صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن تصرفات إسرائيل تثير شكوكا حول إمكانية عقد قمة ناجحة للاتحاد من أجل المتوسط في الموعد المحدد.
وقال أبو الغيط في تصريحات له بباريس، إن الاتصالات التي أجراها الخميس في باريس مع الجانبين الفرنسي والأسباني، وقبلها الجانب العربي، بشأن قمة الاتحاد من أجل المتوسط، أظهرت أن تاريخ 21
نوفمبر المقبل الذي كان من المقرر أن تعقد فيه قمة برشلونة أصبح ضاغطا على الموقف،كما أن تصرفات إسرائيل تثير شكوكا حول إمكانية عقد قمة ناجحة في هذا التوقيت، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضح أن المشاورات المصرية مع الجانبين الفرنسي والأسباني كشفت عن احتمالات الاتفاق على موعد آخر لعقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط، أو الاتفاق على إطار زمني لهذا الانعقاد.
وأعرب أبو الغيط عن أمله أن تنتهي هذه المشاورات خلال أيام للوصول إلى الموقف النهائي بشأن عقد القمة في موعدها أو تأجيلها لبعض الوقت، مؤكدا أن الاتحاد من أجل المتوسط يصطدم بعقبة التصرفات الإسرائيلية، إلا انه رفض القبول بأن الإتحاد لن تقوم له قائمة مرة أخرى.
وقال أبو الغيط في تصريحات له بباريس، إن الاتصالات التي أجراها الخميس في باريس مع الجانبين الفرنسي والأسباني، وقبلها الجانب العربي، بشأن قمة الاتحاد من أجل المتوسط، أظهرت أن تاريخ 21
نوفمبر المقبل الذي كان من المقرر أن تعقد فيه قمة برشلونة أصبح ضاغطا على الموقف،كما أن تصرفات إسرائيل تثير شكوكا حول إمكانية عقد قمة ناجحة في هذا التوقيت، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.وأوضح أن المشاورات المصرية مع الجانبين الفرنسي والأسباني كشفت عن احتمالات الاتفاق على موعد آخر لعقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط، أو الاتفاق على إطار زمني لهذا الانعقاد.
وأعرب أبو الغيط عن أمله أن تنتهي هذه المشاورات خلال أيام للوصول إلى الموقف النهائي بشأن عقد القمة في موعدها أو تأجيلها لبعض الوقت، مؤكدا أن الاتحاد من أجل المتوسط يصطدم بعقبة التصرفات الإسرائيلية، إلا انه رفض القبول بأن الإتحاد لن تقوم له قائمة مرة أخرى.





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 30642