروبية الكبرى لدليل واضح على أهمية هذه المراكز إن كان تكوينها قائم على أسس متينة
تدهور الكرة التونسية ليس نتيجة إخفاق مراكز تكوين الشبان فقط وللأمانة لا تتحمل الجامعة كل المسؤولية فاللاعبون مسؤولون عن تحسين مردودهم وليس دخلهم فقط فعليهم تغيير عقليتهم وأن يعتبروا الفريق الوطني أهم من النوادي المحلية
الخطوة الأولى التي يجب على الرياضيين مسؤولين ولاعبين القيام بها هو مصارحة الذات بعظم المشكلة وهو مابدأ يتحقق ويلاحظ في تصريحات كثير من هؤلاء المسؤولين واللاعبين ويتبع ذلك اتخاذ إجراءات عملية ليس بمجرد إنشاء لجان تدرس أسباب المشكلة ثم تلقى النتائج على الرفوف مثلما حصل للجنة المشكلة من قبل مسؤولين رياضيين معروفين كالسيد "سليم شيبوب" و"السيد عثمان جنيح "والتي لا نعلم عن نتائجها أي شيء بل تكون المصارحة بإصلاح عقلية الرياضي وتطوير إمكانياته وهي خطوة تتبعها خطوات أخرى من المؤكد أنها ستصب في مصلحة الكرة التونسية
كريـــــــــــــــم





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 30783