السجال السياسي قبل الإنتخابات المصرية



لقد فوجئ المتابعون للشأن السياسي المصري داخل مصر أو في العالم العربي بقضية زرع أجهزة تنصت في مكتب السيد محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير ويبدو اتهام الحزب واضحا لأجهزة الأمن الحكومية في الضلوع في هذه القضية حيث جاء في بيان لإدارة حملة البرادعي للانتخابات الرآسية أن هناك مخططا أمنيا لاختراق الحملة من الداخل وتفجيرها ذاتيا كما اعتاد النظام في التعامل مع القوي السياسية والحركات المعارضة عبر تفجيرها من الداخل من خلال دس بعض العناصر التي تندمج داخل الكيان وفي اللحظة المناسبة تقوم بإثارة الفتنة وشق الصف" هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن حادثة إنزال صور مخلة بالأدب لابنة محمد البرادعى على الفايسبوك مما أدى إلى ردود فعل غاضبة من بعض فئات الشعب المصري مما أجبر الحكومة على التحقيق في الأمر والكشف عن الشخص الذي أنزل هذه الصور
ما حدث للسيد محمد البرادعى لا يمكن فصله عن السجال السياسي التي تعيشه مصر قبل الإنتخابات التشريعية والرآسية المقبلة هذا السجال الذي بدأت ملامحه بالتراشق الخطابي والاتهامات المتبادلة بين أحزاب المعارضة والسلطة وصلت إلى حد مقاطعة بعض الأحزاب لهذه الإنتخابات من بينها الجمعية الوطنية للتغيير التي يرأسها البرادعي ووصفها بالمهزلة السياسية وأنها ترسيخ لإرادة توريث الحكم فيما قررت تيارات و أحزاب أخرى المشاركة
كما لا يمكن فصل هذا السجال عن حملات الاعتقال و اتهام الحكومة لبعض الأحزاب بالعمالة لأجهزة أجنبية بل وغلق قنوات تابعة لبعض الأحزاب الدينية التي ستشارك في هذه الإنتخابات
ما نقوله اليوم هو على المؤسسات المدنية والقضائية أن تأخذ زمام المبادرة لتهدئة الأوضاع السياسية لحماية الديمقراطية المصرية وأخذها إلى بر الأمان

كريم




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 30564

Dorra  (Benin)  |Mercredi 10 Novembre 2010 à 12h 06m |           
Ce sont tous des pions

Mouwatin  (Germany)  |Mercredi 10 Novembre 2010 à 11h 45m |           
على أي حملة تتحدث ؟

هل سمعتو الدكتور محمد البرادعي شخصياً يصرح بوجود أسلحة دمار شامل بالعراق ؟

هل قرئتو تقرير الهيئة التي كان يترأسها ؟

هل لديكم حجج وبراهين ملموسة لتجاوبه مع الولايات المتحدة ؟

ما أسخف هذا القوم الذي يهين السياسيين والدبلوماسيين المحترمين عالمياً ، ويؤله الارهابيين والمشعوذين ، في حين أنه يخضع صامتاً ومستجيباً لحكم الطغاة والعسكريين .

TAWA HAKKA MLIH  (Tunisia)  |Mercredi 10 Novembre 2010 à 10h 42m |           
بدون تعليق : هل يمكن ان ننسى المآمرة الدنسة التي شارك فيها البرادعي مع امريكا للعدوان على العراق ايام كان على رأس الوكالة الدولية للذرة والمهازل التي شارك فيها والتي ارجعت العراق مئة سنة الى الوراء هل يمكن نسيان ذلك بسهولة ؟